التقليد الأعمى والتعصب لآراء الرجال يسبب الفرقة والتحزّب بين المسلمين، ويصرف الأمة عن الالتزام بالدليل الشرعي، مما يؤدي إلى التبعية لآراء بشرية قابلة للخطأ والصواب، بدلاً من التمسك بالوحي الإلهي. ... اقرأ المزيد
تقليد العامي للعالم الموثوق سائغ عند الحاجة، لكن التقليد الأعمى للشيخ مع مخالفة الدليل يُعد تعصبًا مذمومًا. يؤدي ذلك إلى زعم عصمة العلماء ورد النصوص المخالفة لأقوالهم. قال الشافعي: "من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد". ... اقرأ المزيد
الراسخون في العلم لا يجادلون بالباطل ولا يمارون في الحق، ويختلفون فقط فيما يسوغ فيه الخلاف، مستندين إلى الدليل والاجتهاد. خلافهم رحمة، أما الجدال لأجل المصالح الدنيوية كالجاه أو المال فهو نقمة ووبال، ولا خير فيه. ... اقرأ المزيد
المعارضون للإسلام ومنهجه الرباني ينطلقون من الهوى لا من الاستدلال الصحيح، وينقسمون إلى أربع طوائف: من يقدمون العقل على النصوص، ومن يحتجون بالقياس والرأي بدلًا من النصوص، ومن يتبعون الذوق والوجد بلا دليل، وأخيرًا الحكام المستبدون الذين يعارضون الشرع لحفظ سلطانهم. ... اقرأ المزيد
من أخطر المحاذير في العلم تبنّي حكم لمسألة قبل الاستدلال عليه، إذ يُعد ذلك اتباعًا للهوى. يجب على طالب الحق التجرّد من الهوى لأن صاحبه قد يبرر باطله بأدلة واهية. الاستدلال على الباطل لتبريره أشد خطرًا من فعله دون دليل، لأنه قد يؤدي إلى الاستحلال والكفر. ... اقرأ المزيد
أخطر أشكال كتمان الحق هو تأصيله وجعله مشروعًا، حتى يتحول المعروف إلى منكر والباطل إلى حق. ويبرز ذلك عند استمراء المداراة المؤقتة للكافرين حتى تصبح مداهنة وموالاة، مما يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم خاطئة كالتسامح الديني المزيف وتقارب الأديان المزعوم. ... اقرأ المزيد
تُرسخ المنكرات في المجتمع عبر فتاوى الباطل التي يُصدرها عالم السوء، إما بتلبيس الحق بالباطل أو السكوت عن الإنكار، مما يظنه الناس إقرارًا. ويتفاقم الخطر عند تواطؤ عالم السوء مع الحاكم، ما يؤدي إلى طمس الشريعة وتشويه المفاهيم. ... اقرأ المزيد
يحمل العالم على كتم الحق أو تلبيسه بالباطل إما خوف الأذى أو طمعًا في الدنيا، وكلاهما من كبائر الذنوب. إلا أن السكوت خشية الأذى الشديد قد يُسوغ إن كان هناك من يجهر بالحق بدلاً عنه، مع ضرورة تقوى الله ودرء المفاسد. ... اقرأ المزيد