كيف تُصحِّح المَسِير، وتستدرك ما فات في العُمر الطَّويل في زَمَن قصير؟

يتناول المقال الفِقْهَ العميقَ للاستدراك، وقد تضمَّن فقه اختيار مجال الاستدراك، وحُسن التَّخطيط الإداري له.

فِقْه اختيار مَجَال الاستدراك

إنَّ أمَّتَنا اليوم في رحلةِ صُعُود، فالوعي يزداد، والصَّحوة تتقدَّم، وهُناك مساحات واسعة أخفقت فيها الأُمَّة، فواجبٌ عليها أن تستدرك الأمر بإصلاحه، ثُمَّ تبدأ مسيرة الاستدراك لِمَا فات بحُسن التَّعويض فيما هو آت، ومِن فِقْه الأخ الذي يُريد الاستدراك على نفسه أن يجعل استدراكه مُتوافقًا مع استدراك أُمَّته.

وكُلَّما كان أقرب إلى واجب الوقت كان أولى وأقوى وأمتع وأنفع، وينبل للرَّجل إذا جعل مجال استدراكه أمرًا كبيرًا، ومِن ثَمَّ يُقَطِّع ذلك الأمر إلى أجزاء صغيرة، فيصبح العَمَل اليسير الذي يقوم به في يومه جُزءًا من العَمَل الكبير الذي هو مشروعُ عمُره.

مجالات الاستدراك

وحاجةُ الأمَّةِ في نظري تشتد في سبع مجالات، هي أركان بناء المُجتمعات والدّول، وهي: العِلْم النَّافع بنوعيه الدِّيني والدُّنيوي، والجهاد بجميع مراتبه، والأمن، والإعلام، والاقتصاد، والسِّياسة، وإصلاح بِنْيَة المُجتمع.

فهذه أصول المجالات، وغيرها تبعٌ لها، وفرعٌ عنها.

أولا: العِلْم

فإنَّه أصلُ كلِّ نَجَاح، ومدخلُ بناءِ أيّ دولة، وصناعةِ أيّ نهضة. فالأمر بالقراءة هو أوَّل فرضٍ فرضه الله على الأُمَّة، والآية قالت: {اقْرَأ} ولَم تُحدِّد مقروءًا بعينه، وعند أهل اللُّغة: إذا حُذِف المعمول اتَّسع المدلول.

فالأُمَّة تحتاج اليوم مثلاً إلى من يُتقن السِّياسة عِلْماً وعملاً، وإلى من يمهر في التكنولوجيا بعد أن أصبحت سلاحاً مؤثراً فعَّالاً، وإلى من يضبط العقيدة والفِكْر، ويقوم بالرَّدّ على الشُّبُهات التي يبثّها من وقع في فخّ الليبرالية أو العلمانية أو الإلحاد مثلاً.

فمن تلقَّى العِلْم ونشره بهذا النَّفَس استشعر أنَّه في ساحة نَفِير، يُجاهد بهذا العِلْم في سبيل الله، قال تعالى: ﴿فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾ [التوبة: 122].

النَّجاح له رُكنان: الأهلِيَّة والشُّعُور بالمسئولية، والمُرتجى أن يُنَظِّمَ شُعُورك بالمسئولية خُطَّة مسيرك في تحقيق الأهلِيَّة.

وما قيل هُنا في التَّعلُّم والتَّلقِّي يُقال مثله في التَّدريس والتَّصنيف، وأكثر الكُتُب التي شكَّلت العَقْل المُسلم كانت أثرًا لاستجابةٍ كريمةٍ لحاجة الواقع.

فكتاب الرِّسَالَة للإمام الشَّافعي مثلاً يُعد مَحَطَّةً محوريةً فارقةً في مسيرة الفِقْه عند الأئمَّة، وبالرُّجُوع إلى قصَّته نجد أنَّ الإمامَ الشَّافعي لما نشأ في رحاب مدرسة الحديث بالمدينة، ثُمَّ عاش مُدَّةً في رحاب مدرسة الرَّأي بالكوفة … كتب كتابه المذكور سدًّا لثغرة كلّ فريق، فقرَّب أهل الرّأي بذلك مِن النَّصّ، وأهل الحديث من فقهه.

قال الإمام أحمد بن حنبل: ما عرفت ناسخ الحديث ومنسوخه حتى جالست الشافعي. وقال: ما حمل أحد محبرة إلَّا وكان للشافعي عليه فضلٌ ومِنَّة.

وقال الزّعفراني: كان أهل الحديث نيامًا حتى جاء الشافعي فأيقظهم فتيقَّظوا.

وقال الكرابيسي: ما كُنَّا ندري ما الكتاب ولا السُّنَّة حتى سمعنا من الشافعي.

وقال الربيع المرادي: رأيتُ الشافعي بعد موته فقلت: ما فعل اللهُ بك؟ فقال: أنا في الفردوس الأعلى! قلت: بِمَ ذاكَ؟ قال: بكتابٍ صنَّفته وسمّيته الرِّسَالَة الجديدة. (ومادَّة الرُّؤيا ليست لاعتقاد الجازم، لا سِيَّما وأنَّ المقصود بيان فضل الكتاب لا القطع بدرجة صاحبه في الآخرة.)

ثانيا: الجهاد بمراتبه كافَّة

فإنَّه حارسُ العِلْم والتَّعبُّد والبلاد والعِبَاد.

وأنَّى لأُمَّة أن تبني نهضتها وحضارتها وثُغُورها مُخترقةٌ مِن كلّ جانب.

سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي أسلم في صدر العهد المدني، ومات بعد غزوة الأحزاب، يعني لم يعش في الإسلام إلَّا سِتّ سنوات، ثُمَّ تُخبرنا النُّصُوص أنَّ عرش الرَّحمن جلَّ جلاله اهتزَّ لموته.

هو رجل المواقف الفاصلة، فإنَّه لمَّا أسلم على يد مُصعب بن عُمَير رضي الله عنه في قِصَّةٍ لطيفةٍ جمع قومه بني الأشهل، وقال لهم: كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيِّدنا وأوصلنا وأفضلنا رأيًا وأيمننا نقيبةً، قال: فإنَّ كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرامٌ حتى تؤمنوا بالله وبرسوله! فآمنوا، حتى قال الرَّاوي: فوالله ما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجلٌ ولا امرأة إلَّا مُسلماً ومُسلمةً.

قال سعد بن مُعاذ رضي الله عنه: فإنّا قد آمَنّا بِكَ، وصدّقناك، وشهِدْنا أنَّ ما جئتَ به هو الحَقُّ، وأعطيناكَ على ذلك عُهُودَنا ومواثيقَنا على السَّمعِ والطَّاعة، فامضِ يا رسولَ اللهِ لِمَا أردتَ، فنحنُ معك.

فوالذي بعثكَ بالحَقِّ، لو استعرضتَ بنا هذا البحرَ فخُضتهُ لخُضْناه معك، ما تَخَلَّفَ مِنَّا رجلٌ واحد، وما نكرهُ أن تَلقَى بِنَا عدُوَّنا غدًا؛ إنّا لصُبُرٌ في الحَرْب، صُدُقٌ في اللَّقاء، لعلَّ اللهَ يُريكَ مِنَّا ما تقرُّ به عينك، فسِرْ بنا على بركةِ الله!

ولعلّكَ أن تكون خرجتَ لأمرٍ وأحدثَ اللهُ إليك غيرَه، فانظُرِ الذي أحدثَ اللهُ إليك فامضِ، فَصِلْ حِبالَ مَن شئتَ، واقطعْ حِبالَ مَن شئتَ، وسَالِم مَن شئتَ، وعَادِ مَن شئتَ، وخُذْ مِن أموالنا ما شئتَ، وأعطِنا ما شئتَ، وما أخذتَ مِنَّا كان أحبَّ إلينا مِمَّا تركت!

فسُرَّ رسول الله ﷺ بقول سعد، ونشَّطَهُ ذلك، ثُمَّ قال: “سيروا وأبشروا؛ فإنَّ الله تعالى قد وعدني إحدى الطَّائفتين، واللهِ لكأنّي الآن أنظرُ إلى مصارعِ القوم.”

ولمَّا كانت وقعة الأحزاب أُصِيب سعد، وخشي أن يُقتل قبل أن يُشفى صدرُهُ مِن بني قُرَيظَة إذ خانوا المُسلمين.

ولمّا تمَّ حِصَارُهم، وحصل الاتِّفاقُ أن ينزلوا على حُكمِ سعدٍ فيهم، قال: “فإنّي أحكم أن تُقتلَ المُقاتلة، وأن تُسبى الذُّرِّيَّة!” فقال النبي ﷺ: “لقد حكمتَ فيهم بحُكمِ الله مِن فوق سَبْعِ سموات”.

فأنت ترى بجلاء أنَّه كان يُراعي في خطّته مصلحةَ دعوته حتى في تقرير مصيره وحياته، فربط حياته بخدمة الإسلام وأهله وإذلال الكُفر وأهله ربطًا تامًّا.

الحاجة اليوم لسَدّ الفجوات العسكرية شديدة، خاصَّة بعد أن أضحى الثُّغُر العسكري عِلماً … كمُشكلة طائرة الاستطلاع المُلقَّبة بالزَّنَّانة في بلادنا، والتي لو استطعنا تحييدها لتغيَّر شكل القتال وثمرته جذريًّا.

ثالثا: الأمن

أعني ضَبْط النُّظُم الأمنية، والقُدرة على إدارة صِراع الأدمغة مع العدوّ، واختراق منظومته، وكشف عُدّته وخططه، وإبطال هجماته، ومعرفة أدواته.

المعارك العسكرية في الغالب ظلٌّ للمعارك الأمنية، فالمعركة أمنية أصالةً عسكرية تبعًا.

رابعا: الإعلام

من أخطر ما يسلكه المُبطلون اليوم أنَّهم يُعيدون عرض الإسلام بما يتوافق مع الثَّقافة الغربية، ويقلبون بذلك حقائق الدِّين، حتى إنَّهم ليَتَّهِمُون أصحاب الحَقّ بالفَسَاد والإفساد، ويثنون على أهل الباطل بالصِّحَّة والإصلاح.

وقلب الحقائق خُصلةُ نفاق قديمة، كما قال تعالى عن المنافقين: ﴿لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ﴾ [التوبة: 48].

امتلاك بعض الوسائل الإعلامية شيء، وإدراك فلسفة الإعلام وفِقْه عرضه شيءٌ آخر. ومعرفةَ الأساليب الحديثة لهذا الجهاد البياني لا تَقِلّ شأنًا عن معرفتنا بأساليب استعمال الأسلحة القتالية الحديثة.

لمَّا دخل النبي ﷺ مكَّة في عُمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه يقول:

خَلّوا بني الكُفَّارِ عَن سَبِيلِهِ … اليَوْمَ نَضْرِبُكُم عَلَى تَأوِيلِهِ

ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَن مَقِيلِهِ … وَيُذْهِلُ الخَلَيلَ عَنْ خَلِيلِهِ

قال عُمر: “يا ابن رواحة، في حَرَم الله، وبين يدي رسول الله ﷺ تقول هذا الشعر!”، فقال النبي ﷺ: “خلِّ عنه؛ فوالذي نفسي بيده، لكلامه أشد عليهم من وقع النبل”. صحَّحه الألباني، ودلالة الحديث واضحة ظاهرة.

خامسا: الاقتصاد

فهو اليد التي يُوجعنا العدوّ عادةً مِن خلالها.

ثقافة التَّزهيد مِن المال ما زالت تحتفظ بموقعها في الطَّرح الدَّعوي والمِنْبَرِيّ، رغم أنَّها من جُملة المفاهيم التي تُعرض مُشوَّهةً عن مادَّة الشَّريعة.

الزُّهد هو: تَرْكُ مَا لَا يَنْفَعُ في الآخِرَة، كما عرَّفه شيخ الإسلام ابن تيمية.

ومن أكثر النَّاس فضلًا وأعظمهم اليوم نفعًا وأجرًا مَن آتاه الله مالًا، فهو ينفق منه في ظِلّ الأزمات الاقتصادية والشَّدائد العامَّة.

يُكتب على باب الجنَّة: “الصَّدقة بعشر أمثالها، والقَرْض بثمانية عشر”. كما أخرج ابن ماجه.

إنَّ المال أحد الكُلِّيَّات الخمس في الشَّريعة، وإنَّ الشَّريعة لا تُنَظِّر للفقر ولا للمَسْكَنَة.

ما شعورك عندما تجد النبي ﷺ يستعيذ بالله من الفقر دُبُر كُلّ صلاة؛ فقد أخرج النسائي ما مفاده أنَّ النبي ﷺ كان يدعو دُبُر كُلّ صلاة: “اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من الكُفْر والفَقْر وعذاب القَبْر”.

ولم يَكُن النبي ﷺ فقيرًا على الدَّوام كما يستقِرّ في بعض الأذهان.

أحصى الدكتور عبد الفتاح محمد السمان في رسالته “أموال النبي ﷺ كسبًا وإنفاقًا وتوريثًا”، بإشراف شيخنا الدكتور محمد الزحيلي، بأنَّ مُجمل ما دخل من الذَّهب في مالية النبي ﷺ بلغ (1217) كيلوجرامًا من الذَّهب، ومُجمل تركته من العقارات والأراضي بلغ (15) قطعة أرض.

أمَّا ما يُذكر أنَّه ربط على بطنه الحجارة من الجوع، وكان يمُرّ عليه الهلال ثُمَّ الهلال ولا يُوجَد في بيته طعام، وتُوفِّي ودرعه مرهونة عند يهودي، فهذه من الحالات الطَّبيعية التي تمُرّ بالإنسان.

لكنَّ النبي ﷺ كان في الجُملة ذا مال، كيف وقد قال الله تعالى له: ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾ [الضحى: 8]، لكنَّه ﷺ كان كثير الإنفاق جداً.

بل نجده ﷺ من اليوم الأوَّل الذي دخل فيه إلى المدينة عمل على استقلال الأمَّة اقتصاديًّا؛ إذ لمَّا وصلها وجد الماء العذب بيد اليهود، بمعنى أنَّ اليهودي لو مكث أيامًا في سخطٍ علينا فيُمكن أن يتحكَّم بالماء الذي نشربه! فعندها أعطى النبي ﷺ صفقةً فورِيَّة تنُصّ على أنَّ مَن يشتري البئر له الجَنَّة، نعم؛ الجنَّة مُقابل بئر!؛ لكي لا تبقى أساسيَّات النَّاس وحاجياتهم بيد عدونا، يتحكَّم بنا كما يشاء.

فقد روى الترمذي والنسائي أنَّ رسول الله ﷺ قدم المدينة وليس بها ماءٌ يُستعذب غير بئر رومة، فقال: “مَن يشتري بئر رومة فيجعل فيها دلوه مع دلاء المُسلمين، بخيرٍ له منها في الجنَّة”، فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه من صُلب ماله.

ولعلَّك لاحظت أنَّه ﷺ اشترط أن يكون دلو المُشتري واحدًا مع دلاء المُسلمين؛ وذلك لكيلا يتحكَّم بأساسيات حياتنا أحدٌ مِن النَّاس، حتى لو كان مُسلمًا.

الاقتصاد أحد أعمدة بناء الدّول، وقد جاء الرَّبط بين القراءة وكرم الله في قوله تعالى: ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ [العلق: 3].

بقي أن يُعلَم أنَّ مُثلَّث القُوَّة في حياة الدّول: الاقتصاد والجهاد والإعلام، وهذه الثَّلاثة هي أشدّ الأسلحة التي يفتك العدوّ بنا مِن خلالها، ولن نكسر شوكته إلَّا إذا استعملنا الأسلحة التي يُواجهنا بها.

وقد أحسن الصَّهاينة استغلال هذا المُثلَّث جيِّدًا؛ ولاحظوا أنَّ العوامَّ يُريدون الحَقّ لكنَّهم لا يعرفونه، وأنَّ النُّخَب يعرفون الحَقَّ لكنَّهم لا يُريدونه، فاشتروا النُّخَب بالمال، وضلَّلوا الشُّعُوب بالإعلام، وقاوموا كلّ مُحاولة إصلاحٍ بالسِّلَاح، فتّمَّ لهم الأمر بأيدٍ عربيةٍ خالصة!

وليس مِن فَرَاغ أن يجمع بينها النبيُّ ﷺ في حديثٍ واحدٍ نصُّه: “جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِأمْوَالِكُم وَأنْفُسِكُم وَألْسِنَتِكُم”. (صححه الألباني)

سادسا: السِّياسة

فأعني بها الدِّراية بسُبُل إدارة الدّول وبنائها، وهذا يتطلَّب دراسة العُلُوم السِّياسِيَّة، والإحاطة بالتَّاريخ، وبقوانين النَّهضة وبناء الحضارة، ودراسة التَّجارب الإسلامية والإنسانية، وفَهْم عقلِيَّة الباطل، وأساليبه؛ ليسهل علينا بعد ذلك إقامة نظام إسلامي شامل.

وإقامة النُّظُم الإسلامية شيء، والتَّنظير لَهَا شيءٌ آخر.

سابعا: إصلاح بِنْيَة المُجتمع مِن الدَّاخل

فالعُنوان كاشفٌ عن المضمون، فكُلّ جُهد يأخذ بالمُجتمع إلى الازدهار، ويحفظه مِن عوامل الانهيار، فهو أرضٌ خصبةٌ لِمَن رام الاستدراك بعملٍ كبير، من مثل تنضيج عقل الزَّوجين بفِقْه إدارة البُيُوت، وتربية الأبناء، وعلاج مُشكلات الأسرة، والإصلاح بين النَّاس، والتَّنظير للعمل التَّطوُّعيّ، والتَّخفيف من البطالة، والسَّعي في حَلّ مشاكل الشَّباب، ومُعالجة المُشكلات في ملف الزَّواج والطَّلاق والأيتام، ونشر ثقافة العِلْم والتَّكافُل والقِيَم في أرجائه، وإقامة المُؤسَّسات الأهلِيَّة لإنجاز ذلك.

المصدر

مدونة التاعب، خُلاصة كتاب: فِقْه الاستدراك، تأليف: الشيخ محمد بن محمد الأسطل.

اقرأ أيضا

على عتبات الاستدراك

مجالات الاستدراك وعناية الشريعة به

التعليقات معطلة