620 – مفهوم 2: لا بد للورع والزهد من نية
لا بد لكلٍّ من الزهد والورع من نية تصاحبهما؛ إذ الترك المجرد من غير نظر إلى علاقة ذلك بالآخرة لا يُسمَّى زهدًا ولا ورعًا؛ فقد يترك المرء بعض أمور الدنيا طلبًا للراحة والكسل لا لأنها تشغله عن أمر الآخرة، ومن كان هذا شأنه تراه غالبًا لا ينتفع بفراغه لأجل آخرته، بل يفسد أعظم فساد، فلا يُعمِّر الدنيا ولا الآخرة.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


