تؤكد قصص الأنبياء أن سنة الله في خلقه لا تتغير: نجاة المؤمنين وهلاك الكافرين. فعلى المؤمنين أن يثبتوا مهما اشتد البلاء، فالنصر قادم لا محالة، كما وعد الله ورسله. ... اقرأ المزيد
لم تُذكر قصص الأنبياء في القرآن الكريم لمجرد السرد، بل للعبرة والتوجيه. فهي تُثبِّت القلوب، وتوضح سنن الله في نصر المؤمنين، وتجعل من سير الأنبياء منهجًا يُحتذى به في الثبات على الحق. ... اقرأ المزيد
النعم تحيط بالإنسان من كل جانب، لكنه يألفها فلا يدرك قيمتها إلا عند فقدانها. وحتى مع إدراكه لها، يذهل عن تفاصيلها العجيبة. فكيف يمكنه أن يحصي نعمًا لا تُعدُّ ولا تُحصى؟! ... اقرأ المزيد
أضع نصب أعين الدعاة والمربين والمصلحين الراشدين — الذين لم تُصبهم عدوى الخوف والطمع — حقيقة راسخة ناطقة بأنه لا عود لهذا الدين مسيطراً ومهيمناً ومتحدياً، إلا بتجريد التوحيد والتربية عليه، والقضاء على الشرك بكافة صوره وألوانه. ... اقرأ المزيد
لله على الكافر نعم دنيوية كما هي للمؤمن، لكنها تتحول إلى نقمة وبلية إن لم يُؤد شكرها، لأنها لم توصله إلى الهداية والإيمان، وهي النعمة الأعظم التي يُحرم منها الكافر. ... اقرأ المزيد
الإيقاع بالدعاة والدعوة في استعجال مواجهات معلومة العاقبة باستئصال الدعوة وأهلها، هو دور للنفاق يجب الحذر منه، وخلف دخان التشكيك والتخذيل والإرجاف أصابعهم النجسة. ... اقرأ المزيد
هل تعرف من هو “الدكتور” الذي يرى أن القرآن ليس صالحاً لكل زمان ومكان، ويدعو إلى مساواة الذكر بالأنثى في الميراث، ويرى أن اليهودي والنصراني مؤمن ناجٍ مثل المسلم؟ طوام ... اقرأ المزيد
النعم الدينية هي النعم الحقيقية التي تدوم، وينبغي شكرها بالمحافظة عليها والعمل بها. فالموفَّق للعلم الشرعي أو العمل الصالح عليه أن يشكر الله ليزيده من فضله، ويحذر من الإعجاب بالنفس الذي قد يُحبط عمله. ... اقرأ المزيد
شكر النعمة سبب لحفظها وزيادتها، وهو لا يعود بالنفع على الله بل على العبد نفسه. ويكون الشكر بالقلب واللسان والجوارح، بإرجاع الفضل لله وطاعته فيما أنعم. ... اقرأ المزيد
ذكر الله سبحانه في القرآن نعمه التي لا تعد ولا تحصى ليبين لعباده عظيم فضله عليهم، ويدعوهم إلى معرفته ومحبته والإيمان به. ومن أعظم النعم التي أتمها الله على عباده: نعمة الإسلام. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت