بطاقة ناصحون 0046 300x169

لئن كانت المعبودات في شرك النسك أصناماً جامدة أو ميتة؛ فإنها في شرك التشريع أصناماً بشرية حية متمثلة في “أفراد” أو “نظام” أو “برلمان” يشرعون ويحللون ويحرمون من دون الله فيطيعهم ويتبعهم الناس على ذلك.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات