لقد كان الزنديق ينال من هذا الدين فيصمت الجميع إلا من رحم الله، لأسباب؛ فيتكلم الشيخ الطريفي لوحده، فقد كان أمة وحده، وما شرق العلمانيون والليبراليون بأحد مثل ما شرقوا من ردود الشيخ الطريفي عليهم وتعريتهم.
الاشتراك
0 تعليقات


