الحق في الدين واحد لا يتعدَّد، ويصيب المجتهد الحق بأجرين، أما من يجتهد ويخطئ فله أجر الاجتهاد فقط. أما من يروجون لتعدُّد الحق بحجة التسامح، فإنهم يضعفون الدين ويبطلون أحكامه تحت ستار التنوع الفكري. ... اقرأ المزيد
الحكم الذي يرفع الخلاف يصدر عن الحاكم العالم الذي يمتلك العلم الشرعي، مثل الخلفاء الراشدين. أما الحاكم الجاهل، فلا يرفع خلافًا حتى يزيل جهله ويتأهل علميًا. ... اقرأ المزيد
تستعرض المقالة طبيعة الشبهات المثارة حول تطبيق الشريعة الإسلامية، كاشفةً جذورها الفكرية ومآلاتها، ومؤكدة أن الشريعة الربانية تبقى الحقّ الثابت في وجه كل دعوى بشرية زائلة. ... اقرأ المزيد
تستعرض هذه الدراسة أهم الطرق المحرمة في الولاية التي حذرت منها النصوص الشرعية، مثل الاستبداد، التوريث، التغلب، غصب الأمر، والأثرة، مبينة أن جوهر السياسة الشرعية هو رضا الأمة وشوراها، وأن كل صيغة للحكم تتجاوز إرادتها وتغتصب حقها تعد انحرافًا عن المنهج النبوي. ... اقرأ المزيد
المجتهد هو العالم الذي يمتلك القدرة على استنباط الأحكام الشرعية دون تقليد، بشروط محددة في كتب أصول الفقه. إن أصاب الحق في اجتهاده فله أجران، وإن أخطأ فله أجر الاجتهاد، بشرط بذل الوسع في البحث عن الحق. ... اقرأ المزيد
فرض الكفاية هو واجب على الأمة ككل، إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين. يتحقق هذا بوجود أفراد يتخصصون في تلبية المصالح العامة، سواء دينية أو دنيوية، بما يضمن توازن المجتمع. ... اقرأ المزيد
سارت موجة معاصرة مع كل فتنة عامة يصاب بها أهل الإسلام، فإذا بدعاة السوء وعلماء الضلالة يعلنون إيمان اليهود والنصارى، والتحرج من تكفيرهم.. ... اقرأ المزيد
ليهود أنكروا النسخ لتجنب الإقرار بنسخ التوراة بالإنجيل والقرآن، بينما أجاز النصارى نسخ الشرع بآراء قادتهم. بينما المسلمون يؤمنون بأن الله وحده يملك النسخ، وقد نسخ بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ما سبقها. النسخ انتهى بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فلا تغيير في التشريع بعدها. ... اقرأ المزيد