أصبح الجهاد عند حكام المسلمين “تاريخاً”؛ بل وشُرعت الشرائع لإبطاله وتحريمه “دولياً”. وهناك فرق عظيم بين تركه للعجز، وبين تركه تكاسلاً وحباً للدنيا، وبين تركه تشريعاً أو اتباعاً للتشريعات الجاهلية؛ فالأول جائز، والثاني محرم، والثالث كفر.
الاشتراك
0 تعليقات


