زمن القراءة ~ 6 دقيقة 

الفهم الخطأ لإيمان الأمم السابقة، والدعوة الى التقارب بين الأديان وضياع الهوية الاسلامية؛ أمور متلازمة، يحسمها الفهم الصحيح.

مقدمة

يري بعض الناس إما عن جهل بحقيقة الإسلام أو عن هوى وجدال بالباطل؛ أن الموحّد من أي ملة مضت هو مسلم مؤمن، ولو بقي على ملته بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ويستدل على ذلك بقوله تعالي: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 62].

خطورة هذا الفهم المنحرف

هذا الفهم يستلزم خطورة متعددة المجالات..

منها اضطراب العقائد اليوم، وتهوين الفارق بين الإسلام وغيره من العقائد الكتابية المنحرفة، بل وتذويب هذه الفروق لصالح “الوطنية” المزعومة، التي يتحكم فيها الليبراليون والعلمانيون، ويصطفّ فيها النصارى اصطفافا طائفيا لا يعاب عليهم، ويُمنع المسلمون لا غيرهم من تفعيل الانتماء لدينهم.

وبالتالي فمن الخطورة أن يترتب على هذا المفهوم موالاة النصارى لصالح “الوطن”، بعد ضياع الولاء الإسلامي.

ومن مظاهر هذا الانحراف الدعوة الى تقارب الأديان، بافتراض أن في الإسلام ما يمكن أن يتنازل عنه أهله..! وكأن بشرا هو الذي وضعه لظروف وملابسات آنية وليس رب العالمين..!

المعنى الصحيح للآية

وهذا فهم منحرف إذ إن معنى الآية كما ذكره ثلة من المفسرين أن من كان متبعا من اليهود لموسى عليه السلام فهو مؤمن موحد، ومن اتبع عيسى عليه السلام فهو مؤمن موحد؛ وذلك لمن مات منهم قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.

أما من أدرك نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به ويتبعْه فليس بمؤمن ولو كان موحدا، لأن الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو كفرٌ بعيسى وموسى، الذين بشّرا به صلى الله عليه وسلم؛ فمن لم يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مبعثه لم يكن متبعا لموسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام، وقد أخذ الله عز وجل الميثاق على كل نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، ويتبعه لو بعث في وقته، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: 81].

وهذا هو حقيقة الإسلام الذي لا يقبل الله من أحد غيره: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]. (1تفسير الطبري (2/ 148-155)، وتفسير ابن كثير (1/ 284-286))

الدعوة الى تقارب الأديان

والكلام عن معنى الإسلام بهذا الفهم الصحيح يقودنا إلى إثبات تهافت الدعوة إلي التقارب بين الأديان أو وحدتها.

قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: 19]، وقوله سبحانه: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]، وقوله سبحانه عن أهل الكتاب: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [آل عمران: 20]، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 64]، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [العنكبوت: 46].

هذا كلام الله، ومن أصدق من الله حديثا: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 115].

فهل بعد هذا البيان من بيان في أن دين الله الحق واحد؛ وهو الإسلام، وليس عدة أديان..؟!

وهل يجوز للمسلم وهو يقرأ ويسمع هذه الآيات البينات المحكمات أن يقبل فكرة التقارب بين الأديان، أو التحاور معها على أساس الندية والاعتراف بها..؟!

إن دين الله الحق واحد، وليس هناك شيء اسمه الأديان السماوية أو الإبراهيمية، لأن دين الأنبياء جميعا واحد هو الإسلام. وقد قال صلي الله عليه وسلم: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة» قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «الأنبياء أخوة من علات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي». (2متفق عليه)

فدين إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام هو الإسلام لا غير: ﴿وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 132]، ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾ [يونس: 84]، وقال سبحانه عن عيسى عليه السلام وحوارييه: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 52].

واللافت في جُلّ الآيات السابقة أنها في سورة آل عمران، وقد نزلت في الحوار مع نصارى نجران، حيث كان الحوار صريحا حاسما، وذلك بإعلان البراءة من دين النصارى الوثني المنحرف، ودعوتهم إلي ترك كفرهم وشركهم ودعوتهم إلي الدخول في دين الإسلام القائم على عبادة الله وحده وتوحيده والبراءة من الشرك وأهله.

يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالي:

“والمقصود أن كل من رغب عن ملة إبراهيم فهو سفيه. قال أبو العالية: رغبت اليهود والنصارى عن ملة إبراهيم، وابتدعوا اليهودية والنصرانية، وليست من الله، وتركوا دين إبراهيم). (3مجموع الفتاوي 16/ 572)

فأين هذا من الدعوة الباطلة التي تطرح اليوم بقبول دين اليهود والنصارى، أو عدم التعرض له بالنقد والتضليل والبراءة، بل والتقارب معه بحجة محاربة الإلحاد ونشر السلام والتسامح والعدل!!

وسبحان الله العظيم كيف يقترب فضلا عن أن يتحد شيئان متضادان..؟!

كيف يجتمع المتضادان..!

كيف يجتمع التوحيد القائم على عبادة الله حده لا شريك له والتسليم له، مع الشرك القائم على عبادة غير االله..؟!

وكيف يجتمع من يقول: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: 162-163]. مع من يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة: 73]. ومع من يقول ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: 30]..؟

تعالى الله عما يقول الكافرون علوّا كبيرا.

كيف يجتمع الموحد، ويتقارب مع من يقول الله عز وجل عنه وعن شناعة معتقده: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا * لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ [مريم: 88-95]..؟

إن المتضادين لا يجتمعان أبدا لا في عالم الجمادات ولا في عالم الحيوانات، إلا على وجه المغالبة حتى يذوب أحد المتضادين في الآخر، وإلا فإنهما حسب السنن الكونية سيبقيان متنافراين، لا يلتقي أحداهما بالآخر إلا أن يلتقي الضب والحوت.

إذا تبين أن فكرة الوحدة أو التقارب بين الإسلام والكفر مستحيلة عقلا وشرعا. وإن وُجد من يقبلها فإما أن يكون جاهلا، لا يدري ما معنى التوحيد، ولا ما هو الشرك، أو يكون عالما بذلك لكنه ماكر مغرض، يريد هدم الإسلام، ونشر الكفر والشرك والإلحاد.

إن التسليم والإسلام لله عز وجل وإخلاص العبادة له وحده يستلزم عقيدة “الولاء والبراء”؛ الولاء لله عز وجل ولرسوله وللمؤمنين، والبراءة من الكفر والكافرين، والبراءة من كل دعوى سوى الإسلام يعقد عليها الولاء والبراء.

“الحنيفية” ترفض دعوات الانحراف

وهذه هي الكلمة التي واجه بها إمام الحلفاء إبراهيم عليه السلام قومه، وجعلها كلمة باقية في عقبه والمتبعين لملّته؛ قال الله عز وجل: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الزخرف: 26-28].

وهي التي حصر الله عز وجل الولاية فيها بقوله: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة:55-56].

ومن الدعوات واللافتات الجاهلية التي ترفع اليوم، ويراد أن يكون عليها معقد الولاء والبراء، والحب والبغض، والعداوة والنصرة؛ دون النظر إلي عقيدة أهلها:

  • الدعوة إلي الوطنية.
  • الدعوة إلي القومية.
  • الدعوة إلي الإنسانية.

مناقضة “الوطنية” للعقيدة

حيث إن الوطنية تجعل الانتماء للوطن الواحد هو معيار الحب والبغض، بحيث يكون الولاء والمحبة والنصرة لكل من يعيش تحت مظلة الوطن الواحد ولو كان كافرا أو منافقا، ويقدم على من سواه ممن ليس من أبناء الوطن ولو كان مسلما صالحا، ولا يخفى ما في هذا الميزان الجاهلي من مصادمة ومصادرة للميزان الإلهي في الولاء والبراء، والذي هو مقتضى الإسلام لله عز وجل وحده لا شريك له.

مناقضة “القومية” للعقيدة

وأما القومية؛ فتدعو إلى جعل “الجنس العربي” هو ميزان الولاء والبراء، فمن كان عربيا سواء فردا أو مجتمعا أو دولة أو ثقافة وفكرا فله الولاء والمحبة والنصرة مهما كانت عقيدته ونحلته، وفي مقابل ذلك الكره والعداوة لكل من ليس عربيا ولو كان مسلما موحدا، وهذا كله مضاد لعقيدة التوحيد والإسلام لله عز وجل.

مناقضة “الإنسانية” للعقيدة

وأما الإنسانية؛ فهي الدعوة إلي إلغاء الإسلام وعدم جعله معقد الولاء والبراء؛ بل جعلوا الجنس الإنساني مهما كانت نحلته وعقيدته هو الأصل الذي يعقد عليه الحب والبغض، فالكل يعيشون تحت مظلة الأخوة الإنسانية في سماحة وسلام ومحبة ووئام. أما “الدين” فهو بين الإنسان وربه، ولا يصلح أن يدخل في التفريق بين بني الإنسان، أو أن يدخل في الحكم بينهم، ومن باب أولى ـ زعموا ـ إلغاء الجهاد، الذي يثير الحروب والعداوة بين بني الإنسان..!!

خلاصة وخاتمة

ويكفينا في الرد علي هذه النحلات الجاهلية قول الله عز وجل: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأنعام: 14].

وقوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة: 55-56].

وقوله عز وجل لنبيه نوح عليه السلام حينما قال: ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ [هود: 45]، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: 46].

وقوله تعالى: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ [المجادلة: 22].

……………………….

الهوامش:

  1. تفسير الطبري (2/ 148-155)، وتفسير ابن كثير (1/ 284-286).
  2. متفق عليه.
  3. مجموع الفتاوي 16/ 572.

اقرأ أيضا:

0 0 votes
تقييم المقالة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة

زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة 

نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

الاشتراك في النشرة البريدية