خبر وتعليق .. إغلاق الصهاينة للمسجد الأقصى


زمن القراءة ~ 2 دقيقة 

القدس عنوان وترجمة، وأحداثه تختصر أحداثا كثيرة في بلاد المسلمين، ولا يتم إصلاح هذا إلا بذاك. ولإغلاق الصهاينة المسجد وقتما يشاؤون دلالة مهمة.

الخبر

جاء على مواقع الأخبار؛ منها موقع “الأناضول” تحت عنوان “الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المصلين”:

“إصابة 10 مصلين واعتقال 6 والاعتداء على عدد كبير بالضرب”

“أخرجت قوات الشرطة الإسرائيلية، جميع المصلين من المسجد الأقصى، في مدينة القدس الشرقية، وأبقت أبوابه مغلقة.

وقال فراس الدبس، رئيس قسم الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، للصحفيين:

“تم إخراجنا بالقوة من باحات المسجد الأقصى المبارك، بعد أن طال الاعتداء جميع المتواجدين، بمن فيهم المصلين والحراس والشيوخ..

ولفت “الدبس” إلى وجود أكثر من 10 إصابات، جراء اعتداء الشرطة، تم علاجها في عيادة المسجد قبل إغلاقه.

وقال:” اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 5 شبان وحارس في المسجد بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح “.

واعتبر الدبس أن الحريق الذي أعلنت عنه الشرطة الإسرائيلية في مركزها “مُدبر”.

وأضاف:” على ما يبدو فإن ما جرى كان مدبرا من قبل الشرطة الإسرائيلية..

وتابع:” المسجد الأقصى فارغ، وهناك إصابات وتم ضرب كل من تواجد في المسجد، وهناك تواجد كبير من قبل الشرطة والمخابرات الإسرائيلية داخل المسجد”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد قالت في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه إن” مشتبهين ألقوا زجاجة حارقة على مركز الشرطة في الحرم”.

وأضافت: “قرر قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس دورون يديد، بعد تقييم الموقف، إخلاء وإغلاق منطقة الحرم الشريف من أجل مواصلة أعمال البحث”.

إلى ذلك، أدى عشرات الفلسطينيين صلاة العصر خارج باب الأسباط، إحدى بوابات المسجد الأقصى، بعد إغلاقه من قبل الشرطة”. (1موقع “الأناضول”، بتاريخ 12/3/2019، على الرابط:
الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المصلين
) (2وانظر أيضا: موقع “الجزيرة نت”، 12/3/2019، على الرابط:
شاهد.. جنود الاحتلال يغلقون الأقصى ويعتدون على المصلين بالضرب
)

التعليق

إن من حكمة الله تعالى أنه جعل القدس عنوانا لحال الأمة، وإننا نرى تذكير الله تعالى بما يحدث فيها للدلالة على حال بقية مجتمعات المسلمين.

القدس عنوان ومرآة؛ وعبثُ بعض الجنود بها وإغلاقهم المسجد الشريف المذكور في كتاب الله تعالى، وقتما شاؤوا، بين ظهرانَي أمة تخطّت المليار ونصف؛ هو علامة على حال الأمة وأنظمة الحكم فيها وتسلط العدو عليها.

ولا بد من إدراك النظرة الكلية للأمور، وأن للروم هذه الجولة، وأن غلبة الأمم النصرانية للأمة هو حال اليوم البئيس، وعلى أكتاف هؤلاء الصليبيين استغل اليهود الأمر فجاؤوا يعبثون.

إن العبث بالمسجد الشريف؛ المسجد الأقصى، هو عبث بأمة وعلامة هوان.

ويجب أن يلفت هذا المشهد نظر الأمة ويوقظها، ضمن مشاهد ومآسٍ تملأ أرجاء بلاد المسلمين من سوريا والعراق الى اليمن ومصر وليبيا، وغيرها. كما يجب أن يشحذ همم المسلمين؛ إذ إن يوم عودة هذه الأمة فترجمة التغيير حينها ستكون محصلتها هناك في القدس.

إن الصراع مع الصهاينة ليس صراعا إقليميا؛ بل هو صراع عالمي وتعبير عن خرائط قوى ومراكز مواجهة.

كما ينبغي اليقين أن حسم المعركة مع اليهود لن تتم قبل حسمها مع الانظمة المرتدة التي تحمي اليهود وتبيع مقدسات المسلمين عليهم في صفقة القرن الخاسرة.

عندما نغيب عن المشهد يفرض علينا العدو الحضور؛ فبرغم رضا المصلين! أن يذهبوا ويعودوا الى القدس في شبه حياة معتادة! تحت بنادق قرود وخنازير الأرض؛ فهؤلاء القرود لا يرضون.

إن معركةً تنادي المسلمين للعودة للحسم ولتعديل مسار التاريخ.

وإن ألما يوجع قلوب الأمة لَفضل من الله أن ينظروا فيما آل بهم الى هذا. ولا بد من عودة الاسلام ليغير خريطة البشرية. ﴿ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا﴾.

…………………………………

هوامش:

  1. موقع “الأناضول”، بتاريخ 12/3/2019، على الرابط:
    الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المصلين
  2. وانظر أيضا: موقع “الجزيرة نت”، 12/3/2019، على الرابط:
    شاهد.. جنود الاحتلال يغلقون الأقصى ويعتدون على المصلين بالضرب

اقرأ أيضا:

التعليقات معطلة.