إن ما يعيشه العالم اليوم من انهيار قيمي ليس دليل تحرر، بل علامة ضياع، وقد آن للبشرية أن تعيد النظر في نموذجها الأخلاقي، لا من باب العودة إلى الماضي، بل من باب إنقاذ المستقبل... ... اقرأ المزيد
نحن بحاجة إلى الطمأنينة والسكينة، ونعوذ بالله من خطاب يقلق الناس ويخوفهم بلا هدف. لكن في نفس الوقت، لا بد من الوعي. لا يمكن أن تأتي الطمأنينة على حساب الغفلة. بعض الناس يظن أن الأوضاع الحالية ستستمر إلى يوم القيامة، وكأن التاريخ توقف! ... اقرأ المزيد
تحديد هوية الأمة الإسلامية هي أول خطوة في الإخراج الثاني لها. حيث تتقدم بهوية واضحة وجردة، بلا لبس ولا خلط. هي هوية الإسلام. ومه الهوية الواضحة يجب تحقق المشاركة لمنع الاغتراب، ولتفعيل تلك الهوية. لقد تعلم الصحابة الشورى، ويجب أن تكون منهج حياة للمسلمين تحت ظل شريعة الله. ... اقرأ المزيد
تتناول هذه المعالجة مسار الأمة الإسلامية خلال قرن من الصعود والهبوط، كاشفةً مفارقة الانتشار الجغرافي مقابل التشرذم الداخلي، وفشل المسارات الجزئية في تحقيق النهضة. وتخلص إلى أن الخروج من النفق لا يكون إلا باستعادة منهاج النبوية كنموذج جامع، يعيد وصل الإيمان بالعمل، والدعوة بالدولة، ويؤسس لصعود جديد أكثر رسوخًا ووعيًا. ... اقرأ المزيد
لقد أثبتت التجارب أن استعادة مجد الأمة لا تكون بالارتجال العاطفي، ولا بالتقليد الأعمى للماضي، ولا بالاستلاب الحضاري للغرب. إنما يكون ذلك بالعودة إلى المنهج الأصيل الذي صنع الأمة الأولى، ولكن بفقه يعي تعقيدات العصر.. ... اقرأ المزيد
إن الراية -التي يجب الإلتفات حولها- ليست سوريا وحدها مع شرفها وبركتها، أو مصر مع قدمها، أو العراق مع تاريخها، أو مكة مع قداستها، أو المدينة مع سمو مقامها، ولكن الراية تتمثل في القدس المغدور والأقصى الأسير. ... اقرأ المزيد
لا بد لهذه الفئة من شحذ فعاليتها، ودراسة الواقع المحيط بها والحضارات التي تعاقبت على الأمم حتى تنتفع بهذه الدروس ولا تضيف درساً مكرراً إلى الإنسانية، فهل تنهض هذه الفئة المخلصة التي يتحرق العالم الإسلامي لرؤيتها، هذا ما نرجو وما ذلك على الله بعزيز. ... اقرأ المزيد
يتناول النص مفهوم العجز الذاتي بوصفه حالة نفسية متعلَّمة تنشأ من تراكم التجارب القاسية، فتشلّ الإرادة رغم توفر القدرة. وينتقل التحليل من الفرد إلى الأمة، مبيّنًا كيف تُنتج الهزائم المتكررة استسلامًا جماعيًا، وكيف يمكن لوقائع اليقظة والنصر أن تكسر هذا القيد الداخلي. ... اقرأ المزيد
إن الأمة لم تكن بحاجة إلى ضبط بوصلتها وتحديد هدفها كحاجتها في تلك الأيام العصيبة، ونظرة مجملة على تاريخها القريب يتبين منها أن الله تعالى قيَّض الدولة العثمانية لحماية الأمة قروناً عديدة، حافظت فيها على وحدتها ومقدساتها وهويتها، حتى تمكن المتآمرون بعد جهد جهيد من إسقاطها، فضاعت المقدسات، واغتُصبت الأوطان، وذهبت الوحدة وعمت الفرقة.... ... اقرأ المزيد
في هذه اللحظة المفصلية من عمر الأمة، نحتاج إلى خطاب جديد، يتجدد فيه الوعي السنني، والوضوح السياسي، والصدق مع الله. خطابٌ لا يتعلق بالأنظمة، بل يتوجه للشعوب. لا يراهن على المصالحات، بل يُراهن على العودة إلى المنهج. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت