يحتاج المسلم اليوم الى تغيير جاد وعميق، يرفعه الى الكمال ويجعله ممن يحمل عقيدته بجد، ويحمل قضايا أمته بقوة، ويكون له دوره التعبدي ودوره الدعوي ودوره الإنقاذي لأمته. ... اقرأ المزيد
أيها المقبل على ربه! ما أحوجك في رمضان إلى توبة صادقة ودمعة صادقة، تغسل عنك أدران الذنوب، تكون عنوان ضراعاتك لمولاك، وبرهان خوف ورجاء ومحبة للرحمن، علها تكون طوق النجاة. ... اقرأ المزيد
ما يحدث لكثير من المسلمين في هذا الشهر المبارك أمر مفهوم؛ حيث إن الأمة حين تمر بحالة من الركود الحضاري تكف مبادئها عن الفعل وتسيطر عليها الشكليات والعادات؛ فجيوشها لا تقاتل، ومبدعوها لا يُعرفون، والفضائل فيها شعارات، والعبادات عادات. ... اقرأ المزيد
كم يحتاج المسلمون الى التفرقة بين أمور يظنها قصير النظر بادي المأخذ أنها متناقضة؛ فلا يجمع بين القوة والعقل والمهادنة، ولا بين العزة والمفاوضة، وغيرها من الأمور. وبينها فروق جلية في كامل العقل والنظر المشترشد بالوحي الكريم. ... اقرأ المزيد
إن الأمة تعاني اليوم كثيرا من آثار حرب المنافقين وإفسادهم، وقد تمخضت عنها حرائق وخراب، وضلال قلوب، وتفتيت البلاد، وغلبة العدو وتمكّنه واستقرار قواعده، وامتدت آثاره المرة الى العقول والمفاهيم، والعقائد والأخلاق ﴿يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف﴾. ... اقرأ المزيد
أما آن لأهل السنة والجماعة أن يتنبهوا لهذه الأخطار الماحقة في الداخل والخارج، والتي تهددهم في دنياهم وآخرتهم؟ أما آن لهم أن يتكتلوا هم أيضاً دفاعاً عن وجودهم وعقيدتهم ضد تجمعات الجاهلية الشرسة؟ . ... اقرأ المزيد
إن أحد التحديات الخطيرة ـ إن لم تكن أخطر هذه التحديات على الإطلاق ـ والتي تواجه أهل السنة والجماعة في هذا العصر لَهِي إسقاط اللافتات الزائفة وكشف المقولات الغامضة وفضح الشعارات الملبّسة، التي تتخفى وراءها العلمانية التي تبث سمومها في عقول وقلوب أبناء هذه الأمة. ... اقرأ المزيد
لا إسلام لمن منح البشر اختصاص الربوبية والرسالة من حق "التشريع"، والخضوع والإذعان التام لغير الله ورسوله.. لأن معنى الإسلام هو الاستسلام لله ورسوله بالطاعة والخضوع للأوامر الصادرة منهما، ولا يصح إسلام من يتمرد على حكم الله ورسوله. ... اقرأ المزيد
للنصر حقيقة يجب أن نفقهها، وصور لا بد أن نعيها. وأعظمها الثبات على الطريق ولقاء الله أمناء أوفياء. والصورة المباشرة للنصر آتية بلا ريب إن شاء الله. مقدمة هل تذكرونَ ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت