0587 موجبات الطمأنينة والثبات

587 – مفهوم 35: موجبات الطمأنينة والثبات

مما يوجب طمأنينة القلب وثباته:

1 – الإيمان بالله تعالى؛ قال الله عزّ وجلّ: (يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ) [إبراهيم:27]، فيتحقق تثبيت الله للمؤمنين بسبب إيمانهم، ويكون ذلك بلزومهم للقول الثابت، كما يثبتهم الله أيضًا بملائكته الكرام؛ قال الله عزّ وجلّ: (إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ) [الأنفال:12].

2 – ملازمة ذكر الله تعالى؛ قال الله عزّ وجلّ: (ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ) [الرعد:28].

3 – ومن أهم موجبات الطمأنينة والسكينة: اليقين والصدق مع الله تعالى؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة) [رواه الترمذي (2158)، وأحمد (1723)، وصحَّحه الألباني (الإرواء:1/44)]؛ فالصادق مع الله الموقن بخبره وأمره الشرعي والكوني تجد قلبه مطمئنًا إلى ربه، مطمئنًا إلى الطريق إليه، مطمئنًا تجاه أقدار الله سبحانه؛ فلا يرتاب ولا يتلجلج في الطريق أو ينحرف بسبب شهوة أو شبهة، فيُجازى على ذلك بالاطمئنان وعدم الفزع يوم القيامة: (وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ) [النمل:89]، كما يُجازى بدخول الجنة والرضا بما يناله: (يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (٢٨) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (٢٩) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي) [الفجر:27-30].

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول بعض الأعمال القلبية

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة