لا تُخرج –ولو كان قرشا واحدا- من ملكية الإسلام إلى ملكية الغرب، فإذا كان هذا نهجا عاما للمسلمين، اجتمعت ملايين ومليارات لا يقدر أن يتصورها العقل، دون أن تذهب إلى الغرب الذي يقتلنا بأموالنا. ... اقرأ المزيد
في خضم الفتن والابتلاءات، تتجلى حكمة الله في سننه وأقداره، حيث يختبر القلوب ويميز الصفوف، ويُظهر للناس آياته في الثبات والصبر والفرقان بين الحق والباطل، ليبقى النصر الحقيقي مرتبطًا بالآخرة قبل أن يكون في الدنيا. ... اقرأ المزيد
الواجب الآن واضح: نصرة المستضعفين لا تأجلها المبررات. تفعيل الزكاة والصدقات فورًا، توجيه الأوقاف والوصايا لمصلحة القتال والدفاع، وإعادة النظر في قواعد الطاعة والالتزام، كلها خطوات عملية للخروج من عجز الذل إلى كرامة الموقف والدفاع عن الأمة. ... اقرأ المزيد
إن الوعد من الله بأنه ينصر دينه ورسوله وحزبه المؤمنين ويخزي الكافرين.. وعد محقق لا محالة، والأوضاع القائمة على الشرك والكفر والتشريع الجاهلي واغتصاب الديار وانتهاك الأعراض والحجر على الأفكار الشريفة، لن تدوم مهما تمهدت سُبلها وقويت شوكتها وطال مكثها في الأرض! ... اقرأ المزيد
نري كيف كررت القوى المعادية سيناريو صناعة الزعامات الوهمية، من أتاتورك وعبد الناصر حتى الحوثي، بهدف استغلال مشاعر الجماهير وتوظيفها في مشاريع تخدم خصوم الأمة. وتوضح حقيقة الحركة الحوثية كذراع إيراني يعمل ضمن مشروع شيعي توسعي يستهدف الجزيرة العربية ومقدساتها. ... اقرأ المزيد
إن الاستنتاج الأبرز من الأحداث في غزة، أن الدور الوظيفي لـ«إسرائيل» قد تعرَّض لنكسة كبرى، لا يمكن أن يمحوها إلا تدمير حركة حماس تمامًا، وإزالة أيّ تهديد يُواجه «إسرائيل» مستقبلًا من قطاع غزة. ... اقرأ المزيد
أحداث غزة تتم بعلم الله ومشيئته وحكمه، وعاقبتها خير ومصلحة ولطف بالموحدين، وتدبر القرآن يقودنا لمعرفة السنن الربانية، ومنها سنة المدافعة، فقد أراد الله هذه الأحداث كوناً وقدراً، وأراد منا ديناً وشرعاً مدافعتها كل بحسب موقعه... ... اقرأ المزيد
إنها دعوة إلى العمل وطرح الأمنيات المجردة، التحرك وعدم انتظار تحقيق نبوءات النصر، نحن نؤمن بكل ما جاء منها في آية أو حديث صحيح، لكن للنصر سنن، النصر لا يُنتظر إلا من باب الرجاء واليقين، لكنه يُزحف إليه، ويُركض إليه. ... اقرأ المزيد
للنصر والتمكين لدين الله تعالى شروط يجب التعبد لله باستيفائها. وفي مواجهة الواقع تتنوع سبل المواجهة، ولا سبيل خير من المنهج النبوي، بلا استعجال ولا خوَر. ... اقرأ المزيد
إن العقيدة هي التي جعلت المحبة والموالاة معيارا ربانيا لا شخصيا، فالمؤمن يحب كل ما يحبه الله ورسوله، ويبغض كل ما يبغضه الله ورسوله، فلا مكان لمعيار الأهواء أو الانتماءات الجزئية الضيقة أو الشعارات البراقة المصطنعة على خلاف ما يرضي الله تعالى. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت