446 – مفهوم 6: ثوابت الإسلام لا تقبل الحوار لتغييرها
لدين الإسلام وشريعته ثوابت ومسَلَّمات لا تتغير ولا تقبل النقاش. وطرح هذه المسَلَّمات للحوار على أنها فهم شخصي يمكن إبداء الرأي فيه هو زيغ وضلال، وطريقة ماكرة للطعن في الدين. ويبدأ الوهن في الأمة إذا عرضت مسلمات دينها للحوار، وتلك بوابة سقوط الدول؛ قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا) [الأحزاب:36].
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


