قد كان للبربر أو (الأمازيغ) دورهم التاريخي في الإسلام عِلما وبطولة وجهادا وفتحا ومُلكا. ولن يجدوا في غيره إلا ذلك الظلام الذي سبق الإسلام والذي يعقب وجوده في كل مكان يندثر أثره فيه.
الاشتراك
0 تعليقات


