تصميم صور المنشورات 14

كيفَ نستطيعُ أن نكونَ من أصحابِ القلوبِ السليمةِ في زمنٍ تُقصفُ فيه القلوبُ بالقسوةِ، وتُصابُ بالعمى الروحيِّ عن آياتِ اللهِ البيناتِ؟!
هذا المقالُ رحلةٌ في خمسِ آياتٍ قرآنيّةٍ، تُعيدُ تشكيلَ وعيكَ بالإيمانِ، وتَكشفُ لكَ أسرارَ النجاةِ من خزيِ الدنيا وعذابِ الآخرةِ.

متى يكون اليهودي والنصراني ناجيًا؟

تحرير الفهم الخاطئ لآية ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾

12) تدبر قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 62].

يفهم بعض الناس هذه الآية فهمًا خاطئًا منحرفا إما عن جهل أو عن مغالطة وتلبيس.

وهذا الخطأ الشنيع في فهم هذه الآية هو القول بأن من آمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحًا ومات موحدا سواء كان من المسلمين المؤمنين أو من النصارى أو اليهود أو الصابئين فهو ناج يوم القيامة ولهم أجرهم عند ربهم يوم القيامة.

وهذا الكلام يصدق على من كان من الموحدين من أتباع موسى وعيسى عليهما السلام ومات على ذلك قبل بعثة محمد ﷺ، أما من أدرك نبينا محمد ﷺ ولم يؤمن به، ولم يتبعه فلا إِيْمَانَ له ولا نجاة يوم القيامة، ولو كان موحدًا لأن الإيمان بالرسل من أركان الإيمان الستة.

فمن كفر بمحمد ﷺ فهو كافر، وكافر بنبيه، لأن الأنبياء قد بشروا بمحمد ﷺ وأخذ عليهم الميثاق باتباع محمد ﷺ ونصرته لو بعث في حياتهم، قال الله عز وجل: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ [آل عمران: 81].

خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ: لماذا يخاف أعداؤنا من هذه الكلمة؟

13) تدبر قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 63].

والتدبر المقصود هنا هو وسط الآية ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ ، والأمر بأخذ الوحي بقوة جاء في أكثر من موطن في القرآن منها قوله تعالى في نفس سورة البقرة: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا﴾ [البقرة: 93].

وقوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: 171].

وقوله تعالى في سورة مريم: ﴿يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم: 12].

وفي سورة الأعراف أيضًا قوله تعالى لموسى عليه السلام: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: 145].

فهذه خمس مواطن يأمر الله عز وجل فيها بأخذ الكتاب بقوة وهو الوحي الذي أنزله الله عز وجل رسله فما المقصود بأخذ الكتاب بقوة؟

المقصود بذلك يوضحه قوله تعالى في سورة الطارق: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ [الطارق:13-14]، هذا ما وصف الله عز وجل به كلامه فهو جد كله وفصل كله؛ في عقائده وأحكامه وشرائعه وشعائره، فلا ينبغي في حقه التهاون والضعف في التعامل مع آياته لفظا ومعنى؛ بل يجب القوة في أخذه وتعظيمه، وقوة الانقياد له، ودين الإسلام دين جد وقوة وحزم وحركة ونشاط وتغيير، والإسلام الحق لا يمكن لمن تمسك به وأخذه بقوة ونشاط أن يكون خاملاً ضعيفًا؛ بل لا يمكن أن يكون إلا نشطًا قويا في أخذه لهذا الدين عقيدة وأحكامًا، ولا يمكن إلا أن يكون مغيرًا لما حوله من الجاهلية إلى الإسلام.

والإسلام الحق الفصل لا يقبل من أبنائه أن يكونوا هزيلين خاملين، بل إنه ينشأ في قلوبهم روح المقاومة والمدافعة للشرك والظلم والفساد، وروح التغيير لما حوله حتى يكون الدين لله وحده.

ولقد أدرك أعداؤنا من يهود ونصارى وغيرهم هذه الخاصة في ديننا من خلال معرفتهم للكتاب والسنة، وما يتضمنها من تربية المسلم على إشعال جذوة البراءة من الكفر وأهله؛ واتساع روح المقاومة والمدافعة لباطلهم.

وقد نجح الأعداء مع ركوننا إلى الدنيا في إطفاء هذه الجذوة عند كثير من المسلمين، ومنهم بعض الدعاة وطلبة العلم للأسف، حيث أقنعوا أنفسهم ببعض المشاريع الدعوية التي لا تغيظ الأعداء، وانصرفوا إلى المواعظ والبحوث الأكاديمية وعاشوا في هذا الخمول الذي يفرح الأعداء، وهذا لا يعني التهوين مما يقوم به بعض الدعاة من مشاريع دعوية وإغاثية، وإنما نعني عدم الاكتفاء بهذه الأعمال وترك الأمة يكيد لها الأعداء بطمس هويتها، وتحريف دينها، وجعلها أمة ذليلة مستضعفة لا تجاهد أعدائها ولا تعاديهم.

عقوبة المعترضين: حين تصير القلوب أقسى من الحجارة

14) تدبر قوله تعالى: ﴿  ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: 74].

هذه الآية جاءت تعقيبًا على قصة البقرة وتعنت بني إسرائيل في ذبحها ومماحكتهم لموسى عليه السلام بالسؤالات المتكلفة عن صفة هذه البقرة، واعتراضهم على موسى عليه السلام في بداية أمره لهم بذبحها؛ فاتهموه بالكذب وأنه يستهزئ بهم، فعاقبهم الله عز وجل على هذا التعنت والاعتراض بأن جعل قلوبهم قاسية صلدة لا يؤثر فيها وعظ ولا تذكير ولا ترغيب ولا ترهيب، ولا يرتجى منها خوف ولا خشية من الله عز وجل، حتى شبه الله عز وجل قلوبهم من شدة القسوة بالحجارة أو أشد قسوة مع أن بعض الحجارة يتفجر منها الماء ويهبط من خشية الله، وهذه العقوبة من الله لهم بسبب اعتراضهم على أمر الله عز وجل وتكلفهم في تنفيذه.

