لم يأمر الله بطاعة أولي الأمر استقلالاً؛ بل حذَف الفعل وجعل طاعتهم في ضمن طاعة الرسول إيذاناً بأنهم إنما يُطاعون تبعاً لطاعة الرسول.
الاشتراك
0 تعليقات


