أن مشيئة العبد حقيقية لكنها تظل تحت مشيئة الله. الله هو خالق العبد ومشيئته، فلا يحدث أي شيء إلا إذا شاء الله. وأن أصل الضلال في مسألة الجبر والاختيار هو عدم التفريق بين مشيئة الله ومشيئة العبد. ... اقرأ المزيد
حالات اجتماع الإرادة الشرعية والإرادة الكونية أو افتراقهما. قد تجتمعان في حالة الإيمان والطاعة، أو تنتفيان في حالة عدم كفر المؤمن. وأحيانًا توجد إحدى الإرادتين دون الأخرى، مثل حالة الكافر الذي يريده الله مؤمنًا شرعًا ولكنه لم يقدره له كونًا. ... اقرأ المزيد
إن لله سبحانه وتعالى إرادتين: الإرادة الشرعية وهي ما يحبه الله ويرضاه لعباده من تكاليف شرعية، والإرادة الكونية القدرية وهي ما يقدره الله في الكون. قد تتوافق الإرادة الكونية مع الشرعية، أو قد تختلف، حيث يسمح الله بحدوث أمور يكرهها شرعًا لحكمة منه، مثل وجود الكفر. ... اقرأ المزيد
الإيمان بالقدر هو الركن السادس من أركان الإيمان كما في حديث جبريل عليه السلام؛ ,قدر الله هو ما قضى وحكم به سبحانه من الأمور، فلا بد من الإيمان بتقدير الله عزّ وجلّ لكل شيء وقضائه به؛ لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه. ... اقرأ المزيد
للإيمان باليوم الآخر آثار إيجابية عديدة،منها اليقين بعدل الله وفضله في الجزاء في الدنيا والآخرة، حمد الله وشكره، إدراك أن الدار الآخرة هي الحياة الحقيقية،تحقيق ميزان الخوف والرجاء في قلب المؤمن؛ سلامة القلب وطمأنينته وغيرها من الثمرات. ... اقرأ المزيد
يمكن إجمال نواقض الإيمان باليوم الآخر في إنكار أيٍّ من مسائله المعلومة من الدين بالضرورة، الثابتة بالكتاب والسنة، أو الشك فيها، أو الاستهزاء بها والسخرية منها؛ أو تأويل أيٍّ من مسائل الإيمان باليوم الآخر بالتأويلات المجافية للحق، المبنية على الأوهام. ... اقرأ المزيد
أهل السنة والجماعة من المسلمين يعلمون من السنة المتواترة معنويًّا أنه يخرج في آخر الزمان رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة رضي الله عنها، يوافق اسمه اسم النبي صلى الله عليه وسلم، واسم أبيه كاسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم؛ يصلحه الله في يوم وليلة، ويؤيِّد به الدين، يملك الأرض سبع سنين يملؤها عدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا. ... اقرأ المزيد
أشراط الساعة هي علامات القيامة التي تسبقها وتدل على قربها، وهي أشراط صغرى وهي التي تتقدم الساعة بأزمان متطاولة، وأشراط الكبرى وهي الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة، وتكون غير معتادة للناس، وهي عشر علامات. ... اقرأ المزيد
من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالجنة والنار، وأنهما دار الجزاء، وهما موجودتان الآن، دائمتان لا تفنيان؛ فالجنة دار المتقين لا يدخلها إلا نفس مسلمة، والنار دار الكافرين ولا يخلد فيها موحد. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت