
التماس الحلول عند صناع الأزمات
يؤكد هذا المقال أن التماس الحلول عند من كانوا رأس حربة في صنع الأزمات لن يؤدي سوى لمزيد من الكوارث، ويستعرض نماذج من النكبات التي شهدتها المنطقة: الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام ٢٠٠٣ بتحريض من دول عربية رأت في صدام حسين خطرًا بعد غزوه للكويت، فشجعوا إدارة بوش الابن على الغزو، وبعده فُتحت حقبة حرب طائفية عنيفة. ويستغرب المقال استماتة البعض في الحديث عن أن الحل سيأتي من هولاء تحت لافتة مواجهة المشروع الإيراني. ... اقرأ المزيد










