العجب بالنفس

العُجب بالنفس وبأعمالها

العجب بالنفس وبالأعمال الصالحة آفة خطيرة تفسد القلب وتحبط العمل، حيث يُزري المعجب بالآخرين ويظن نفسه أقرب إلى الله، مع أن القبول مرهون بالإخلاص والإحسان. لذا، على المؤمن أن يعدّ نفسه مقصرًا، متجنبًا هذا الداء المهلك. ... اقرأ المزيد
سورة الفيل

لماذا ينكر يوسف زيدان حادثة الفيل؟!

إن كان يوسف زيدان قد سقط في سرقاته الأدبية وفشله العلمي، فإنّ سقوطه الأكبر أن يظن أن التاريخ الإسلامي الموثّق بالأسانيد، يمكن أن يُنقض بكلمةٍ عابرةٍ صادرةٍ عن هوىً أو جهل، أو عن حملة صليبية جديدة تلبس ثوب التنوير، وهدفها هدم ثوابت الأمة كما هُدمت الكعبة لولا أن الله رد كيدَ أصحاب الفيل في تضليل. ... اقرأ المزيد
الكبر

الكبر الخفي

قد يتسلل الكبر إلى القلب دون أن يدركه صاحبه، فيظهر في صور خفية مثل التعالي تحت ستار علو الهمة، أو ادعاء الحمية لله بينما هي في حقيقتها حمية للنفس. فالحمية لله تنبع من تعظيم أوامر الله، الحمية للنفس، فهي غضب لفوات الحظوظ الدنيوية، مما يجعل صاحبها يغضب لنفسه لا لدينه. ... اقرأ المزيد
المداراة لا المداهنة

المداراة لا المداهنة

المداراة خُلُق محمود يُستخدم للرفق ودفع الأذى، بينما المداهنة مذمومة لأنها تنازل عن الحق لإرضاء الآخرين. فالمُدارِي يتلطف لصيانة دينه أو دنياه، أما المُداهِن فيُقرّ الباطل حفاظًا على دنياه، وهو أمر نهى الله عنه. ... اقرأ المزيد
بواعث الخروج عن تطبيق الشريعة 360x320

بواعث الخروج عن تحكيم الشريعة الإسلامية

إن رفض التحاكم إلى شرع الله ليس أزمة فكرية ناتجة عن حيرة معرفية، بل هو موقف جذوره في النفاق، أو خشية الناس والطمع في الدنيا، أو اتباع الهوى، أو كراهية الحق والرغبة في الظلم؛ وهذه البواعث الأربعة لا تعكس ضعف الشريعة، بل تكشف مرض النفوس التي لا تريد أن تخضع لعدل السماء. ... اقرأ المزيد
التدبير الإلهي 2 360x320

عواصف التغيير، والحكم الإلهية في التدبير (2)

إن في التأمل في هذه السنن الربانية، واستصحابها في واقعنا المعاصر، ما يثبت قلوب المؤمنين، ويطمئن نفوسهم، ويزيدهم يقيناً بأن لله تدبيراً في خلقه، وأن عاقبة الظلم وخيمة، وأن سنة الله في المكر بالماكرين والفرج بعد الشدة قائمة إلى يوم الدين. ... اقرأ المزيد