دين الله لا يقبل أن يُستدعى عند الحاجة ويُهمّش عند الاستغناء، بل هو سيد مهيمن، لا يؤدي دوره الحقيقي إلا حين يكون هو المتصرّف الحاكم في حياة الناس، لا تابعًا يُستغل من الطغاة. ... اقرأ المزيد
الشخصية الإنسانية لا تستقيم إلا بمنهج واحد منبثق من تصور واحد، وأي ازدواج في المنهج بين الوحي والواقع البشري يورث الفصام والقلق النفسي كما هو الحال في المجتمعات الغربية اليوم. ... اقرأ المزيد
الناس في دين الله إذا كان منهج حياتهم من عند الله عزّ وجلّ، أما إذا كان من صنع البشر كالحكام أو الشعب، فهم في دين البشر لا في دين الله. ... اقرأ المزيد
مفرق الطريق بين الدين الإسلامي وسائر المناهج يكمن في أن المسلم يعبد الله وحده ويأخذ كل شيء منه، بينما في المناهج الأخرى يتبع الناس آلهة وأربابًا متفرقين، يمنحونهم حق الألوهية والربوبية. ... اقرأ المزيد
شريعة الله تشمل جميع جوانب الحياة البشرية من اعتقاد وأخلاق وحكم واقتصاد ومعرفة، وهي الشريعة الحاكمة التي تأتي لتنسخ ما قبلها، المفضلة عليها. ... اقرأ المزيد
الإسلام لم يأتِ لترقيع أو تعديل أو إصلاح جزئي، بل جاء بمنهج تغييري شامل ينبثق من عقيدة التوحيد، ليُعيد بناء الحياة البشرية على أساس العبودية لله وحده، بمنهج أصيل متكامل في كل شؤون الحياة. ... اقرأ المزيد
يقوم الإسلام على أساس الألوهية الواحدة، فتنبثق منه كل تشريعاته وتنظيماته، ويحكم الحياة كلها بوحدة المرجعية، حتى إنه يمكن أن يحتضن جماعات متعددة تحت نظامه العادل، وإن لم يعتنقوا عقيدته، بفضل عدله ووضوح منهجه. ... اقرأ المزيد
يقوم الإسلام على التوحيد الخالص لله، مما يمنح المسلم صفاء في التصور وسلامة في السلوك، ويجنبه التخبط في عبادة المخلوقين أو اتخاذ النظم والأشخاص أربابًا من دون الله، فيحيا حياة مستقرة مبنية على طمأنينة الإيمان وصفاء العقيدة. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق