الله سبحانه وتعالى الموصوف بصفات المجد والكبرياء، والعظمة والجلال، الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وأجل وأعلى، وله التعظيم والإجلال في قلوب أوليائه وأصفيائه. قد ملئت قلوبهم من تعظيمه وإجلاله والخضوع له والتذلل لكبريائه.

جاء ذكر اسمه سبحانه (الكبير) في القرآن في ستة مواضع منها:

قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) [الرعد: 9].

وقوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [لقمان: 30]، [ومثل هذه الآية في سورة الحج: 62].

وقوله تعالى: (قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [سبأ: 23].

وقوله سبحانه: (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) [غافر: 12].

وقوله تعالى: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [النساء: 34].

ويلاحظ في هذه الآيات اقتران اسمه سبحانه (الكبير) باسمه – عز وجل – (المتعال)، (العلي) وسيأتي – إن شاء الله تعالى – بيان وجه هذا الاقتران.

المعنى اللغوي (للكبير)

“الكاف والباء والراء أصل صحيح يدل على خلاف الصغر. يقال: هو كبير وكبَار، وكبَّار .. ومن الباب الكِبَر: وهو الهرم، والكبر: العظمة. وكذلك الكبرياء، ويقال: ورثوا المجد كابرًا عن كابر أي: كبيرًا عن كبير في الشرف والعز”1(1) انظر: مقاييس اللغة (كبُرَ)..

المعاني العظيمة التي تضمنها اسم الله (الكبير)

قال الخطابي: “الكبير: هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن. فصغر دون جلاله كل كبير، ويقال: هو الذي كبر عن شبه المخلوقين”2(2) شأن الدعاء ص 66..

وقال الزجاجي: “والكبير: العظيم الجليل؛ يقال: فلان كبير بني فلان، أي: رئيسهم وعظيمهم، ومنه قوله: (إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا) [الأحزاب: 67]، أي: عظماءنا ورؤساءنا. وكبرياء الله: عظمته وجلاله)3(3) اشتقاق الأسماء ص 155..

وقال ابن جرير: ” (الكبير) يعني العظيم الذي كل شيء دونه ولا شيء أعظم منه”4(4) تفسير الطبري 13/ 75..

ويقول الشيخ السعدي – رحمه الله تعالى – عن أسمائه: (المجيد الكبير، العظيم): “وهو الموصوف بصفات المجد، والكبرياء، والعظمة، والجلال الذي هو أكبر من كل شيء وأعظم من كل شيء وأجل وأعلى، وله التعظيم والإجلال في قلوب أوليائه وأصفيائه، قد ملئت قلوبهم من تعظيمه وإجلاله والخضوع له والتذلل لكبريائه”5(5) تفسير السعدي 6/ 487..

وما سبق أن قيل في أسمائه سبحانه: (المتكبر، العظيم) يصلح أن يقال هنا للتشابه بين هذه الأسماء الحسنى.

وإن من أعظم الأذكار التي يحبها الله – عز وجل – والتي شرعها في كتابه وسُّنة نبيه صلى الله عليه وسلم: ذكره سبحانه بالتكبير؛ وذلك بقول: “الله أكبر”. ولو تتبعنا المواطن التي شرع فيها هذا الذكر العظيم المحبوب لله تعالى وندب الناس إليه وحثهم عليه لوجدناها كثيرة جدّاً.

فمن ذلك:

1 – قول الله تعالى بعد آيات الصيام: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185]؛ والمقصود به التكبير ليلة عيد الفطر إلى أن تنقضي الصلاة.

2 – وقوله – عز وجل – عن ذبح الأنساك في الحج: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) [الحج: 37].

3 – قول: “الله أكبر” للدخول في الصلاة، فتحريم الصلاة التكبير، وتحليلها السلام.

4 – وكذلك تكرار التكبير للانتقال من ركن إلى ركن في الصلاة.

5 – الإتيان به في الأذان والإقامة في أولها وآخرها وبصورة مكررة.

