لم يجعل الله حق التشريع لإنسان فرد، ولا لطبقة، بل ولا لجيل من الأجيال؛ بل هو حق الله وحده، الأول والآخر، وهو العليم بقوانين الكون الكلية وموقع حياة الإنسان وما يُصلحه هنا وما يُصلحه يوم لقائه تعالى.
الاشتراك
0 تعليقات


