إذا تحول الاختلاف المحمود بين المسلمين إلى اختلاف تضاد وفرقة، وخصومة وتحزب، فإن هذا ما يريده العدو الكافر، ويفرح به، لكونه سببا للفشل والهزيمة وذهاب الري.
الاشتراك
0 تعليقات


