ما من ظلم وقعت فيه أمة من الأمم السابقة التي أهلكها الله، عز وجل، إلا وقد اجتمع في أمة الكفر المعاصرة، وذلك في أعتى صوره وأبشعها.
الاشتراك
0 تعليقات

