تحريم الركون إلى الظلم شديد في الإسلام، وهو الميل إلى الظالمين أو الرضا بظلمهم. وقد توعد الله من يركن إليهم بعذاب النار، فما بال الظالمين أنفسهم؟! وهذا يبين خطورة مساندة الظلم أو التغاضي عنه. ... اقرأ المزيد
الحذر من دوافع الظلم واجب على كل إنسان، حتى لو كان الفعل مباحًا في أصله، فاجتناب ما قد يؤدي إلى الجور أولى بالمرء. وقد وجَّه الله تعالى من خشي عدم العدل في الزواج إلى الاكتفاء بواحدة درءًا للظلم، مما يدل على ضرورة تحري العدل في كل الأحوال. ... اقرأ المزيد
تنشأ دوافع الظلم من ثلاثة أسباب رئيسة: الشبهات الناتجة عن الجهل، والشهوة المتمثلة في حب الدنيا ومناصبها، والغضب المتجذر في الكبر والحقد والانتقام. وكلها تؤدي إلى انحراف الإنسان عن العدل وإيقاع الظلم بالآخرين. ... اقرأ المزيد
كل ظالم هو في الحقيقة مظلوم؛ لأنه يظلم نفسه قبل غيره، فيخسر دنياه وآخرته. ومن يظلم نفسه لا يستطيع العدل مع غيره، بل يكون أكثر ظلمًا لهم، مما يؤدي به إلى الخسران العظيم. ... اقرأ المزيد
الظلم له ثلاثة أنواع: أعظمها الشرك بالله، لأنه وضع العبادة في غير موضعها. والثاني ظلم العباد بالتعدي على حقوقهم، وهذا لا يغفر حتى يقتص الله للمظلوم. والثالث ظلم النفس بالمعاصي أو الشرك، وهو إساءة للنفس بإيرادها موارد العقوبة بدلًا من المثوبة. ... اقرأ المزيد
الغضب شعلة في القلب تدفع للتهور، ولذلك أوصى النبي قائلاً: "لا تغضب". لكن الغضب المنهي عنه هو طلب الثأر للنفس، أما الغضب غيرةً على محارم الله فهو محمود، كما كان يفعل النبي إذا انتُهكت حرمات الله. ... اقرأ المزيد
استثنى الله من النجوى المنهي عنها ما كان في البر والتقوى، كالأمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، بشرط الإخلاص لوجه الله. فالنجوى المحمودة تكون بين الصالحين للتعاون على الخير وتحقيق المصلحة العامة. ... اقرأ المزيد
النجوى هي المسارّة في الحديث، وغالبًا ما تكون في الشر، مما يسبب الفرقة والريبة بين المسلمين. نهى الله عنها لما تؤدي إليه من تفكك الجماعة وزوال الأمن، كما حذّر النبي من تناجي اثنين دون الثالث، لما في ذلك من إدخال الحزن والشك في نفسه. ... اقرأ المزيد
الفظاظة وغلظة القلب تثمر نفور الناس وانفضاضهم، وتُفوِّت على صاحبها الأجر. بينما يكون اللين وحسن التعامل سببًا في الألفة والتقارب. أما الغلظة في مواجهة الكفار والمنافقين حال جهادهم، فهي مشروعة لحفظ الدين وإرهاب الأعداء. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت