642 – مفهوم 4: اللجوء لغير الله مذلة
إذا كان المرء لا يلجأ من الله إلا إليه، فمن باب أولى لا يلتجئ من كل ما سوى الله إلا إلى الله سبحانه؛ فلا يخشى أحدًا سوى الله، ولا يذل نفسه لغير الله تعالى، ولا يبتغي العزة عند الكافرين: (ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا)[النساء:139]، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه «إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلن نبتغي العزة بغيره» [رواه الحاكم (208)، وابن أبي شيبة (34444)].
وكذلك يلجأ المرء في توكله وإنابته ودعائه إلى الله سبحانه؛ فيسأله وحده الرزق والأمن وكل ما يبتغيه ويتمناه من الحلال المباح.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