وهذه عاقبة من لم يذعن لأحكام الله عز وجل واعترض عليها بعقل، أو رأي، أو ذوق، أو سياسة.

خزي الدنيا وعذاب الآخرة: جزاء من يتلفيق في دين الله

15) تدبر قول الله عز وجل: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: 85].

هذه الآية نزلت في بني إسرائيل حيث قد أخذ الله عز وجل الميثاق بأن لا يسفكوا دماء بعضهم ولا يخرجون أنفسهم (أي إخوانهم) من ديارهم، فنقضوا الميثاق بأن قتلوا إخوانهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا عليهم بالإثم والعدوان، وامتثلوا بعض الميثاق وهو أنهم يفادون الأسرى إذا جاءهم ممن أسرهم، فامتثلوا بعض الميثاق ونقضوا بعض بأن قتلوهم وأخرجوهم من ديارهم وهو محرم عليهم ذلك، قال الله عز وجل عن حال هؤلاء وأمثالهم والعقوبة التي تنتظرهم: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، والعبرة في هذه الآيات بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، حيث أن كل من حاول التلفيق في شرع الله وأحكامه فأخذ وآمن ببعضه مما يناسب هواه، وكفر بالبعض فأنه كافر بشرع الله، له ﴿خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾، وما أشبه كثير من الأنظمة التي تحكم بلدان المسلمين اليوم بهذه الحالة وأحق بها، ومثل هذه الآية قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [النساء:150- 151].

راعنا.. أم انظرنا؟ حين تحمل الكلمة معنى حسنًا وآخر قبيحًا

16) تدبر قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [البقرة: 104].

في هذه الآية الكريمة توجيه من الله عز وجل لعباده المؤمنين أن يجتنوا في أقوالهم الكلمات التي تحتمل معنى حسنًا وآخر قبيحًا وأن يعدلوا إلى الكلمات المحكمة التي لا تحمل إلا معنى واحدًا حسنًا.

ففي هذه الآية نهى الله عز وجل عباده أن يقولوا لبعضهم: (راعنا) بقصد الإفهام لأن هذه الكلمة تحمل معنا (انظرنا) أي انظرنا لنفهم عنك ولا تعجل علينا، وتحمل معنًا سيئًا من الرعونة، فالراعن: الخطأ من الكلام أي لا تقولوا رعونة، ورجل أرعن ليس عقله مجتمعًا، وقيل إنما هو عند مخاطبة الرسول ﷺ بقولهم: (راعنا) أي أرعنا سمعك تعظيما له ﷺ لأن فيها خطاب غير لائق كما قال تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور:63].

ومن فوائد هذه الآية أن يجتنب المسلم ولا سيما الداعية الكلمات الغامضة التي تحمل معان سيئة وأخرى حسنة.

والذين في قلوبهم مرض يلبسون على الناس بمثل هذه الكلمات للتشويش ولبس الحق بالباطل عليهم، وفي هذه ا لآية تأصيل لقاعدة سد الذرائع؛ لأن الكلام الجائز إذا توصل به إلى معنى سيء وجب تركه؛ ولو كان في أصله له معنى حسن.

القلب السليم: حين يجتمع التسليم والإحسان

17) تدبر قوله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 112].

إسلام الوجه لله عز وجل مع الإحسان ورد في عدة آيات من كتاب الله تعالى منها قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [لقمان: 22].

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: 125]، وذكر إبراهيم عليه السلام في سياق إسلام الوجه لله تعالى تنويهًا بقدره؛ وتحقيقه لهذا التسليم والإحسان، وأن ملته قائمة على هذا الأصل العظيم، وقد جاء ذكر التسليم منه عليه السلام في مواطن من القرآن منها قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [البقرة: 130-131]، وجاء ذكر تسليم إبراهيم عليه السلام لربه حين هم بذبح ابنه فقال سبحانه: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات:103]، أي أسلم الوالد والولد لأمر الله تعالى.

وبالجمع بين إسلام الوجه لله تعالى والإحسان يتم كمال الإيمان وتمامه، وهذا لا يتحقق إلا بالتسليم لأحكام الله تعالى الشرعية والقدرية، وأدائها طيبة بها النفس منقادًا لها انقياد العبد الذليل المحب الخائف الراجي مقرونا ذلك بالإحسان لله تعالى وهو غاية الإخلاص والتجرد.

ومن جمع بين إسلام الوجه لله تعالى والإحسان فهو المسلم والمؤمن حقا، ويصدق وصف قلبه بالقلب السليم الذي قال الله عنه: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء:88-89]، سليم من أي شبهة يعارض بها خبر الله وخبر رسوله ﷺ، وأي شهوة يعارض بها أمر الله وشرعه، وسلم من أي إرادة تقدح في الإخلاص، وسلم من أي اعتراض على قدر الله تعالى.

لذا ينبغي للمسلم أن يتفقد نفسه وإسلامه وإيمانه وما منا إلا.

اقرأ أيضا

تدبرات وهدايات من سورة البقرة(1)

تدبرات وهدايات من سورة البقرة(2)

تدبرات وهدايات من سورة البقرة(3)

التعليقات معطلة