الظلم

أنواع الظلم

الظلم له ثلاثة أنواع: أعظمها الشرك بالله، لأنه وضع العبادة في غير موضعها. والثاني ظلم العباد بالتعدي على حقوقهم، وهذا لا يغفر حتى يقتص الله للمظلوم. والثالث ظلم النفس بالمعاصي أو الشرك، وهو إساءة للنفس بإيرادها موارد العقوبة بدلًا من المثوبة. ... اقرأ المزيد
الغضب

الغضب

الغضب شعلة في القلب تدفع للتهور، ولذلك أوصى النبي قائلاً: "لا تغضب". لكن الغضب المنهي عنه هو طلب الثأر للنفس، أما الغضب غيرةً على محارم الله فهو محمود، كما كان يفعل النبي إذا انتُهكت حرمات الله. ... اقرأ المزيد
النجوى

النجوى

النجوى هي المسارّة في الحديث، وغالبًا ما تكون في الشر، مما يسبب الفرقة والريبة بين المسلمين. نهى الله عنها لما تؤدي إليه من تفكك الجماعة وزوال الأمن، كما حذّر النبي من تناجي اثنين دون الثالث، لما في ذلك من إدخال الحزن والشك في نفسه. ... اقرأ المزيد
الفظاظة والغلظة

الفظاظة والغلظة

الفظاظة وغلظة القلب تثمر نفور الناس وانفضاضهم، وتُفوِّت على صاحبها الأجر. بينما يكون اللين وحسن التعامل سببًا في الألفة والتقارب. أما الغلظة في مواجهة الكفار والمنافقين حال جهادهم، فهي مشروعة لحفظ الدين وإرهاب الأعداء. ... اقرأ المزيد
الجبن والبخل

الجبن والبخل

الجبن والبخل خلقان مذمومان غالبًا ما يجتمعان، إذ يشح الجبان بنفسه والبخيل بماله. وقد ابتُلي بنو إسرائيل بهما فسقطوا فيهما، بينما نجح الصحابة في اجتياز الابتلاء بالصبر والثبات، فلم يخافوا عند الخوف ولم يبخلوا عند الطمع. ... اقرأ المزيد
الرضا من النفس

الرضا من النفس بالدون

الرضا بالدون خلق سلبي يحطم الهمم، ويفوت على المسلم وأمته فرص النجاح. وهو من تخذيل الشيطان للإنسان، فلا ينبغي الخلط بين التواضع المحمود والدونية المذمومة، فعباد الرحمن تواضعوا لكن لم يمنعهم ذلك من طلب الرفعة والقدوة في التقوى. ... اقرأ المزيد
الصدق والكذب

الصدق المذموم والكذب الممدوح

ليس كل صدق محمودًا، فقد يكون مذمومًا كذكر عيوب الناس بصدق (الغيبة) أو نقل الكلام بين الناس (النميمة). كذلك، ليس كل كذب مذمومًا، فقد يُباح أو يُستحب أو يجب أحيانًا، كما في الإصلاح بين الناس، والكذب على الظالم لحماية النفس، والنطق بالكفر عند الإكراه مع اطمئنان القلب. ... اقرأ المزيد