لو مات صاحب الشرك الأعظم بدون توبة فإنه يكون خالداً مخلداً في نار جهنم، بينما ما دونه من الذنوب فإنها تحت المشيئة، ولو دخل صاحبها النار للتطهير فإنه لا يخلد فيها.
الاشتراك
0 تعليقات


