لئن كانت المعبودات في شرك النسك أصناماً جامدة أو ميتة؛ فإنها في شرك التشريع أصناماً بشرية حية متمثلة في “أفراد” أو “نظام” أو “برلمان” يشرعون ويحللون ويحرمون من دون الله فيطيعهم ويتبعهم الناس على ذلك.
الاشتراك
0 تعليقات