6 – عند الشروع في الطواف حول الكعبة، وعند محاذاة الحجر الأسود في كل شوط.

7 – عند الصفا والمروة في السعي بينهما.

8 – عند ركوب الدابة في السفر، وعند الارتفاع على كل شرف من الأرض.

9 – عند رمي الجمرات في الحج.

10 – مشروعيته في عشر ذي الحجة وأيام التشريق.

11 – مشروعيته مع التسبيح والتحميد عقب صلاة الفريضة.

12 – مشروعيته مع التسبيح والتحميد عند النوم.

13 – مشروعيته مع التسبيح والتحميد عند ما يتعارّ الإنسان من نومه.

14 – عند رؤية الهلال في أول الشهر.

15 – الذكر المطلق بالتكبير والتحميد والتسبيح والتهليل، وأنهن الباقيات الصالحات وأنهن من أحب الكلمات إلى الله تعالى.

16 – قول: “بسم الله والله أكبر” عند ذبح الأضحية والهدي، والذبح عمومًا.

17 – قولها في الجهاد في سبيل الله تعالى وأثر ذلك في هزيمة الأعداء وسقوط المدن، كما قالها الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح خيبر، وكما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجيش الذي يغزو القسطنطينية في آخر الزمان وأنه بالتكبير تسقط جوانب المدينة جانبًا جانبًا.

18 – عند رؤية آيات الله – عز وجل – وعند التعجب وتعظيم الله – عز وجل – وقد أوردت الأمثلة السابقة دون أدلتها طلبًا للاختصار ولاستفاضة صحتها ومعرفتها عند العام والخاص، كالتكبير في الصلاة والأذان، والأذكار دبر الصلوات، ومن أراد الوقوف على أدلة كل حالة فليرجع إلى ذلك في مظانها ككتب الأذكار والدعوات.

وقفة مع هذا الذكر الجليل “وكبره تكبيرا”

وأود في هذه العجالة الوقوف عند هذا الذكر الجليل وما يحمله من معاني العظمة، والجلال، والكبرياء، وما ينبغي أن يثمره في قلب المؤمن وأعماله من الآثار التي تدل على تكبير الله – عز وجل – وتعظيمه، وتعظيم أوامره؛ قال الله – عز وجل -: (وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا) [الإسراء: 111].

وبالتأمل في هذه المواطن والأحوال التي شرع فيها هذا الذكر العظيم نجده إما قبل الشروع في عبادة أو بعدها، أو في المواضع الكبار التي يجتمع فيها الناس، أو في حضور عدو من شياطين الجن أو الإنس، أو عند رؤية آية من آيات الله – عز وجل -.

وعن سر التكبير في هذه المواطن يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – بعد أن ساق بعض هذه المواضع: ” … وهذا كله يبين أن التكبير مشروع في المواضع الكبار لكثرة الجمع، أو لعظمة الفعل، أو لقوة الحال أو نحو ذلك من الأمور الكبيرة ليبين أن الله أكبر وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار؛ فيكون الدين كله لله، ويكون العباد له مكبرين، فيحصل لهم مقصودان: مقصود العبادة بتكبير قلوبهم لله، ومقصود الاستعانة بانقياد الطالب لكبريائه”6(6) مجموع الفتاوى 4/ 229..

وعن معنى “الله أكبر”: يقول رحمه الله تعالى: “وفي قول “الله أكبر” إثبات عظمته، فإن الكبرياء يتضمن العظمة، ولكن الكبرياء أكمل ولهذا جاءت الألفاظ المشروعة في الصلاة والأذان بقول “الله أكبر” فإن ذلك أكمل من قول الله أعظم”7(7) مجموع الفتاوى 10/ 253..

ويقول الإمام ابن القيم – رحمه الله تعالى – عن معنى التكبير: ” … فالله سبحانه أكبر من كل شيء، ذاتًا وقدرًا وعزة وجلالة، فهو أكبر من كل شيء في ذاته وصفاته وأفعاله”8(8) الصواعق المرسلة 4/ 1379..

ويفصل ابن القيم – رحمه الله تعالى – سر التكبير في بعض المواضع فيقول عن التكبير للدخول في الصلاة: ” … لما كان المصلي قد تخلى عن الشواغل وقطع جميع العلائق وتطهر وأخذ زينته وتهيأ للدخول على الله تعالى ومناجاته، شرع له أن يدخل دخول العبيد على الملوك، فيدخل بالتعظيم والإجلال، فشرع له أبلغ لفظ يدل على هذا المعنى وهو قول: “الله أكبر” فإن في اللفظ من التعظيم والتخصيص والإطلاق في جانب المحذوف المجرور بمن ما لا يوجد في غيره”9(9) بدائع الفوائد 2/ 22..

ويقول أيضًا عن سر التكبير في الصلاة: ” .. فإن العبد إذا وقف بين يدي الله – عز وجل – وقد علم أن لا شيء أكبر منه، وتحقق قلبه ذلك وأشربه سره استحيا من الله ومنعه وقاره وكبرياؤه أن ينشغل قلبه بغيره وما لم يستحضر هذا المعنى فهو واقف بين يديه بجسمه، وقلبه يهيم في أودية الوساوس والخطرات، وبالله المستعان، فلو كان الله أكبر من كل شيء في قلب هذا لما اشتغل عنه بصرف كلية قلبه إلى غيره، كما أن الواقف بين يدي الملك المخلوق لما لم يكن في قلبه أعظم منه لم يشغل قلبه بغيره، ولم يصرفه عنه صارف”10(10) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود 1/ 64..

وعن سر التكبير عند رؤية الحريق وأثر ذلك في إخماده يقول رحمه الله تعالى: ” … لما كان الحريق سببه النار وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشياطين بمادته وفعله، كان للشيطان إعانة عليه، وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد، وهذان الأمران وهما العلو في الأرض والفساد، هما هدي الشيطان وإليهما يدعو وبهما يهلك بني آدم. فالنار، والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد. وكبرياء الرب – عز وجل – تقمع الشيطان وفعله، ولهذا كان تكبير الله – عز وجل – له أثر في إطفاء الحريق، فإن كبرياء الله – عز وجل – لا يقوم لها شيء، فإذا كبر المسلم ربه، أثر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان التي هي مادته فيطفئ الحريق وقد جربنا نحن وغيرنا فوجدناه كذلك والله أعلم”11(11) زاد المعاد 4/ 212، 213..

ويقول الشيخ السعدي – رحمه الله تعالى – عند قوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) [البقرة: 185]: “أي: تعظموه وتجلوه على ما هداكم، أي: مقابلة لهدايته إياكم، فإنه يستحق أكمل الثناء وأجل الحمد، وأعلى التعظيم”أهـ 12(12) تفسير السعدي 3/ 293..

وقد ورد ذكر التكبير على الهداية في موضعين من القرآن:

الأول: بعد ذكر الصيام وما شرعه الله – عز وجل – فيه من الرخصة والتيسير، قال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185]، وقد أخذ كثير من المفسرين من هذه الآية مشروعية التكبير بعد رؤية هلال شهر شوال إلى انقضاء صلاة العيد.

والثاني: بعد قضاء مناسك الحج، وعند ذبح الهدي والأضاحي، قال تعالى: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) [الحج: 37].

وعن مشروعية التكبير على الهداية يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: “ولهذا شرع التكبير على الهداية والرزق والنصر، لأن هذه الثلاثة أكبر ما يطلب العبد وهي جماع مصالحه. والهدى أعظم من الرزق والنصر، لأن الرزق والنصر قد لا ينتفع بهما إلا في الدنيا، وأما الهدى فمنفعته في الآخرة قطعًا” أهـ13(13) مجموع الفتاوى 24/ 229..

