”الدين النصيحة ...لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم“

بيان اتهام “الإخوان”؛ وأسئلة كاشفة

تتوالى مواقف الهيئات الرسمية لعلماء المسلمين ـ أو من يظن بهم ذلك! ـ في التماهي مع خط السقوط الذي تتتابع فيه الأنظمة التي تقهر المسلمين وتحارب دين الله تعالى. ثمة أسئلة للتدبر تكشف الحقائق واضحة.

الخبر

قالت هيئة كبار العلماء في السعودية إن جماعة الإخوان المسلمين “جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام”، مشددة في بيان لها “الثلاثاء، 10/110/2020” على أن جماعة الإخوان تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي الدين. وأضافت هيئة كبار العلماء ـ في بيان موقّع من رئيسها و16 من أعضائها ـ أن جماعة الإخوان “جماعة منحرفة قائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد”.

واتهمت الهيئة جماعة الإخوان بأنها لم تُظهر منذ نشأتها “عناية بالعقيدة الإسلامية وعلوم الكتاب والسنة”، وأن غايتها كانت الوصول إلى الحكم. ووفقا لبيان هيئة كبار العلماء فإنه قد خرج من رحم جماعة الإخوان “جماعات إرهابية عاثت في البلاد والعباد فسادا”. ودعت الهيئة إلى الحذر من جماعة الإخوان وعدم الانتماء إليها أو التعاطف معها”. (1موقع “الجزيرة: هيئة كبار العلماء بالسعودية: الإخوان المسلمون جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام)

تساؤلات كاشفة

ثمة تساؤلات عديدة وكاشفة حول هذا البيان نورد أهمها:

مصدر التهمة

مصدر هذه التهمة هي “الأنظمة العلمانية” بجرائمها؛ التي بدلت شريعة الله ونحّتها عن الحياة ويقوم بحربها وتقليص ما تبقى منها في التشريع والتقنين، وفي الإعلام والتثقيف، وفي التعليم والتربية، وفي الحسبة والحياة العامة، وفي القضاء، وفي مناحي الحياة الاقتصادة والاجتماعية، وقبلها في النواحي السياسية.

وهذه التهمة ترديد لما تقوله أفجر الأنظمة والتي تمثل خطرا شديدا على الأمة اليوم بل ويرى الناس فيها تهاويا لما تبقى من مقدراتها ومقدساتها وعقائدها ووجودها.

وقد سبق لوزارة الداخلية السعودية أن أصدرت مثل هذا البيان منذ ست سنوات، تزامنا مع عسكر مصر العلماني العميل، تزامنا مع سفهاء الخليج وأذنابه؛ فهل تتبع هيئات العلماء تلك الوزارات المسؤولة عن سجن المسلمين وتعذيبهم وقتلهم؛ فهل العلماء ملوك فوق الملوك وقناديل مضيئة تُتبَع؟ أم مناديل تتمسح بها الأنظمة والطغاة..؟

وما يسمى بـ “هيئة كبار العلماء” حاليا؛ فهي لا تشترط في عضويتها من يقوم بالحق ويعدل به، بل من تستوثق منهم الملوك مواقفَهم وتأييدهم؛ وهي تحتوي اليوم فيها الصهيوني الذي قام بزيارة “نُصُب” الهولوكست والصلاة هناك، وتطوع لإرضاء واسترضاء صهاينة العالم تبعا لأمر أسياده الطواغيت.. فأين العلماء..؟ وهل بقوا علماء مستقيمين تأمنهم الأمة على قضاياها ودينها ووجودها..؟

معنى الوجود في الحكم اليوم

السؤال الملحّ والمكرر عن التهمة التي لا ينفك الطغاة عن ترديدها ـ وكأنهم أم رؤوم تخشى على الناس من التيارات الإسلامية ـ وذلك باتهامها عموما بالسعي للوصول الى السلطة؛ فلا بد من بيان حقيقة مهمة هنا.

