687 – مفهوم 26: تزكية النفس
أصل التزكية: التطهير والإصلاح؛ فتزكية النفس: إصلاحها وتطهيرها من كل دنس؛ قال تعالى: (قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩) وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا) [الشمس:9-10]، ولتزكية النفس مقامات ثلاثة:
فالأول: تطهيرها من: الكفر، والشرك، والنفاق، والرياء، والفسق، والبدعة، وكل ما يشين النفس.
والثاني: تزكيتها بتحقيق العبودية لله بالتوحيد، والإخلاص، والصدق، والرضا، والتسليم، وسائر أعمال القلوب الحميدة.
والثالث: تزكية النفس بالتخلُّق بأخلاق الإسلام في التعامل مع الخلق؛ ورأس ذلك: التخلُّق بصفات الله الحسنى التي يجوز الاتصاف بها ويُندب إليها البشر؛ كالرحمة والعفو والعدل…إلخ، وكذا التأسي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم. أمّا الثقة المفرطة في النفس والثناء عليها والعجب بها وبأفعالها فهو مما يدُسُّ النفس ولا يزكيها.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


