رحلةٌ في خمسِ آياتٍ من سورة البقرة، تعيدُ تعريفَ الإيمانِ والتسليمِ، وتكشفُ أنَّ الخطرَ الأكبرَ ليس في أعدائنا فقط، بل في قلوبٍ قاسيةٍ، وفهمٍ منحرفٍ، واستسلامٍ ذليلٍ تحتَ ستارِ التدينِ. ... اقرأ المزيد
مدار صلاح لظاهر من الأقوال والأعمال، على صلاح الباطن من سائر النفوس. تخلص سرائر الصديقين فلا شبهة تعارض الخبر، ولا شهوة تعارض الأمر، ولا إرادة تعرض الإخلاص، ولا اعتراض يعارض القدَر. وهذا ما بنفع يوم لقاء الله. ... اقرأ المزيد
إن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع؛ ولهذا لم يحْكِ الله سبحانه عن أمة نبي صدّقت نبيها، وآمنت بما جاء به أنها سألته عن تفاصيل الحكمة فيما أمرها به، ونهاها عنه، وبلّغها عن ربها.. ... اقرأ المزيد
القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل .. ومن الحقد والحسد .. ومن الشح والبخل .. ومن الكبر والعلو .. ومن حب الدنيا .. وحب الرياسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، وسلم من كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله والدار الآخرة. ... اقرأ المزيد
يصاب العبد بالكروب إذا ما انحرفت نفسه عن ربه ولو طرفة عين، والخروج من الكروب والسلامة منها بسلامة القلب لله تعالى مجرّدا قصده وطلبه وطاعته ومحبته لربه. ... اقرأ المزيد
ما بين الغفلة من ناحية، وإرادة الشر من ناحية أخرى؛ يقع القلب السليم. وبين المهانة والتبعية من جانب، والجرأة والوقاحة على الرذائل من جانب آخر؛ يقع الحياء. سلامة القلب لقد ... اقرأ المزيد
إن الركن الثاني من أركان التسليم لله هو قبول أحكامه وأحكام رسوله صلى الله عليه وسلم دون اعتراض أو تردد، ودون طلب معرفة الحكمة قبل الامتثال. ويعرض العلماء الأدلة الشرعية في بيان أن حقيقة الإيمان لا تكتمل إلا بالرضا والانقياد، مع التحذير من صور الاعتراض العقلي أو الذوقي أو السياسي. ... اقرأ المزيد
إن معنى التسليم لله عز وجل كما فصّله ابن القيم رحمه الله، مبينًا أركانه الأربعة: تصديق أخبار الله، وقبول أوامره، وإخلاص العبودية له، والرضا بقضائه وقدره. ويوضح كيف يرتبط هذا المقام بوصف القلب السليم، ويعرض نماذج من أقوال العلماء حول الإيمان بالغيب والتلقي عن الله بثقة ويقين. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت