مع كل ما يبدو من إشاراتٍ على الهزيمة الأمريكية والغربية في “حرب الأفكار” فإنَّ هذا لا ينبغي أن يصرفنا عن استشعار خطرها، والاستمرار في تطوير الأساليب للتصدي لها، باعتبارها أدقَّ وأخطر من الحرب العسكرية.
الاشتراك
0 تعليقات