إن الوجود في سدة الحكم ـ اليوم ـ لا تعبر عن (من هو في السلطة) لكن تعبر عن (ما هو المنهج المختار بالسلطة). وللتوضيح فطبيعة الحكم اليوم تحدد إسناد حق التشريع لله أو لغيره، وطبيعة الولاء والراية المرفوعة “التعصب الوطني”  أم “لا إله إلا الله” وتحدد نوعية التعليم الذي يتلقاه الأبناء والأجيال؛ وهل سيكون علمانيا أو إسلاميا، هل سيمحو تاريخ الإسلام لدى الأبناء أم تاريخ الجاهلية والوثنية، وهل سيتعلم الأبناء الانتماء لأمة محمد أم لحضارات ما قبل الإسلام؟ وهو من يحدد القيم التى يتربى عليها الأبناء وهل سيُخرج مؤمنين متقين، أو مجاهدين ، أوعلماء، أم سيخرج منتجات علمانية لقطعان بشرية تفخر بالجاهلية وتنزع نحو التغريب وتؤمن بحق الفواحش! وحق الشذوذ!! وحق الإلحاد..!!!

طبيعة الحكم الآن تحدد هل يسوقون الناس بسفاهة الإعلام ونزق الفساق وتضليل المضللين أم سيُرشدون الناس ويرفعون وعيهم وعقولهم وقيمهم ويضعون الناس أمام الحقائق الكبرى لدين الله ويضعونهم أمام دورهم وقضاياهم.

طبيعة الحكم اليوم تحدد إن كانت أموال المسلمين تستعمل لقوتهم أم لعدوهم؟ كما تحدد هل هذه البلاد ستستقل أم ستبقى رهينة للعدو الصليبي..؟

هذه الحقائق وغيرها تحددها اليوم طبيعة الحكم؛ فليس الصراع لأشخاص بل لمناهج؛ فطرح الأمر أنه طمع لهذا وذاك مغالطة كبيرة.

مبرر وجود الجماعات

قبل أن يطعن أحد في جماعة بعينها؛ لماذا تنفي هذه الأنظمة مبرر وجود هذه الجماعات، بأن تقيم شريعة الله ودينه، وترفع هوية الإسلام، وتحقق للناس الشراكة والشورى، والحرية والعدل،  وتمنع ولاء الكافرين وتمنع قواعدهم في بلادنا، وتقضي على الكيان الصهيوني السرطاني ـ فإن عجزت فلا تخدمه.! ولا تتحالف معه..!! ولا تعمل لمصلحته…!!! ـ وتملّك الأمة ثرواتها لا أن تكون زخما للعدو، وألا تستأثر بخيرات الأمة وأموالها لتمكين العدو وتمويله وتنميته وتقويته في حربه على الإسلام؟ ولماذا لم توحّد الأمة على كلمة “لا إله إلا الله”، ولماذا لم تسمع لعلمائها المستقيمين الذين نصحوها فسجنتهم وأهانتهم وتهدد بقتلهم، وتخرجهم يوما بعد آخر موتى ضحايا التعذيب أو الإهمال..؟ بينما ترتع بغايا العالم على مسارح المملكة بجوار مدينة رسول الله..!!!

وأسئلة كثيرة على ألْسنة الأمة، لو أجابت الأنظمة عليها عمليا لوفّرت أسباب وجود هذه الجماعات ولأصبحت لها مساهمة داعمة للأنظمة الإسلامية المستقيمة.

أين الإنكار عندما يحارب دين الله؟!

تحت ظل هذه الأنظمة ـ التي تزعم محاربة ما يُزعم وما يسمى بـ “الإرهاب” ـ ينتشر الإلحاد ويدرَّس للأبناء وتتبنى وسائل الإعلام الواسعة الانتشار والتي تمتلكها الأنظمة وأرباب أموالها نشر نظريات “التطور” وإنكار وجود رب العالمين ـ تحت رعايتها ـ وتقوم الأنظمة بسلخ مجتمعات المسلمين من أخلاقها بتغريب منظم تنفق عليه الملايين.. ولم تنكر هذه الهيئة وهؤلاء العلماء شيئا..!

