الدين الإسلامي ليس عدوًا للعلم والعقل، بل هو الإطار المنظِّم لهما، وسبب التقدم الحضاري للأمة حين تمسكت به، أما التخلف فسببه الإعراض عنه، لا التمسك به كما يزعم المفترون. ... اقرأ المزيد
يؤكد هذا المقال أن من أعظم مظاهر غربة الدين في هذا الزمان أن يبلغ الاضطراب ببعض المنتسبين إلى الإسلام حدا يحتاج معه الداعية إلى إقناعهم بأصول دينهم وحكمة شريعتهم وعدل أحكام ربهم، ويبين أن الغربة الحقيقية ليست قلة عدد المسلمين، بل ضعف هيبة الوحي في القلوب.. ... اقرأ المزيد
تستعرض المقالة طبيعة الشبهات المثارة حول تطبيق الشريعة الإسلامية، كاشفةً جذورها الفكرية ومآلاتها، ومؤكدة أن الشريعة الربانية تبقى الحقّ الثابت في وجه كل دعوى بشرية زائلة. ... اقرأ المزيد
يوضح المقال أن القرآن لم ينكر وجود المكر، لكنه ينقل المشهد إلى أن الله محيط به، وأن وعد الله لن يسقط، وأن اليأس أحيانًا لا يدفع إلى إنكار وجود الله لكنه يهز الإيمان بقدرته على تغيير الواقع. ... اقرأ المزيد
دين الله لا يقبل أن يُستدعى عند الحاجة ويُهمّش عند الاستغناء، بل هو سيد مهيمن، لا يؤدي دوره الحقيقي إلا حين يكون هو المتصرّف الحاكم في حياة الناس، لا تابعًا يُستغل من الطغاة. ... اقرأ المزيد
يؤكد المقال أن المُراقب بتجردٍ وتأمل يلاحظ انسحابات وخسائر في الدعوة الإسلامية لحساب جهتين: العلمانية العربية (المتخلفة)، والصوفية الجديدة (المتخلفة) بثوب معاصر وتنظير لا يُستهان به. ويوضح المقال أن العلمانية العربية متخلفة مهزوزة مكشوفة، وأن سبب تأثر الشباب بها ليس قوة في طرحها، بل لأنها تُغذّي الأهواء والشهوات. ... اقرأ المزيد
الشخصية الإنسانية لا تستقيم إلا بمنهج واحد منبثق من تصور واحد، وأي ازدواج في المنهج بين الوحي والواقع البشري يورث الفصام والقلق النفسي كما هو الحال في المجتمعات الغربية اليوم. ... اقرأ المزيد
الناس في دين الله إذا كان منهج حياتهم من عند الله عزّ وجلّ، أما إذا كان من صنع البشر كالحكام أو الشعب، فهم في دين البشر لا في دين الله. ... اقرأ المزيد
مفرق الطريق بين الدين الإسلامي وسائر المناهج يكمن في أن المسلم يعبد الله وحده ويأخذ كل شيء منه، بينما في المناهج الأخرى يتبع الناس آلهة وأربابًا متفرقين، يمنحونهم حق الألوهية والربوبية. ... اقرأ المزيد