فمن أطاع أحداً من شياطين الجن والإنس في شرع ما لم يأذن به الله من أنواع الشرك المختلفة؛ سواء كان الشرك في النسك، أو كان في التحليل والتحريم، أو كان في الولاء والمحبة والتعظيم؛ فقد عبده من دون الله.
الاشتراك
0 تعليقات


