ازدواجية المعايير خلق مذموم يحرص فيه المرء على استيفاء حقوقه، بينما يبخس الآخرين حقوقهم. وقد حذّر القرآن الكريم من هذا السلوك، ودعا الإسلام إلى العدل، وحب الخير للآخرين كما يحبه الإنسان لنفسه. ... اقرأ المزيد
الغش لا يقتصر على البيع والتجارة، بل يشمل كل خيانة للأمانة، كغش الحاكم لرعيته بعدم نصحهم، وترك العلماء لمناصحة السلاطين. وقد حذّر النبي من الغش بكل صوره، وجعله سببًا للبعد عن رحمته. ... اقرأ المزيد
العجب بالنفس وبالأعمال الصالحة آفة خطيرة تفسد القلب وتحبط العمل، حيث يُزري المعجب بالآخرين ويظن نفسه أقرب إلى الله، مع أن القبول مرهون بالإخلاص والإحسان. لذا، على المؤمن أن يعدّ نفسه مقصرًا، متجنبًا هذا الداء المهلك. ... اقرأ المزيد
إن كان يوسف زيدان قد سقط في سرقاته الأدبية وفشله العلمي، فإنّ سقوطه الأكبر أن يظن أن التاريخ الإسلامي الموثّق بالأسانيد، يمكن أن يُنقض بكلمةٍ عابرةٍ صادرةٍ عن هوىً أو جهل، أو عن حملة صليبية جديدة تلبس ثوب التنوير، وهدفها هدم ثوابت الأمة كما هُدمت الكعبة لولا أن الله رد كيدَ أصحاب الفيل في تضليل. ... اقرأ المزيد
المهابة تنبع من امتلاء القلب بتعظيم الله ومحبته، فينزل عليه النور والسكينة، فيجذب قلوب الناس محبة وهيبة. أما الكبر، فهو نتيجة العجب والبغي، فيجعل صاحبه متبخترًا مستأثرًا، فلا ينال إلا البغض والصغار. ... اقرأ المزيد
قد يتسلل الكبر إلى القلب دون أن يدركه صاحبه، فيظهر في صور خفية مثل التعالي تحت ستار علو الهمة، أو ادعاء الحمية لله بينما هي في حقيقتها حمية للنفس. فالحمية لله تنبع من تعظيم أوامر الله، الحمية للنفس، فهي غضب لفوات الحظوظ الدنيوية، مما يجعل صاحبها يغضب لنفسه لا لدينه. ... اقرأ المزيد
الكبر خلق مذموم يؤدي إلى رفض الحق واحتقار الناس، وهو ناتج عن العُجْب بالنفس، وقد كان استكبار إبليس عن السجود لآدم مثالًا واضحًا للكِبر، فعوقب بالطرد من الجنة. ... اقرأ المزيد
التثبت خُلُق إسلامي أصيل يشمل الأخبار والأحكام والمواقف، ويُحذّر الإسلام من الظن الذي قد يؤدي إلى الإثم، والمسؤولية عن الحواس والعقل تستلزم عدم إصدار الأحكام دون يقين. ... اقرأ المزيد
المداراة خُلُق محمود يُستخدم للرفق ودفع الأذى، بينما المداهنة مذمومة لأنها تنازل عن الحق لإرضاء الآخرين. فالمُدارِي يتلطف لصيانة دينه أو دنياه، أما المُداهِن فيُقرّ الباطل حفاظًا على دنياه، وهو أمر نهى الله عنه. ... اقرأ المزيد
إن رفض التحاكم إلى شرع الله ليس أزمة فكرية ناتجة عن حيرة معرفية، بل هو موقف جذوره في النفاق، أو خشية الناس والطمع في الدنيا، أو اتباع الهوى، أو كراهية الحق والرغبة في الظلم؛ وهذه البواعث الأربعة لا تعكس ضعف الشريعة، بل تكشف مرض النفوس التي لا تريد أن تخضع لعدل السماء. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق