0171 اليوم الآخر والنبأ العظيم 360x320

اليوم الآخر والنبأ العظيم

قد ورد عن السلف أن النبأ العظيم هو يوم القيامة، وورد أنه القرآن الكريم؛ وكلا الأمرين محتمل؛ فخبر اليوم الآخر عظيم بما فيه من أهوال وأمور عظيمة، والقرآن الكريم خبره عظيم بكل ما فيه، وبما يتضمنه من إبطال الشرك وإثبات التوحيد، وإثبات البعث يوم القيامة وما فيها من أحوال باهرة. ... اقرأ المزيد
0170 مسميات اليوم الآخر في القرآن الكريم ودلالاتها 360x320

مسميات اليوم الآخر في القرآن الكريم ودلالاتها

سُمِّي اليوم الآخر في القرآن الكريم بمسميات عديدة، ووُصِف بأوصاف كثيرة، وإنما كثرت مسميات هذا اليوم وأوصافه لعظم شأنه -كما هو معتاد عند العرب من ذكر مسميات عديدة لما يعظم عندهم كالسيف والأسد- فاليوم الآخر لمَّا عظم أمره وكثرت أهواله سمَّاه القرآن مسميات عديدة ووصفه بأوصاف كثيرة. ... اقرأ المزيد
0168 عصمة الأنبياء بين أهل السنة وأهل البدع 360x320

عصمة الأنبياء بين أهل السنة وأهل البدع

إن الله عزّ وجلّ هو الذي عصم أنبياءه ورسله، وهو الذي شاء لهم أحيانًا أن يقعوا فيما يوجب عتابهم ثم توبتهم لحِكَمٍ عظيمة أرادها سبحانه؛ مثل: إثبات بشريتهم، وإظهار تمام عبوديتهم لله في مقام الإنابة والتوبة، وما يترتب على ذلك من حكم تربوية، وليس لنا نحن البشر أن نعقب على حكم الله أو نرد بعض أمره ببعض. ... اقرأ المزيد
0167 عصمة الرسل والأنبياء 360x320

عصمة الرسل والأنبياء

أهل السنة والجماعة ينفون عن الرسل والأنبياء أي خطأ في التبليغ عن الله، كما ينفون عنهم الوقوع في الكبائر والفواحش إجماعًا، ولكن يقولون: إنه قد يقع منهم ما يعاتبهم الله عليه -لأنهم بشر، والكمال لله وحده- ولكن لا يُقِرُّهم الله على ما استوجب العتاب، ويُقلعون عنه ويستغفرون منه، ويكونون باستغفارهم وتوبتهم  أعلى مرتبة مما كانوا قبله. ... اقرأ المزيد
0166 ضلال كلٍّ من الفلاسفة والمتكلمين في مسألة النبوات 360x320

ضلال كلٍّ من الفلاسفة والمتكلمين في مسألة النبوات

إن سبب ضلال كل من الفلاسفة والمتكلمين في مسألة النبوات هو تقديمهم العقل على النص وتحكيمه فيه، فإذا كان الفلاسفة قد جعلوا النبوة التي هي بمعنى الوحي من قسم المستحيل العقلي، فقد جعلها المعتزلة من قسم الواجب العقلي، وجعلها الأشاعرة من قسم الجائز العقلي. ... اقرأ المزيد
0165 دور العقل والآيات المعجزات في الإيمان بالرسل 360x320

دور العقل والآيات (المعجزات) في الإيمان بالرسل

لابد لتصديق أي رسول أو نبي من الجمع بين النظر في سيرته والنظر فيما يظهر على يده من معجزات وخوارق، فحين يخبر من تظهر على يده آية أو معجزة ممن كان قبل نبينا صلى الله عليه وسلم أنه نبي، مع حسن سيرته وعبادته لله، فهو حينئذ مصدَّق، ومعجزته دليل على صدقه. ... اقرأ المزيد