مَن كان له دور في إضلال الناس في عقيدتهم أو أخلاقهم فإن من توبته أن يقلع عن ضلاله وإضلاله، وأن يندم على فعله وإفساده للناس، ولكن توبته لا تتم حتى يبذل وسعه لإصلاح ما أفسد، وإعلان توبته للناس.
الاشتراك
0 تعليقات