وقد سُب الاسلام، ونبي الاسلام عليه الصلاة والسلام؛ ولم ينكروا. وقد سُرقت القدس وسلمت للصهاينة ولم يُنكروا، وسُلمت الجولان للصهاينة ولم ينكروا، وقُتل العلماء وأهملوا في سجونهم ولم ينكروا، وتقلص ظل الشريعة عن الحياة ولم ينكروا، وأباح دعاة السوء الزنا للحكام علنا ووعدوهم بالسمع والطاعة معه؛ ولم ينكروا..! وسُلمت مليارات من أموال المسلمين للعدو وللصهاينة ولم ينكروا، وذبح المسلمون في الميادين بدعم حكامهم ولم ينكروا..!!

فإذا تبين أن الأنظمة لا تحارب ما تدعيه؛ بل تحارب الإسلام تحت شعار أطلقه لهم العدو، ورأوا في الإسلام نفسه خطرا عليهم؛ فهذا البيان هو دعم لحرب هذه الأنظمة لدين الله.

ماذا لو تغير هوى حكامهم؟!

وهو سؤال واقعي ومحتمل في كل لحظة، فالذين أمروهم بهذا البيان اليوم قد يتغير هواهم فقالوا عكسه غدا إذا طَلب منهم ساكن البيت الأبيض الجديد ذلك؟ أو رأى الغرب عدم حرب الاتجاهات الإسلامية لدرء خطر الصين عليهم..؟ وهي سيناريوهات يتداولها الغرب نفسه؛ فهل سيعودون ويقولون شيئا آخر ويسحبون هذا البيان ويكذّبونه؟!

فسابقا؛ أعلن علماء سعوديون بارزون في بيان موثق، منهم الشيخ عبد العزيز بن باز، وعبد الله بن جبرين وسفر الحوالي، واللجنة الدائمة للإفتاء (رسمية)، بحق الجماعة قائلين:

“إن الإخوان من أقرب الجماعات إلى الحق، ومن أهل السنة والجماعة والفرق الناجية وجماعة وسطية وتقصد الإصلاح والدعوة إلى الله”.

ولم يجدّ جديد سوى أن سهام هؤلاء الحكام توجهت بأمر الصهاينة.! فتوجهت خلفها تلك الهيئات التابعة..!

كيف يُقنعون الأمة؟ بل وماذا لو كان سلف هؤلاء الحكام أثنوا على نفس هذه الجماعة بعينها، ورأوا فيهم أبطالا دافعوا عن الإسلام..؟ (2راجع: الملك فيصل: الإخوان أبطال جاهدوا في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم) ورأت فيهم الأمة آثارهم في مواجهة الصهاينة في فلسطين بعدما كادت القضية أن تصفى..؟! وفي مواجهة المد الشيوعي الملحد في مصر والمنطقة..؟ ورأوا امتداد آثارهم ـ وغيرهم من المسلمين ـ في الغرب بالمراكز الإسلامية التي تسببت في دخول الآلاف حتى بات الغرب يخشى من أن تصبح أوروبا إسلامية غدا بمجرد استمرار التدفق الإسلامي والنمو الديمغرافي..؟

السبب الحقيقي للاستنفار

من المؤكد أن مواجهة هذه الهيئة التابعة للنظام المبدل المعادي للإسلام، لم يستنفرها لهذا البيان الفرق بين الأشاعرة والسلف..! وأما عمليات العنف فقد قامت الأنظمة بقتل عشرات آلاف المسلمين وأخفت قسريا المئات وسجنت عشرات الآلاف. لمجرد أن نازعت تيارات إسلامية في حلبة السياسة وأردات توجيه بلادها نحو الإسلام وامتلاك القرار. إنها فقط الحقيقة.

بعض هذه الأنظمة يخشى أن يكون هناك من يحقق الإسلام حقيقة على أرض الواقع فيبين عوارها ويسحب البساط من تحت أرجلها، ويعريها من شعاراتها. أو يحقق نموذجا تستهدفه الأمة والجماهير، وترى فيه خلاصها من هذا الاستبداد والتبديل والتخلف والتبعية. أو أن تُسقط التجارب الوليدة زيف الغرب والعلمانيين والملاحدة عن النظام الإسلامي ويُسقط التشوهات التي يلصقونها به؛ فيرى الناس الحقيقة. أو أن تصل المحاولات الوليدة حبل التاريخ الإسلامي وتعيد وصل الوجود الشرعي للأمة، فتجد الصليبية العالمية نفسها أمام ساعة الحقيقة، وأمام العدو التاريخي الذي هزمت أمامه طويلا وأهانها كثيرا ..؟ أو أن تلك المحاولات ستكون نسفا للمشروع الصهيوني الذي لا يكبر ولا يتمدد إلا في الفراغ من حوله والفساد والعفن؛ فإذا قويت بلاد المسلمين وامتلكت أمرها ـ فكما لا يأتي الشر إلا عندما يغيب الخير؛ فإذا حضر الخير انذوى ذلك الكيان وتقزم وسقط..؟!

وفي ظل كل هذه الاحتمالات الصحيحة جميعا..! فإن تلك الهيئة وغيرها قد سقط في حِجر الطغاة؛ فتردد كلماتهم ومواقفهم.

ولهذا فليس لما قالت الهيئة أو أصدرته صدى عملي بين المسلمين، ولم تُزل غبشا ولم تُوضح حقيقة بل ما زادت إلا سقوطا، ولم تخسر إلا نفسها، ولم تكتب العار إلا على من تفوَّه بكمات الباطل. إنما الخشية أن يكون تمهيدا لإراقة مزيد من دماء المسلمين ورموزهم. وهنا التحذير. (3وإنا لنتوكل على رب العالمين أن يدفع شرَّهم عن عباده الصالحين)

سؤال لا مفر منه؛ ما هو البديل؟

إن لجماهير المسلمين ولكل عاقل يسمع الى تلك البيانات والاتهامات ـ والتي زاد من إهانتها كثرتُها وتتابعُها وتناقضها وتزامنها مع مطالب أعداء دين الله ـ إن كل عاقل لا يستطيع أن يقبل هذه الكلمات إلا بعد السؤال الكبير؛ إن كان هؤلاء إرهابيين فما هو البديل الذي تقدمه الأنظمة وأذنابها؟

إن البديل المطلوب لنا مظلم، ومخوف، ومرعب. وهو اندثار الإسلام في الواقع. وإعلان هيمنة الصهيو صليبية على المسلمين، وإعلان الخضوع لهم، والتنازل الإرادي عن الأخلاق والشرف والعفة، والتنازل الطوعي عن المقدرات، والتبرؤ الكامل من تاريخ الإسلام وأهله، والاعتذار عن محاولة عودته وإقامته، والتباري في إثبات التبعية للعدو، وارتهان الأمة فيما تبقى من الإسلام بما تسمح به هوى غلمان الأنظمة.. الى آخر القائمة.

لا انفكاك لهذه الأنظمة عن الإجابة على هذا السؤال؛ لأنه يوضح زيفهم ويكشف خط ميلهم الذي يسيرون فيه.

خاتمة

لقد كثر سقوط علماء السوء الموظفون، الذين يقبضون رشوة التزوير علانية. فما عاد لكلماتهم وقْع ولا ثقل ولا وزن عند الناس، ولا تأثير لها؛ بل فقط سددوا خانة مُلئت منهم؛ ولم يخافوا أن تملأ أفواههم بالنار أو تملأ بهم النار ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ..[غافر: 70-71]. ونحذرهم ونحذر كل ذي لبّ من أمرين فيمن يتحجج برفض الغلو ليتوصل به لمآربه:

الأول: الخلط والتلبيس في تناول ظاهرة  “الغلو“؛ حيث أَدخل كثير من الناقدين لظاهرة الغلو أموراً وأصولاً ثابتة في العقيدة الإسلامية، واتهموا مَن يطرحها ويركّز عليها من الدعاة والمجاهدين بأنهم غلاة متطرفون. ومن هذه الأصول المحكَمات في الشريعة الجهاد في سبيل الله والحكم بما أنزل الله والولاء والبراء والتكفير بضوابطه الشرعية.. فنجح المجرمون في تصوير هذه الثوابت بأن الحديث عنها من مظاهر الغلو..! واستخدموا واستخفوا بعض أهل العلم في مثل هذا الطرح، ووزنوا “الغلو” ومظاهره بموازينهم الجاهلية لا بميزان الشرع والدين.

الثاني: الانتقائية في نقد ظاهرة الغلو؛ حيث ركّزوا في طرحهم لظاهرة الغلو  على ظاهرةٍ أو طائفة معينة وتناسوا مظاهر الغلو الاخرى التي قد تكون أشد منها؛ فترى من ينت”الغلو في التكفير” لا يتعرض لـ  “الغلو الذي يقوم به الطغاة المجرمون في موالاة أعداء الله ومعاداة اوليائه وسجنهم وإيذائهم ولا يتعرضون للممارسات الغالية التي يقومون بها في إفساد المجتمع  والحكم بغير ما أنزل الله وظلم العباد في أديانهم وأعراضهم وأموالهم“.

وترى هذا الذي يتحدث عن الغلو يتعامى عن الغلو الشديد في تقديس الحكام، وتبرير أفعالهم، وطاعتهم، وحقوقهم على الرعية؛ دون نصحهم في منكراتهم العظيمة وبيان حق الرعية عليهم…

ثم ألا يعلم هذا المستخَفّون المخدوعون أن معركة المسلمين اليوم هي مع من يريد سحق ديننا ومسخ هويتنا من كفار الغرب والشرق وأذنابهم من المنافقين وليست مع تيار التبليغ أو الإخوان أو غيرهم من التيارات الإسلامية؛ ولو كان لديهم بعض الاخطاء فهم أولى، والاصطفاف معهم أولى من الإصطفاف مع الكفرة والطواغيت والمنافقين..؟“.

لقد تمخضت المعركة رغم كثرة الغبار والنقع الزائف؛ إنه النفور من منهج الله، ورفض شريعته وهيمنتها على الحياة ورفض هوية الإسلام ورايته، والسعي للقضاء على (الأمة) بمفهومها الشرعي بل والوجودي.
فيا لعار من وافق وشارك، ويا لعار من داهن، ويا لعار من ملك الكلمة فسكت؛ فضلا عمن رقص وصفق وصخب.

وليحذر الخطباء من الوقوع في هذه الزلة ـ إن طُلب منهم تسويق هذا الزور والبهتان وحرب الإسلام ـ ولو ذهب المنصب والمنبر. وإننا نذكرهم بقوله تعالى بقوله تعالى ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ[الزخرف: 19] وقوله سبحانه ﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ[الروم: 60].

وليتذكر الجميع قول الله تعالى: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ[المائدة: 52].

……………………………..

هوامش:

  1. موقع “الجزيرة: هيئة كبار العلماء بالسعودية: الإخوان المسلمون جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام.
  2. راجع: الملك فيصل: الإخوان أبطال جاهدوا في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم.
  3. وإنا لنتوكل على رب العالمين أن يدفع شرَّهم عن عباده الصالحين.

اقرأ أيضا:

5 1 تصويت
تقييم المقالة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

اشترك في قائمة البريد ليصلك كل جديد