0082 تحريف الأشاعرة لمعنى العلو والاستواء 360x320

تحريف الأشاعرة لمعنى العلو والاستواء

ينكر الأشاعرة علو الذات والاستواء على العرش؛مع إثباتهم علو القهر والغلبة، وعلو المكانة والقدر؛ ويزعمون في إنكارهم هذا أن هذه المسألة من باب «العقليات» لا «السمعيات»، والعقل عندهم يحكم باستحالة ثبوت جهة لله سبحانه؛ لأن إثبات الجهة -بزعمهم- هو من خصائص الأجسام، والله منزه عن الجسمية. ... اقرأ المزيد
01 02

الناس خصمان شرعاً وواقعاً .. (1-2)

إن أعداء هذا الدين من كفار ومنافقين يريدون طرح هذه المصطلحات وأمثالها ودعوة المسلمين إليها لتمييع الدين في نفوس أهله وتفريغه من مضمونه بإبطال عقيدة الولاء والبراء؛ فلا براءة ولا عداوة ولا خصومة ولا كره للكافرين لأنهم إخواننا في "الإنسانية" وهذا مما يقف عثرة في إحلال السلام والتسامح بين بني البشر..!! ... اقرأ المزيد
0080 اسما الله الكبير و المتكبر وآثار الإيمان بهما 360x320

اسما الله: «الكبير» و «المتكبر» وآثار الإيمان بهما

الله سبحانه كبير الشأن في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ فكل شيء في الوجود يصغر أمام كبره عزّ وجلّ؛ واسم الله (المتكبر) كما أنه يفيد ما أفاده اسمه (الكبير) فهو يفيد: في تكبر الله وتنزهه عن كل سوء وشر؛ وعن الظلم فلا يظلم أحدًا سبحانه؛ ومن آثار الإيمان باسمي الله الكبير والمتكبر؛ امتلاء القلب بالتواضع والخوف واليقين في الله تعالي؛ والجد في الدعوة إلى الله تعالى وتحمل أعبائها. ... اقرأ المزيد
0079 اسم الله الحق وآثار الإيمان به 1 360x320

اسم الله «الحق» وآثار الإيمان به

الله الحق هو: الموجود المألوه حقيقة، المتحقق وجوده وإلهيته، وهو سبحانه حق في صفاته، كامل الصفات والنعوت،والإيمان باسم الله الحق يحقق: تجريد المحبة والتعظيم لله عزّ وجلّ، والشعور بالغبطة والسعادة للهداية إلى الإسلام؛ والرضا والطمأنينة عندما تصيب العبد المصائب؛ والتسليم لأحكام الشرع؛ وتصديق كل ما أخبر به الله عزّ وجلّ. ... اقرأ المزيد
لمن ولاؤك اليوم أيها المسلم 360x320

لمن ولاؤك اليوم يا مسلم؟

الولاء والبراء أصل عظيم من أصول التوحيد، يقوم على موالاة الله ورسوله والمؤمنين، ومعاداة الكافرين والمنافقين. وقد وردت مئات الآيات في شأنه، مما يبين خطورته كشرط لصحة الإيمان، ووجوب حسم الموقف فيه دون مداهنة أو تمييع. ... اقرأ المزيد
0078 اسما الله الظاهر والباطن وآثار الإيمان بهما 360x320

اسما الله «الظاهر» و«الباطن» وآثار الإيمان بهما

الله سبحانه ظاهر على كل شيء وعالٍ عليه، فلا شيء يعلو عليه سبحانه، وهو : الباطن الأقرب لكل شيء؛ فليس شيء أقرب إلى أحد منه سبحانه؛ والإيمان باسمي الله الظاهر والباطن يحقق: تعظيم الله المعبود وجمع القلب عليه؛ وإدراك إحاطة الرب بالعالم كله. ... اقرأ المزيد
0077 اسما الله الأول والآخر وآثار الإيمان بهما 360x320

اسما الله: «الأول» و«الآخر» وآثار الإيمان بهما

«الأول» في حق الله تعالى معناه: الذي ليس قبله شيء، و«الآخر» هو الذي ليس بعده شيء، فاسم الله «الأول» يقتضي قصر النظر على سبق فضل الله ورحمته؛ واسم الله «الآخر» يقتضي كذلك عدم الركون للأسباب أو الوثوق بها؛ لأنها تنعدم وتنقضي لا محالة. ... اقرأ المزيد
0076 اسم الله القيوم وآثار الإيمان به 360x320

اسم الله «القيوم» وآثار الإيمان به

القيوم: هو الذي قام بنفسه فلم يحتج إلى أحد، وقام به كل شيء؛ فكل ما سواه محتاج إليه بالذات؛ ومن آثار الإيمان به إجلال الله وتعظيمه ومحبته؛ وتبرؤ المرء من حوله وقوته، وافتقاره التام لله؛ ويقين عباد الله المتقين بحفظ الله لهم ولطفه ورعايته؛ والخوف من الله تعالى وخشيته سبحانه. ... اقرأ المزيد