في الحضارة الإسلامية يكون التشريع والحكم وكل شيء لله وحده لا شريك له في الأصل، وإنما يفوض الله سبحانه من يطبق ذلك من أهل العلم والإيمان. ... اقرأ المزيد
لابدمن الموازنة بين حقوق النفس وحقوق الأمة، لأن المسلم الحق يجمع بين العبادة الفردية والدعوة العامة، وبين تزكية النفس وخدمة الناس. والتوازن بين العلم والعمل، وبين الواقع القريب والبعيد،وهذا هو السبيل لبناء الشخصية المسلمة المتكاملة القادرة على حمل رسالة الإسلام. ... اقرأ المزيد
ليس في الإسلام -ولله الحمد- توراة أو أناجيل مجهولة المترجم، ليحكم في ثبوتها الكهنوت، فضلا عن كون أناجيلهم الرسمية متناقضة ونسخ التوراة مختلفة، ولا يدري أحد بيقين من كتبها ومتى كتبت؟ وليس في الإسلام نُسخ سرية ولا غرف سرية ومكتبات سرية كما في الفاتيكان. ... اقرأ المزيد
لاعتراض على شرع الله ورسوله وأنواع ذلك متعددة: بالأقيسة الفاسدة، بالأحلام والرؤى، بالاعتراض على قدر الله، وحتى على حكمة الرسول. التسليم المطلق بلا ممانعة قليل، ومن حققه فهو ممن ذاق طعم الإيمان، أما الاعتراض فداء كبير ومرض يصيب قلوب الناس عن الرضا بما قدره الله. ... اقرأ المزيد
إن الاعتراض على ما أنزل الله له صور، منها إنكار صفاته وأسمائه إلى معارضة أحكامه وتشريعاته، ورفض أخباره الغيبية. وأن جوهر الإيمان يقوم على التسليم لله في أمره وخبره، وأن الاعتراض عليه تعالى هو انحراف عن الصراط المستقيم يقدح في الرضا والإيمان معًا. ... اقرأ المزيد
لو أن الله تبارك وتعالى يريد عبادات بلا توحيد وإن خالطها الشرك ونواقض الإيمان ، لكان عباد النصارى ورهبانهم ورهبان الهندوس والبوذيين أكثر الناس إيمانا ، لأنهم أكثر الناس اجتهادا في العبادة !. ... اقرأ المزيد
الرضا عمل قلبي عظيم يشمل معرفة الله ورسوله والدين، ويشتمل على مراتب: التحكيم، انتفاء الحرج، والتسليم الكامل. هو ذروة سنام الإيمان، وأساس القبول عند الله، ويقود المؤمن للصبر على الأحكام والابتلاءات، محققًا الطمأنينة والسكينة في قلبه، ومحققًا معنى الإيمان الحقيقي والرضا بما كتب الله وشرع. ... اقرأ المزيد
معرفة الشرك وخطره وضرره باب عظيم، بل إنه أعظم أبواب العقيدة كلها، وهو يستحق الحديث عنه لذاته دون أن يكون تابعاً لأي موضوع آخر، بل كل موضوع في العقيدة فهو تابع له، وبالمقابل معرفة التوحيد الذي هو حق الله تبارك وتعالى على العبيد. ... اقرأ المزيد
الإيمان بشموله وربانيته يحفظ "الإنسان" في أعلى مستوى من الإنسانية الكريمة والحفظ الأمين؛ فيحفظ له دينه ويحفظ له النفس والعقل والعرض. ولن يجد الإنسان هذا الأمن بهذا التوازن إلا فيما أنزله خالق الإنسان. ففي منهج الله كل تكريم. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت