(الوارث) هو: الباقي بعد فناء الخلق والمسترد أملاكهم وموارثهم بعد موتهم، ولم يزل الله باقيًا مالكًا لأصول الأشياء كلها يورثها من يشاء، ويستخلف فيها من أحب. ... اقرأ المزيد
لا أنفع للعباد من الالتزام بالتقوى، والتحلي بها، ولذلك وصّى الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بها، ووصّى بها الصالحون من الصحابة والتابعين، وأئمة الدين. ... اقرأ المزيد
إن هؤلاء العصاة والكافرين متبعون للشيطان لا للرحمن، منقادون للشيطان وتعاليمه، إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله، ويحسبون أنهم مهتدون. إن الشيطان هو الذي أمرهم بالفواحش والمعاصي والكفر والضلال، فلماذا يُسندون هذا الأمر إلى الله الذي لا يأمر بالفحشاء؟. ... اقرأ المزيد
الرضا عمل قلبي عظيم يشمل معرفة الله ورسوله والدين، ويشتمل على مراتب: التحكيم، انتفاء الحرج، والتسليم الكامل. هو ذروة سنام الإيمان، وأساس القبول عند الله، ويقود المؤمن للصبر على الأحكام والابتلاءات، محققًا الطمأنينة والسكينة في قلبه، ومحققًا معنى الإيمان الحقيقي والرضا بما كتب الله وشرع. ... اقرأ المزيد
إن العناية بتعريف الناس بخالقهم عزَّ وجلَّ من أعظم الغايات، بل هي الأساس الذي قامت عليه دعوات المرسلين، وعليه كانت أعظم النصوص القرآنية والنبوية هي التي تتحدث عن الله رب العالمين، وكانت أعظم النعم أن الله هدانا إليه وعرَّفنا به عليه. ... اقرأ المزيد
الصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا لما فيها من مناجاة من لا تقر العيون ولا تطمئن القلوب ولا تسكن النفوس إلا إليه، والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له والقرب منه، ولا سيما في حال السجود، وتلك الحال أقرب ما يكون العبد من ربه فيها. ... اقرأ المزيد
إن القلوب تصدأ وجلاؤها القرآن الكريم، والقرآن هو النبع الحقيقي الذي لا ينضب، وهو الدستور الذي يحق للأمة المسلمة أن تفاخر به في الوقت الذي تساق فيه الأمم والشعوب الأخرى سوقًا إلى الدساتير الوضعية والقوانين البشرية. ... اقرأ المزيد
استشرت في زماننا هذا مستجدات التقنية التي لا يكاد يمر يوم إلا وفيه الجديد، وأصبحت الأجيال الناشئة نهبا للفضول والانبهار الذي أسر عامتهم بالسيطرة على عقولهم وأوقاتهم وشهواتهم ومشاعرهم.... ... اقرأ المزيد
العبد محتاج إلى الصبر في جميع أحواله ولا يستغني عنه إلى الممات؛ لأنه إما يكون في أمر يجب عليه امتثاله أو نهي يجب عليه اجتنابه ، أو مصيبة تجري عليه ، أو نعمة يجب شكر المنعم عليها وعدم البطر والكبر والاغترار بها. ... اقرأ المزيد
كانت "القسطنطينية" الرأس المدبر والمحرك الذي أدار شئون الدفاع البحري عن الدولة البيزنطية وجزرها في حوض البحر المتوسط الشرقي، وقد أدرك المسلمون أنه لا استقرار لفتوحاتهم إلا بإدخال هذه العاصمة في قائمة الفتوحات. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت