”الدين النصيحة ...لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم“

آثار التوحيد في حياة الأمة

خير نعم الله على عباده التوحيد، وأثره على الإنسان كأثر الحياة على الموات، فبه توجد الأمة وتستقل، وتُرزق بالأمن، والنعم، وتتحلى بالفضائل والأخلاق وتأتلف كلمتها.

مقدمة

للعقيدة أثر يشمل مناحي حياة الإنسان، والأمة فول ترك العقيدة كان كمثل البهائم، مات قلبه وأظلمت روحه وفقد السبيل؛ وأما الأمة بلا عقيدة فشتات وغبار منثور، لا قوة ولا أثر. ولننظر في أثر الأمة في حياة الإنسان وحياة الأمة.

محاضرة مفرغة للشيخ عبد الرحمن المحمود حفظه الله“. (1

ولد في مدينة “البكيرية” من “القصيم” سنة (1373 هـ/ 1954 م)، ودرس فيها المرحلة الابتدائية. ثم درس في المعهد العلمي في “البكيرية” الذي أنشئ في العام الذي تخرج فيه من الابتدائية، وأكمل دراسته في كلية الشريعة في الرياض وتخرج منها سنة  (1395هـ/ 1975م).

 

ثم أنشئت “جامعة الإمام” التي كان نواتها كلية الشريعة واللغة العربية، وأكمل دراسته العليا في “كلية أصول الدين” في الرياض، قسم العقيدة؛ حيث أنهى مرحلة الماجستير ثم الدكتوراه. ولا يزال يدرّس في القسم في الجامعة.

درس على جملة من المشايخ في المعهد العلمي ثم في الجامعة ومنهم:

الشيخ عثمان النجران، الشيخ صالح السحيـباني، الشيخ صالح الفوزان،الشيخ عبد الكريم اللاحم، الشيخ صالح العلي الناصر، الشيخ عبد الرحمن البراك.

قامت القوات الامنية السعودية باعتقال الشيخ عبد الرحمن المحمود من بيته (22-10-2019) وتم وضعه في السجن، وذلك بسبب كلامه الذي تحدث به في وقت سابق بشان الهيئة العامة للترفيه والحفلات الغنائية والراقصة التي تقوم بها، حيث ان الشيخ عبد الرحمن المحمود استنكر بشدة الاعمال التي تقوم بها هيئة الترفيه السعودية وطالب بالغاء هذه الحفلات التي تنتهك أحكام شريعة الله تعالى

)

أثر العقيدة

للعقيدة آثار نفيسة تحتاجها الأمة في كل حال، واليوم هي لها أشد، ولا تنفك عن احتياجها اليها. إن أثر هذه العقيدة لا يقتصر على الفرد، وإنما يتعداه إلى الجماعة والأمة، ولن نعرض لجميع القضايا المتعلقة بذلك ولكن نشير إلى لمحات، فنقول:

استقلال الأمة

استقلال الأمة لا يتم إلا باستقلالها في توحيدها وعقيدتها، فالأمة التي لا تستقل بعقيدتها وما ينبثق من عقيدتها من شريعة لا يمكن أن تستقل أبداً.

إن الأمة التي لا تعتصم بتوحيدها وعقيدتها تعيش حياة التبعية لغيرها، وهذه تجارب التاريخ أمام أعيننا مثل الشمس، كان العرب تابعين إما للفرس وإما للروم، وكانت التبعية حقيقية، وكانوا يرفعون كثيراً من خلافاتهم القبلية إلى أولئك ليحكموا بينهم ويصلحوا بينهم، فلما جاء الله بعقيدة التوحيد وأرسل بها رسوله صلى الله عليه وسلم، وآمن بها أولئك الصحب الكرام، ونشأت دولة الإسلام في المدينة، فحُررت واستقلّت عن جميع أمم الأرض.

نعم والله، استقلت حتى من أهل الكتاب وهم في قلب جزيرة العرب، من اليهود أصحاب التراث الضخم الكبير في ذلك الوقت، وتحرروا من النصارى في نجران وفي بلاد الروم، وتحرروا من الجاهلية والوثنية، وتحرروا من أمم الأرض واستقلوا، والاستقلال للأمة لا يتم إلا بأن تغرس هذه العقيدة في هذه الأمة بشتى الوسائل التي تجعل الناس صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم على مختلف مسئولياتهم عبيداً لله الواحد القهار لا عبيداً لغيره، وهذا هو الاستقلال الحقيقي.

الأمن العام للأمة

الأمن. يقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[الأنعام:82]، هذا الأمن يبدأ من أمن الفرد وينتقل إلى أمن الأمة.

وهنا أقف وقفة مع هذه القضية؛ فإنها قضية مهمة جداً؛ حيث كانت قريش تعيش حياة الرعب، فلما جاء أبرهة لهدم الكعبة فرَّت قريش إلى الجبال، وفتَحت الطريق أمام عدوها. بغير عقيدة يفتحون الطريق لأعدائهم أن يغزوا بلدانهم..! هربت قريش إلى الجبال وتركت الأمر، فمن الذي أنقذ البيت الحرام..؟ أنقذه الله سبحانه وتعالى، وذلك بأن أرسل عليهم طيراً أبابيل ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ[الفيل:4].

فكانت تلك الحادثة العظمى إرهاصاً لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تحولت مكة إلى بلد آمِن؛ لأن جميع القبائل لمَّا سمعوا بقصة ذلك الجيش العرمرم وكيف أن الله أهلكه وقتله شر قتلةٍ صار الواحد منهم يقول: هذا البيت له قدسيته، وهذه الطائفة وهذه القبيلة ـ لأنها تحمي البيت ـ لها مكانتها، فصارت القبائل لا تفكر أبداً بأن تغزو قريشاً ولا أن تنالهم بأذى، ولهذا قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ[الفيل:1- 5].

وبعد هذه السورة قوله تعالى: ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ[قريش:1- 4]، فتحولت قريش إلى أمان، نعمة من الله سبحانه وتعالى.

فانظر إلى الانتكاسة الفكرية كيف تكون، فحين كانت قريش في أمنها سعيدة وهي على شركها وعلى طغيانها، إذا بمحمد صلى الله عليه وسلم يبعثه الله ويرسله صادعاً بالحق يقول لقريش: «قولوا لا إله إلا الله».

فماذا صنعت قريش؟ هل استجابت أو أبت؟ رفضت أن تستجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والغريب أنها علّلت عدم استجابتها بتعليل عجيب، فماذا قالوا..؟ يقول الله تعالى عن قريش: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [القصص:57] يعني: يا محمد..! إن نؤمن بك تهجم علينا القبائل، ويعادوننا ويحاربوننا ويغزون بلادنا ونحن نعيش في أمان، فإن اتبعناك فإن الأمم الكافرة وغيرها تغزونا.

﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا[القصص:57]، فماذا كان الجواب؟ ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ[القصص:57]، أي: كيف تقولون: (نُتخطف من أرضنا) والله هو الذي أعطاكم الأمان..؟! فمن أين جاءكم الأمان..؟ من الله، وهذا رسول الله، فما جاء به لن يزيد أمانكم إلا أماناً.

حجة المعاصرين

وفي زمننا هذا يقول كثيرٌ من الناس: إذا تمسكنا بديننا، وإذا أعلنَّا الولاء والبراء، وإذا طبقنا شريعتنا؛ حاربتنا الأمم وغزُونا وتسلط علينا الكفار وصاروا يحاربوننا ويقاتلوننا ويريدون أن يغزوا بلادنا إلخ. وهي كلمة قريش ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا[القصص:57].

إن هذه دعوة غير صحيحة، فعقيدة التوحيد هي التي تغرس الأمان من الداخل للأمة كلها، وهي التي تغرس الأمان بإظهار وإبراز الرعب بالنسبة للعدو الخارج، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ونُصرتُ بالرعب مسيرة شهر»، والله تعالى يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ[الأنفال:60]. عدو بعيد يُرعَب. ما كان يفكر وإنما خطر بباله أن يغزوكم فيرهب ويصاب بالرعب، وذلك حينما نؤمن بالله سبحانه وتعالى الإيمان الحق.

إذاً فهذه العقيدة تولّد الأمان في المجتمع؛ لأنها تولّد الأمان الداخلي وتُنزل الرعب بالعدو الخارجي مهما كانت قوّته، ومهما اختلف ما بيننا وبينه من ناحية الاستعداد والقوى المادية.

إن الله لم يطلب منا أن نكون مثل أعدائنا في القوى المادية، لكن طلب منا أن نستعد وأن نأخذ ما استطعنا، لكن ما لم نستطعه (فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها)، وهل كانت انتصارات المسلمين لأن قواتهم مع أعدائهم كانت متكافئة..؟ لا والله، فغالباً ما يكون المشركون أضعافاً مضاعفة بالنسبة للمؤمنين، وبالنسبة لعددهم ولخيلهم وسلاحهم وكل شيء عندهم.

إذاً فالتوحيد يغرس الأمان، وإذا أردنا الأمان فعلينا أن نرجع، وإذا أردنا أن يتبدل أمننا خوفاً فنحن بالخيار، فنغير فقط ونعدل، نغير ما نحن عليه، ونتوكل على غير الله، ونحارب العقيدة، ونحارب الدعاة ونضيق عليهم، إذا أردنا هذا فالطريق سهل، لكن إذا أردنا الأمان الحقيقي فعلينا أن نعتصم بالله الاعتصام الحق، وأن لا نحابي أحداً مهما كان، ومهما تكلم الغرب، من شرقه وغربه، واصماً عقيدتنا وإيماننا بـ “الأصولية” و”بالتطرف” و”بالإرهاب”، لا والله لا نلتفت إلى أي شيء من ذلك، وإنما نلتفت إلى ربنا سبحانه وتعالى فنراقبه في جميع أمورنا.

التحلي بفاضل الأخلاق والتخلي عن رذائلها

ومن آثاره بالنسبة للمجتمع غرس الأخلاق الفاضلة والبُعد عن الأخلاق الرذيلة.

وقد يقول قائل: وما علاقتها بالتوحيد..؟

نقول: هي قائمة على أساس التوحيد؛ لأن التوحيد لله مقتضاه الطاعة، ومبناه على المحبة، ولهذا فإن غرْس الأخلاق الفاضلة في المجتمع لا يمكن أن يتم إلا من خلال المراقبة الإيمانية، أما إذا جعلت المراقبة مادية فسرعان ما يحتال الإنسان على المراقبة المادية.

فانظر إلى أخلاق الغرب فهي أخلاق “تجارية”، لكن المؤمن ليس كذلك، فسواء رآه الناس أم لم يروه، أخْفاه أو لم يُخْفه، لأنه يعلم أن الله هو الرقيب، لهذا فإن الميزة الكبرى للأخلاقية الإسلامية؛ أنها تبني في النفس تلك الأخلاق بناء على حب الطاعة وكُرْه المعصية، فذلك الإنسان لا يترك الزنا أو يترك شرب الخمر أو غير ذلك بناءً على قانون رادع، وإنما لأنها معصية لله فيبغضها، ولا يلتزم الصدق وحسن الخلق والرحمة بالآخرين لأن هذه صفات تجلب له شهرة، وإنما يلتزمها لأنها تُرضي رب العالمين، وبهذا تتحول هذه العقيدة في قلب المؤمن حباً وبغضاً إلى أن يكون ذلك المؤمن الصادق ممتثلاً للأخلاق حتى ولو أُلزم نظاماً أو قانوناً بضدها.

تأليف قلوب المؤمنين وجمع كلمتهم وموقفهم

أنها تجمع المؤمنين من كل مكان؛ وهذا هو قول الله تعالى: ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ[الأنفال:63]، فكلمة التوحيد هي التي جَمعت، وإذا أردنا أن نجمع القلوب على أساس القومية أو الوطنية، أو المصالح المشتركة، أو العدو المشترك، أو الأرض، أو التراب أو الطين أو غير ذلك؛ فوالله لا تجتمع، لا يجمعها إلا عقيدة التوحيد التي تجعل الأمة كلها من أولها إلى آخرها يداً واحدة وجسداً واحداً وقوة واحدة، مهما غزاها عدوها ليفرق بينها لا يستطيع؛ لأنها لحمة واحدة.

فهل يستطيع عدوٌ أن يغزو جزءاً من جسدك بدون أن يتأثر بقية الجسد؟ لا يمكن، فلو أتى إلى إصبعك أو إبهامك أو طرف رجلك أو أي جزء من جسدك يؤذيه لا يمكن أن تقبل بقية الجسد، بل تتحول بقية الجسد إلى أسد هصور ينطلق للإنقاذ، ولو كانت وخزة إبرة لهب الجسد كالحصان الراكض يقول: ما هذه الوخزة..؟

فكيف إذا أراد الإنسان أن يؤتى بشيء أكبر من ذلك، إنه المجتمع، فالمجتمع هو الذي يتحول بعقيدته إلى لُحمة واحدة وجسد واحد كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حلول الخيرات والبركات

وهو أثر نزول البركات من السماء والأرض: قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ[المائدة:66].

إن البركات والخيرات إنما تتنزل على المؤمنين حينما يحققون عبوديتهم لله وحده لا شريك له، فيكون شعارهم الصدع بهذه الكلمة، والإيمان بها، والاعتصام بها، والثبات عليها، والتزام أحكامها وشريعتها.

إننا حينما نلتزم الشريعة ونطبقها ونحكم بين الناس بالكتاب والسنة، تتنزل علينا خيرات وبركات وعدالة وأمن واطمئنان، وتظهر الأرض خيراتها، إنها آثار كبيرة جداً بالنسبة للمجتمع.

خاتمة

إن الله تعالى غني عنا، وما أمرَنا بما أمرنا به إلا لما يعود على عباده بالخير. والتوحيد من أعظم نعم الله على عباده؛ به تجتمع النفس وتلتئم، ويتجمع شتاتها. ثم هو مفتاح الخلود في دار السعادة والأفراح..

وكذلك المجتمع يكون له محور استقطاب واحد يجمعه، ويُخرج للناس خير أمة، ويصِلها بالأنبياء من قبل، ويمتد بهم الأثر الى السماء والملأ الأعلى يدعون لهم ويثنون عليهم، والى الزمان الى قيام الساعة.

بالتوحيد تنضبط الأمة ويتحدد مصدر التشريع والقيم والأخلاق، وتتحدد الوجهة، وتُرزق بالصبغة الربانية ﴿صبغة الله﴾ وتتآلف القلوب ويهبّ المسلم من أقصى المشرق لقضية أخيه في أقصى المغرب، وبالعكس؛ رباط في الله وبه. فمن أظلم ممن يفتننا عنه..؟!

………………………………..

هوامش:

  1. تعريف بالشيخ الدكتور “عبد الرحمن المحمود” حفظه الله:ولد في مدينة “البكيرية” من “القصيم” سنة (1373 هـ/1954 م)، ودرس فيها المرحلة الابتدائية. ثم درس في المعهد العلمي في “البكيرية” الذي أنشئ في العام الذي تخرج فيه من الابتدائية، وأكمل دراسته في كلية الشريعة في الرياض وتخرج منها سنة  (1395هـ/1975م).
    ثم أنشئت “جامعة الإمام” التي كان نواتها كلية الشريعة واللغة العربية، وأكمل دراسته العليا في “كلية أصول الدين” في الرياض، قسم العقيدة؛ حيث أنهى مرحلة الماجستير ثم الدكتوراه. ولا يزال يدرّس في القسم في الجامعة.
    درس على جملة من المشايخ في المعهد العلمي ثم في الجامعة ومنهم:
    الشيخ عثمان النجران، الشيخ صالح السحيـباني، الشيخ صالح الفوزان،الشيخ عبد الكريم اللاحم، الشيخ صالح العلي الناصر، الشيخ عبد الرحمن البراك.
    قامت القوات الامنية السعودية باعتقال الشيخ عبد الرحمن المحمود من بيته (22-10-2019) وتم وضعه في السجن، وذلك بسبب كلامه الذي تحدث به في وقت سابق بشان الهيئة العامة للترفيه والحفلات الغنائية والراقصة التي تقوم بها، حيث ان الشيخ عبد الرحمن المحمود استنكر بشدة الاعمال التي تقوم بها هيئة الترفيه السعودية وطالب بالغاء هذه الحفلات التي تنتهك أحكام شريعة الله تعالى.

المصدر:

  • الدكتور عبد الرحمن المحمود. استاذ العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية.

اقرأ أيضا:

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

اشترك في قائمة البريد ليصلك كل جديد