الغلو والإفراط في الدين تعني مجاوزة الحدود التي شرعها الله، مثل تعدّي ما أمر به أو فعل ما لم يشرعه، وهو ما أهلك الأمم السابقة، ويجب الحذر من ذلك في الدين. ... اقرأ المزيد
الواقع أننا حين ننطلق من كتب التفسير فذلك لمراعاة التراكم العلمي، واعتراف اللاحق بالاستفادة من السابق، بيد أننا لا نتقيّد بما ذكروه إلا لو كان متفقا عليه ظاهر الوضوح في اتساقه مع السياق القرآني والروايات الصحيحة، ولنا بعد ذلك الترجيح بين الأقوال المختلفة، وتفتيق الدلالات الجديدة التي تخاطب عصرنا. ... اقرأ المزيد
قبل أن تخمد نيرانُ المعارك، وقبل أن تنطوي صفحاتُ الأحداث، فإن الواجبَ الأَوْلَى ليس الانشغالَ بضجيج الوقائع، بل استخلاصُ سننها، واستنطاقُ دروسها، واستشرافُ ما وراءها؛ لأن الأمم لا تُهزم حين تخسر معركة، وإنما تُهزم حين تعجز عن قراءة معانيها. ... اقرأ المزيد
على الرغم من تقدم الكثير من الناس في علوم الدنيا، إلا أنهم غالبًا ما يغفلون عن الآخرة، ويضلون عن إدراك الغاية الحقيقية من الحياة، مما يؤدي إلى ابتعادهم عن الإيمان بالخالق. ... اقرأ المزيد
لن تقوم للدنيا قائمة، ولن ينتشر فيها عدل، ولن يذوق البشر فيها طعم سلام حقيقي، ولن يأمن جار جاره، ولن يطمئن شعب إلى شعب، “إلا بأن تتحد الدنيا عليهم” ليتحقق لها “خلاصًا جماعيًا” من نمط بشري لا يعرف إلا التيه. ... اقرأ المزيد
إن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي.. ... اقرأ المزيد
الغفلة عن الآخرة وسبيلها هي من أبرز الصوارف عن الطريق إلى الله، حيث يعرض الناس عن الحق ويغفلون عن آياته، مما يؤدي بهم إلى الانحراف عن السبيل الصحيح. ... اقرأ المزيد
تحليل شرعي وواقعي للموقف من حماس والمقاومة في غزة، مع توضيح فقه الأولويات والمآلات، وبيان خطأ حملات التشويه التي تخدم العدو، وتسليط الضوء على أهمية الوقوف مع أهل القبلة في مواجهة المشروع الصهيوني. قراءة فكرية هادئة لفهم أحداث فلسطين في ضوء القواعد الشرعية. ... اقرأ المزيد
نحن أهل السنة، أمة لها رسالة لم تنتهي، ومنهج لم يُدفن، وتاريخ من النهوض بعد السقوط لا يكذبُه كتاب الله.. لسنا شظية في حرب الأمم، ولسنا جمهوراً في ملعب الطغاة.. نحن الأمة الوسط التي وصفها الله بأنها شاهدة على الناس.. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت