الرفق والرحمة في نقد أهل الغلو يؤديان إلى تأليف قلوبهم وانقيادهم للحق، بينما يؤدي العنف والغلظة إلى نفورهم وتعصبهم لما هم عليه. فاللين في الدعوة سبيل فعال لتصحيح المسار والعودة إلى الوسطية. ... اقرأ المزيد
الغلو في نقد أهل الغلو ظلم لا يبرره انحرافهم، فلا يجوز تقويلهم ما لم يقولوا أو إلزامهم بما لم يلتزموا، فقد أمر الله بالعدل حتى مع الخصوم. والأشد خطورة هو وصم المتمسكين بعقيدة السلف الصالح بالغلو والتطرف، وهو أسلوب أعداء الإسلام لتبرير استهداف الصحوة الإسلامية وتشويه ثوابت الدين. ... اقرأ المزيد
يؤكد المقال أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله في كل زمان، وأن حقيقته تقوم على أمرين: إفراد الله بالعبادة، وقبول الشريعة الناسخة التي يأتي بها كل رسول. فالإسلام زمن موسى كان التوحيد واتباع شريعته، وزمن المسيح كان التوحيد واتباع شريعته الناسخة لما قبلها، وكذلك الأمر مع محمد ﷺ. ... اقرأ المزيد
الغلو في الدين ينشأ عن عاملين رئيسيين: الجهل وإرادة التعظيم، فالفرق الغالية تجهل نصوص الشرع أو مقاصده، وتبالغ في التعظيم؛ فمثلاً، يعظِّم الخوارج حكم الله فيكفِّرون المسلمين، ويبالغ الروافض في تعظيم أئمتهم، وكذا الصوفية، كما غالى النصارى في عيسى عليه السلام. ويتميز الغالون أيضًا بالظلم، فيقتلون الأبرياء أو يكفّرون المخالفين ظلمًا. ... اقرأ المزيد
سيادة الشريعة هي الحد الفاصل بين الإسلام والعلمانية، وهي أصل الإيمان الذي لا يتحقق إلا بالتسليم والخضوع لشريعة الله في المنشط والمكره. والتيارات العلمانية والتنويرية حاولت الانتقاص من ذلك بجعل السيادة للبشر، والتفريق بين الإيمان القلبي بالشريعة وتحكيمها واقعياً، فجعلت شرعية تطبيقها مرهونة بموافقة الأمة، وهذا تصور متناقض لأنه يجعل إباحة المحرمات وترك الواجبات حقاً مشروعاً للأمة.. ... اقرأ المزيد
الغلو في الاعتقاد أشد خطرًا من الغلو في العمل؛ لأنه يؤدي إلى ظهور الفرق الضالة كالخوارج والروافض والمرجئة، وهو سبب للانشقاقات والضلال عن الصراط المستقيم، بينما لم يُنشئ الغلو في بعض الأعمال فرقًا ضالة، رغم خطورته في معارضة الشرع. ... اقرأ المزيد
يستعرض المقال آثار التوحيد في حياة الفرد والمجتمع، موضحًا أن التوحيد هو تحرير كامل للإنسان من كل عبودية لغير الله، وتحرير لعقله من الخرافات، وضميره من الذل، وحياته من تسلط الطغاة. كما يستعرض مفاسد الشرك وأضراره: إهانة للإنسانية، وكر للخرافات والأباطيل، وظلم عظيم للحقيقة والنفس والغير، ومصدر للمخاوف والأوهام. ... اقرأ المزيد
مصادر التلقي والاستدلال في الفكر الصوفي المنحرف تقوم على الكشف والذوق والوجد والإلهام والعلم اللدني، وهي مصادر تجعل الشيخ مثل الزئبق لا يمكن محاكمته إلى مرجعية معيارية منضبطة، لأنه يملك القدرة على إغلاق باب النقد بقوله: "هذا علم لدني" أو "أنت من المحجوبين". وهذه المصادر تُنتج نظاماً معرفياً موازياً للوحي، يتجاوز القرآن والسنة وهدي السلف.. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت