0575 ضوابط الأخذ بالأسباب

ضوابط الأخذ بالأسباب

التوازن في الأخذ بالأسباب يتطلب عدم الركون إليها أو إهمالها، مع الاعتقاد بأنها غير مستقلة في تحقيق النتائج. يجب أن تكون الأسباب مشروعة ومتحققة، وألا يُلجأ إلى المحرمة إلا للضرورة الشرعية. كما يجب مراعاة تأثيرها على قوة التوكل في القلب. الأخذ بالأسباب بهذا التوازن يحقق عبودية التوكل والعمل معًا. ... اقرأ المزيد
0574 التوكل على الله وحقيقته

التوكل على الله وحقيقته

التوكل على الله هو اعتماد القلب عليه وثقته به مع مباشرة الأسباب المأذون بها. حقيقته تكمن في تفويض الأمور لله، بعد تعظيم قدرته ورحمته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعقلها وتوكل". فالتوكل لا يعني إهمال الأسباب، بل العمل بها مع إدراك أن الله هو خالقها ومسببها. ... اقرأ المزيد
0573 هوان المعصية على المرء علامة على قلة حيائه من الله

هوان المعصية على المرء علامة على قلة حيائه من الله

هوان المعصية على المرء يدل على قلة حيائه من الله وضعف تعظيمه له. من يستخف بالنظر الإلهي يراقب المخلوق أكثر من الخالق، في المقابل، يتوب أولياء الله سريعًا ويعظمون ذنوبهم مهما صغرت، بخلاف من يجاهر بالمعصية ويستهين بها. ... اقرأ المزيد
0570 يحبهم ويحبونه

يحبهم ويحبونه

محبة الله الحقيقية تُلزم العبد باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وبهذا ينال العبد محبة الله، الأمر ليس مجرد ادعاء المحبة، بل أن يحبك الله نتيجة محبتك الصادقة له، فتدخل في وصفه لعباده المقربين: "يحبهم ويحبونه". ... اقرأ المزيد
0568 إفراد الله بالمحبة الكاملة

إفراد الله بالمحبة الكاملة

إفراد الله بالمحبة الكاملة هو من أصول التوحيد، حيث يجب أن تكون المحبة كلها لله تعالى، دون أن تُشرك معه أي مخلوق. محبة الأنبياء والرسل هي جزء من محبة الله، وليست محبة مستقلة عنه. من يسوي بين محبة الله ومحبة غيره، فهو من المشركين. ... اقرأ المزيد
0567 علاقة المحبة بالخوف والرجاء

علاقة المحبة بالخوف والرجاء

المحبة هي أصل العبادة، والخوف والرجاء هما جناحا القلب الذي يسير إلى الله، حيث لا يمكن للمحب أن يعبد الله دون خوف ورجاء. كما لا تكفي المحبة وحدها، فالمحب يجب أن يخاف غضب محبوبه ويرجو رحمته. بذلك، يوازن العبد بين المحبة والخوف والرجاء لتحقيق العبادة الصحيحة. ... اقرأ المزيد
0566 محبة الله

محبة الله

محبة الله هي أساس التوحيد، وهي حقيقة العبودية. كل أعمال القلوب مثل الإنابة والرضا والشكر والخوف والرجاء، هي نتائج ومحفزات لمحبة الله التي تكون أصلًا لجميع الطاعات. كما أن التأله، الذي هو التعبُّد، يعبر عن آخر مراتب الحب؛ حيث يذل العبد لمحبوبه. ... اقرأ المزيد