المهابة تنبع من امتلاء القلب بتعظيم الله ومحبته، فينزل عليه النور والسكينة، فيجذب قلوب الناس محبة وهيبة. أما الكبر، فهو نتيجة العجب والبغي، فيجعل صاحبه متبخترًا مستأثرًا، فلا ينال إلا البغض والصغار. ... اقرأ المزيد
قد يتسلل الكبر إلى القلب دون أن يدركه صاحبه، فيظهر في صور خفية مثل التعالي تحت ستار علو الهمة، أو ادعاء الحمية لله بينما هي في حقيقتها حمية للنفس. فالحمية لله تنبع من تعظيم أوامر الله، الحمية للنفس، فهي غضب لفوات الحظوظ الدنيوية، مما يجعل صاحبها يغضب لنفسه لا لدينه. ... اقرأ المزيد
الكبر خلق مذموم يؤدي إلى رفض الحق واحتقار الناس، وهو ناتج عن العُجْب بالنفس، وقد كان استكبار إبليس عن السجود لآدم مثالًا واضحًا للكِبر، فعوقب بالطرد من الجنة. ... اقرأ المزيد
التثبت خُلُق إسلامي أصيل يشمل الأخبار والأحكام والمواقف، ويُحذّر الإسلام من الظن الذي قد يؤدي إلى الإثم، والمسؤولية عن الحواس والعقل تستلزم عدم إصدار الأحكام دون يقين. ... اقرأ المزيد
المداراة خُلُق محمود يُستخدم للرفق ودفع الأذى، بينما المداهنة مذمومة لأنها تنازل عن الحق لإرضاء الآخرين. فالمُدارِي يتلطف لصيانة دينه أو دنياه، أما المُداهِن فيُقرّ الباطل حفاظًا على دنياه، وهو أمر نهى الله عنه. ... اقرأ المزيد
إن رفض التحاكم إلى شرع الله ليس أزمة فكرية ناتجة عن حيرة معرفية، بل هو موقف جذوره في النفاق، أو خشية الناس والطمع في الدنيا، أو اتباع الهوى، أو كراهية الحق والرغبة في الظلم؛ وهذه البواعث الأربعة لا تعكس ضعف الشريعة، بل تكشف مرض النفوس التي لا تريد أن تخضع لعدل السماء. ... اقرأ المزيد
إن في التأمل في هذه السنن الربانية، واستصحابها في واقعنا المعاصر، ما يثبت قلوب المؤمنين، ويطمئن نفوسهم، ويزيدهم يقيناً بأن لله تدبيراً في خلقه، وأن عاقبة الظلم وخيمة، وأن سنة الله في المكر بالماكرين والفرج بعد الشدة قائمة إلى يوم الدين. ... اقرأ المزيد
يعين على الصبر استشعار العبد لأسماء الله وصفاته، وتوطين النفس على المصائب قبل وقوعها، والتسليم بأن الابتلاء تكفير للخطايا أو رفع للدرجات، مما يخفف وقع المحن ويعين على الثبات. ... اقرأ المزيد
إنها معضلة عصفت بوعي الأمة: تحولت الشريعة من مصدر تشريع إلى مجرد أداة تبرير للأوضاع القائمة، حتى صرنا نرى مسلماً يصلي ويمنع ابنته من الحجاب، وينافح عن العلمانية، ولا يتحرج من التعامل بالربا... فكيف وصلنا إلى هذا المأزق؟ ومتى كانت آخر مرة سألنا فيها: هل هذا الواقع يرضي الله، أم أننا نحاول إرضاء الله بواقع لا يرضاه؟ ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت