إن القرآن حرم اليأس وندد باليائسين، فعالج هذا المرض الخطير بالتحريم القاطع لينقطع دابره من النفوس، فلا يجوز للمسلم أن ييأس أبداً فاليأس قرين للكفر. ... اقرأ المزيد
تتضمن الرسالة لفت الانتباه لأهمية العفاف، الحياء، التمسك بالقيم الدينية، الحذر من السقوط في فخ الشهرة أو خداع الشباب، وضبط الطموحات المالية والعاطفية، مع تعزيز المسؤوليات الأسرية والروحية، وتذكير دائم بالدعاء لله بالتوفيق في الزوجة والأولاد والحياة الصالحة. ... اقرأ المزيد
إن الدعوة إلى توحيد دين الإسلام الحق الناسخ ما قبله من الشرائع، مع ما عليه اليهود والنصارى دعوة بدعية، ضالة كفرية وردة شاملة عن الإسلام. ... اقرأ المزيد
في موضوع المواجهة بين المسلمين والكفار، السَّلَم هو نتيجةٌ طبيعيةٌ للدعوة إلى السَّلْم. فطالما مُنع المسلمون من الدعوة إلى السَّلْم فلا يجوز أن يقعوا في السَّلَم، وطالما هذه الدعوة إلى السَّلْم صادرةٌ عن الكفار، فيجب أن نوصلهم إلى السَّلَم، وأن تكون نتيجة دعوتهم إلى السَّلْم، أن يكونوا مستسلمين لنا استسلاماً تاماً كاملاً. ... اقرأ المزيد
إن افتضاح أمر المنافقين هو بداية عز الإسلام، لأن وجودهم داخل الصف من أسباب الخذلان فدورهم معروف تاريخيا، أنهم يحاولون تمزيق الصف، إيجاد الخبال، الضعف، التردد، التثبيط في صفوف المؤمنين. ... اقرأ المزيد
شرْطا الإخلاص والمتابعة من تحراهما كان الجهد في موضوعه ومقبولا، وإلا رُدّ في وجه صاحبه. ومنها سنن ومبتدعات في شهر شعبان. ومعرفتهما يجعل الجهد نافعا. ... اقرأ المزيد
أولوا البقية هم العلماء الربانيون الغرّباء الذين ينهون عن الفساد ويثبتون على الدين رغم الصعاب. يشبههم النبي صلى الله عليه وسلم بالقابض على الجمر، لأنهم يواجهون المغريات والابتلاءات بصبر وعزيمة. هؤلاء القلة الثابتة هم أمل الأمة في نهضتها، وهدايتها، وحفظها من الانحراف والفساد، وهم صمام أمانها في أوقات المحن. ... اقرأ المزيد
إن المنافقين يستخدمون الإسلام دائما ویتترسون به في تمرير ما يريدون من أغراضهم الخبيثة، فهذا شأنهم دائما: التحريف، والتلبيس، وإثارة الشبهات؛ مستخدمين وسائل الإعلام الرهيبة في خداع الناس وتضليلهم. ... اقرأ المزيد
الغدر والخيانة والخذلان لمسلمي الصين، صورة لمأساة المسلمين في بقعة عمرها الإسلام قرونا، واليوم يصيبها من لفح ما أصاب المسلمين عموما “كأمة”. ... اقرأ المزيد
إن من أعظم زلات العلماء وأشدها خطراً على المفتين والمستفتين ما يكون مبنياً على الآراء المخالفة للكتاب والسنة، وما أكثر الواقعين في ذلك في زماننا! ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت