الغلو مذموم بجميع أشكاله، لكن الانتقائية في نقده ظاهرة شائعة، حيث يتم التركيز على بعض صوره وتجاهل أخرى. فمن الغلو المسكوت عنه: تعظيم الأشخاص فوق منزلتهم، غلو المنافقين في نشر الشبهات، غلو الروافض في تكفير أهل السنة، غلو بعض المنتسبين للسنة في عداوتهم لعلمائها، وغلو الطغاة في محاربة الدين. ... اقرأ المزيد
ثوابت الدين لا تُنفى بسبب غلو بعض الناس في تطبيقها، بل يجب تنزيلها في مواضعها الصحيحة وفق الضوابط الشرعية. فمثلاً، التكفير بلا شروط وضوابط غلو مرفوض، أما عند ضبطه وفق أحكام الشرع، فهو جزء من مسائل الدين كما ورد في كتب الفقه. ... اقرأ المزيد
على من يرد على أهل الغلو أن يكون عالمًا بانحرافاتهم، واعيًا بواقعهم، ومراعيًا لعواقب التصدّي لهم. فإن أدى الإنكار إلى مفاسد أعظم، كاستغلال الأعداء له لضرب الإسلام، وجب تأجيله أو إنكاره على الجميع بحكمة، لمنع توظيفه ضد أهل الحق. ... اقرأ المزيد
الرفق والرحمة في نقد أهل الغلو يؤديان إلى تأليف قلوبهم وانقيادهم للحق، بينما يؤدي العنف والغلظة إلى نفورهم وتعصبهم لما هم عليه. فاللين في الدعوة سبيل فعال لتصحيح المسار والعودة إلى الوسطية. ... اقرأ المزيد
الغلو في نقد أهل الغلو ظلم لا يبرره انحرافهم، فلا يجوز تقويلهم ما لم يقولوا أو إلزامهم بما لم يلتزموا، فقد أمر الله بالعدل حتى مع الخصوم. والأشد خطورة هو وصم المتمسكين بعقيدة السلف الصالح بالغلو والتطرف، وهو أسلوب أعداء الإسلام لتبرير استهداف الصحوة الإسلامية وتشويه ثوابت الدين. ... اقرأ المزيد
الغلو في الدين ينشأ عن عاملين رئيسيين: الجهل وإرادة التعظيم، فالفرق الغالية تجهل نصوص الشرع أو مقاصده، وتبالغ في التعظيم؛ فمثلاً، يعظِّم الخوارج حكم الله فيكفِّرون المسلمين، ويبالغ الروافض في تعظيم أئمتهم، وكذا الصوفية، كما غالى النصارى في عيسى عليه السلام. ويتميز الغالون أيضًا بالظلم، فيقتلون الأبرياء أو يكفّرون المخالفين ظلمًا. ... اقرأ المزيد
الغلو في الاعتقاد أشد خطرًا من الغلو في العمل؛ لأنه يؤدي إلى ظهور الفرق الضالة كالخوارج والروافض والمرجئة، وهو سبب للانشقاقات والضلال عن الصراط المستقيم، بينما لم يُنشئ الغلو في بعض الأعمال فرقًا ضالة، رغم خطورته في معارضة الشرع. ... اقرأ المزيد