قسوة القلب تنشأ من ضعف العلم بالله، وحب الدنيا، وكثرة الذنوب. القلب المتحجر لا يتأثر بالآيات والمواعظ، ويصبح معرضًا عن ذكر الله. الخشوع الحقيقي يبدأ من القلب، وليس مظاهر زائفة تقتصر على الجسد. ... اقرأ المزيد
من علامات تأثير الدنيا على الآخرة أن تكون هموم الدنيا هي المسيطرة على الفكر والوقت مقارنة بهموم الآخرة. يجب الحذر من الانشغال بمبررات ظاهرها الخير كخدمة الدعوة، لكنها قد تؤدي للركون إلى الدنيا والانصراف عن الآخرة. ... اقرأ المزيد
حب الدنيا ليس مذمومًا في ذاته، ولكن خطره يكمن في طغيانه على القلب وإيثاره على الآخرة، مما يؤدي إلى الوقوع في الحرام والتقاعس عن الواجبات. طغيان حب الدنيا سبب لضياع الدنيا والآخرة معًا. ... اقرأ المزيد
دفع الهوى عن النفس يحتاج إلى تقوى الله والخوف من عقابه، وتذكر عاقبة طغيان الهوى. اتباع الحق والبعد عن الهوى يضمن للمرء السلامة في دينه، وجزاءه الجنة مثابة ومأوى. ... اقرأ المزيد
مدَّعي العلم صاحب الهوى يرد الأدلة المخالفة لهواه ويختار منها ما يوافقه دون التزام بضوابط العلم. من واجب طالب العلم أن يتجرد للحق ويحذر من اتباع الهوى الذي يفسد العلم والعدل. ... اقرأ المزيد
غلبة الهوى على البشر تظهر في اختلافهم على أديان وآراء ومذاهب، رغم وضوح الحق، مما يعكس أثر الهوى في صرف الناس عن التوحد على الحق.، مما يعكس أثر الهوى في صرف الناس عن التوحد على الحق. ... اقرأ المزيد
من أسباب الوقوع في الهوى: الكِبر الذي يمنع المرء من قبول الحق، والحسد الذي يدفعه لرفض اعترافه بفضل غيره، والخوف من الاعتراف بخطأ نفسه أو شيوخه، وكذلك التعلق بالمصالح الدنيوية التي تحفزه للتمسك بالباطل حفاظًا على مكاسبه. ... اقرأ المزيد
جهاد الهوى أعظم أنواع الجهاد؛ فقد حذر السلف منه، حيث قال الحسن البصري: «أفضل الجهاد جهاد الهوى»، ونبه عمر بن عبد العزيز إلى خطر اتباع الهوى حتى في الحق، لأنه يُظهر التبعية للهوى بدلًا من اتباع الحق. ... اقرأ المزيد
اتباع الهوى يُفضي إلى الكفر برفض الحق والتعصب لما عليه الآباء، أو الفسق بتبرير المعاصي بتأويلات زائفة، أو التعصب بين طلاب العلم برفض الحق تعصبًا للمذاهب والشيوخ، مما يؤدي إلى الفرقة والانقسام بدلًا من الوحدة. ... اقرأ المزيد