
الجيوش والشعوب وعلم نفس الطاعة
السؤال الأخطر والأهم هو: إذا كان المرء يطيع السلطة التي تقهره، حتى يخرج عن طبائعه خضوعاً لها، فهل تبقى الجيوش وأجهزة الأمن وطنية خادمة للشعب، ونحن نعرف جميعاً أن سيدها الحاكم لها والقاهر عليها والمُنَظِّم لعقائدها وبرامج تسليحها وتدريبها هم الأمريكان والإنجليز والفرنسيس؟! ... اقرأ المزيد








