المتكلمون يطلقون لفظ السمعيات في باب العقيدة على ما يثبته السمع -أي النقل- مما لا دخل للعقل فيه؛ أي العقائد الغيبية؛ولذلك لما أدخلوا صفات الله تعالى في العقليات -وهي عندهم ما يستقل العقل بإدراكها- ثم حكَّموا عقولهم القاصرة في النصوص المثبتة لصفات الله تعالى والمخالفة لرأيهم، ردُّوا النص إن كان حديثًا -حتى لو كان صحيحًا بحجة أنه حديث آحاد- أو أولوه أو فوضوا فيه إن كان آية. ... اقرأ المزيد
من فساد المبتدعين في السمع التلقِّي عن الدجالىن والمشعوذين، ومن فسادهم في العقل تحريف معاني النصوص الصحيحة والتأويل الباطل لها، وضرب نصوص الوحي بعضها ببعض لنصرة باطلهم. ... اقرأ المزيد
لابد من أن يسمع كلام الله سمعًا يتمكن معه من فهم معناه؛ فلو كان أعجميًا يُترجم له، ولو استشكلت عليه لفظة أو جملة -حتى ولو كان عربيًا- تُشرح له. ... اقرأ المزيد
تعظيم نصوص الكتاب والسنة له مظاهر عدة منها: حفظ نصوصهما في الصدور والسطور؛ تعظيم النص الشرعي بقبوله والانقياد له ونصرته والذب عنه والإنكار على من خالفه؛ خدمة النص الشرعي بما يحقق فهمه وتدبره، ومن أهم مظاهر تعظيم النص الشرعي الحكم به بين الناس والتحاكم إلىه. ... اقرأ المزيد