من الآثار الإيمانية والسلوكية لاسم الله (الكبير)

1 – امتلاء القلب بخلق التواضع لله تعالى بتوحيده وعبادته، والانقياد للحق الذي جاء في كتابه سبحانه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. والتواضع لعباد الله وعدم التكبر عليهم، والبعد عن ظلمهم وهضم حقوقهم. قال صلى الله عليه وسلم: (الكبر بطر الحق وغمط الناس)14(14) مسلم (91).. وبقدر ما في القلب من تعظيم الله تعالى والإيمان بكبريائه وجلاله يكون التواضع للحق وترك احتقار الخلق.

قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)15(15) مسلم (2865)..

2 – الخوف من الله – عز وجل – والحياء منه مما يكن له الأثر في المبادرة إلى طاعته فيما أمر به، واجتناب ما عنه نهى وزجر، والإخلاص له سبحانه في ذلك، وتعظيم أمره، والانقياد لحكمه.

3 – اليقين بأنه ما من متكبر وطاغية إلا وسيقصمه الله – عز وجل – في الدنيا والآخرة؛ قال الله – عز وجل -: (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَن اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ) [فصلت: 15، 16]، وفي الآخرة يقول الله – عز وجل-: (فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ) [الأحقاف: 20]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة أمثال الذر يطأهم الناس)16(16) مسند أحمد (6677)، والبخاري في الأدب المفرد (568)، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (434).. وهذا يثمر في قلب المؤمن عدم الاغترار بقوة الكافر وجبروته؛ فإن الله عز وجل فوقهم وقاصمهم إذا أخذ المؤمنون بأسباب النصر وشروطه.

اقتران اسمه سبحانه (الكبير) باسمه سبحانه (العلي)، وباسمه سبحانه (المتعال)

ورد اقتران اسمه سبحانه (الكبير) باسمه سبحانه (العلي) في سورة الحج، وسورة لقمان، وسورة غافر، وسورة سبأ، وسورة النساء وقد سبق ذكر هذه الآيات فليرجع إليها.

أما اقتران اسمه سبحانه (الكبير) باسمه سبحانه (المتعال) فلم يرد إلا مرة واحدة في سورة الرعد، وقد سبق ذكر هذه الآية، ويمكن أن يقال عن المعنى الزائد المستفاد من الجمع بين (العلي) (والكبير) ما قيل سابقًا في اقتران اسمه سبحانه (العلي) باسمه سبحانه (العظيم) فليرجع إليه، كما يمكن أن يضاف ما ذكره الشيخ السعدي – رحمه الله تعالى – عند قوله تعالى: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) في سورة سبأ حيث يقول: “وهو (العلي) بذاته فوق جميع المخلوقات وقهره لهم وعلو قدره، لما له من الصفات العظيمة، الجليلة المقدار. (الكبير) في ذاته وصفاته ومن علوه أن حكمه تعالى، يعلو وتذعن له النفوس، حتى نفوس المتكبرين والمشركين”17(17) تفسير السعدي 4/ 188..

الهوامش

(1) انظر: مقاييس اللغة (كبُرَ).

(2) شأن الدعاء ص 66.

(3) اشتقاق الأسماء ص 155.

(4) تفسير الطبري 13/ 75.

(5) تفسير السعدي 6/ 487.

(6) مجموع الفتاوى 4/ 229.

(7) مجموع الفتاوى 10/ 253.

(8) الصواعق المرسلة 4/ 1379.

(9) بدائع الفوائد 2/ 22.

(10) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود 1/ 64.

(11) زاد المعاد 4/ 212، 213.

(12) تفسير السعدي 3/ 293.

(13) مجموع الفتاوى 24/ 229.

(14) مسلم (91).

(15) مسلم (2865).

(16) مسند أحمد (6677)، والبخاري في الأدب المفرد (568)، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (434).

(17) تفسير السعدي 4/ 188.

اقرأ أيضا

أسماء الله الحسنى .. المعرفة للتعبد

أسماء الله الحسنى .. استقامة الرؤية والشعور.

من أسماء الله الحسنى: [الحق]

التعليقات غير متاحة