هل ترك الإسلام نظام الحكم بلا معالم كما يدّعي بعض المفكرين المعاصرين؟ إن العلاقة بين الدين والدولة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الفكر الإسلامي المعاصر، وذلك مع تصاعد الدعوات ... اقرأ المزيد
الفوز والفلاح هما أعظم ثمار السلوك إلى الله، إذ إن السير في طريق الطاعة يقود إلى الجنة، وهو النجاح الحقيقي، فالثواب الأبدي هو الغاية العظمى لكل مؤمن يسعى للنجاة والنجاح في الآخرة. ... اقرأ المزيد
الآن صارت البلد فريسة تُباع أراضيها وأصولها وبنوكها ومصانعها وشركاتها الرابحة، وتتنافس الأطراف على ما تشتريه منها، ثم الآن يتنافسون على شراء جنودها وأسلحتها كأنها جيش من المرتزقة. ... اقرأ المزيد
يرى خبراء قانونيون أن إقدام كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية على استخدام مناصبهم الرسمية للدعوة إلى تكريس المسيحية دينا لأمريكا قد يُفسر على أنه إكراه ديني أو تفضيل حكومي لدين معين على سائر المعتقدات، وهو أمر مخالف للدستور. ... اقرأ المزيد
يجب ألا نراهن على "يسار غربي" سيأتي لينقذنا. الرهان الحقيقي هو على أنفسنا. يجب أن ندرك أن سياسة الغرب تجاه العالم الإسلامي محددة بثوابت لا تتغير بتغير الحزب الحاكم، وأن الفارق بين بايدن وترامب هو فارق في الشكل والنبرة لا في الجوهر. ... اقرأ المزيد
من الآفات التي تصيب العالمين، ولابد أن يتخلصوا منها وأن يتحصنوا ضدها، إنما هي الإسراف. ولكي يكون حديثنا عن إسراف العاملين واضحاً محدد المعالم، سنجعله يدور على النحو التالي. ... اقرأ المزيد
ترك المعصية يترك فراغًا في النفس، وإن لم يُملأ بعمل صالح، فقد تعود إلى الذنب. لذا، يجب استبدال السيئات بالحسنات لشغل القلب بالطاعة، فاقتران التوبة بالعمل الصالح دليل على صدقها وقبولها. ... اقرأ المزيد
معرفة الله تعالى بمعرفة أسمائه وصفاته أمر محوري يفتح للمسلم طريقة رؤيته للأحداث وتحليله لها، فلا يغرق في التفسير المادي ولا يهمل سنن الله تعالى، ويفقه عن ربه رسائله في الأحداث والأقدار. ... اقرأ المزيد
التوبة عن الذنوب المقبولة عند الله هي التي تكون قريبة بعد الوقوع في المعصية، حيث يتوب العبد قبل أن يدركه الموت. وكل توبة قبل بلوغ الروح الحلقوم مقبولة بإذن الله. ... اقرأ المزيد
فكرة عدم تطبيق الشريعة لأننا لا نملك نموذجًا أو رؤية للحكم، أو لأنّ الدولة القومية الحديثة تخالف نموذج الحكم الإسلامي، أو لأي حجّة أخرى؛ هي في نظري مسوّغات متهافتة بسبب الرهبة من الواقع الغربي المهيمن وربما لضعف اليقين الذي في قلوبنا إلى جانب ذلك. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت