كثير من ظواهر التناحر في العالم الإسلامي والشقاق والذم المتبادل تابع لأمراض القلوب بين المنافسة والحسد والمعاصر. يجب التنبه فالمصلح والداعية أحق بموعظة نفسه قبل الآخرين. ... اقرأ المزيد
ما أعظم ما يمارَس اليوم على المسلمين من الكذب على الله تعالى بالتأويل ونسبة المفاهيم المخترعة على النمط الغربي الى دين الله. وهي جريمة فاحشة ينبغي دحضها. ... اقرأ المزيد
ما بين مشاهد الفتور أمام واجبات دين الله رغم عظم مكانتها؛ وبين مشاهد الحرص الجاد على الدنيا رغم تأخر رتبتها؛ يتضح بالتأمل أي الدارين أعظم في القلوب. ... اقرأ المزيد
كم نحتاج الى النظر في هذه المعاني وتدبرها، ومعايشتها والانطباع بها؛ فلا أزكى من هذه الصفات التي ذكرها رب العالمين وزكّاها وأثنى على أصحابها، وبلغ صاحبها أن صار بثقل أمة مما جمع من خصال الخير.. سائلاً الله تعالى أن يوفقنا لاتباع ملته والسير على منهجه وبالله التوفيق. ... اقرأ المزيد
خلق الله تعالى هذا الإنسان على فطرة التوحيد والإسلام متهيئاً لقبول الدين، فلا يعدِل عن هذا وينحرف إلا لآفة تنحرف بهذه الفطرة، وذلك عندما تتضافر جملة من العوامل التي تساعد على الانحراف؛ فيقع الإنسان عندئذ في واحدة من صوره كالشرك والنفاق. ... اقرأ المزيد
إن تحرير معاني هذه المصطلحات التي جاء بها الشرع ودل بها على معانٍ مقصودة، ورتّب عليها أحكاما في الدنيا في الدماء والأموال والأبضاع، وأحكاما في الآخرة من النجاة من النار أو الخلود فيها؛ إن تحرير معانيها أمر من أسس العلم الشرعي ومن معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله. ... اقرأ المزيد
إن تحرير مصطلحا عظيم الأهمية والمحورية كلفظ "الكفر" أمر مهم لأنه أحد الأحكام الشرعية، وله ضوابطه. ولعدم الغلو المذموم، أو التهاون أمام المكفرات التي يدخل بها النصارى واليهود على المسلمين في عصرهم الحاضر، أو ما ينبت من انحرافات في بيئة المسلمين يُنبتها منافقون أو جهال فيتبعون سنن من كان قبلنا. ... اقرأ المزيد
العلم موهبة ومحصلة لجهد وتعب. ولكن إذا لم يُحسن حامله توصيله للخلق كان تأثيره ضعيفا، وإن أحسن طرق الدعوة ووسائلها عظم الأثر الخيّر له. وفي شخصية الشيخ ” محمد بن ... اقرأ المزيد
إذا افتقد الإنسان الثوابت ضل واضطرب في التصور والسلوك، وإذا افتقد للمتغيرات جمد وتوقف عن الحياة. لا بد منهما، لينمو في طريق مستقيم. مقدمة إن سلفية العقل عند أهل السنة ... اقرأ المزيد
وقوع الشدائد والكروب سنة في هذه الحياة الدنيا، وانجلاؤها سنة أخرى، ولا بد من فقه جريان السنن وصحة التفكير واستقامة التناول بروح مختلفة. مقدمة في هذه الآية خير عظيم، إذ ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت