الغلو وصفاته

دوافع الغلو وصفات أهله 

الغلو في الدين ينشأ عن عاملين رئيسيين: الجهل وإرادة التعظيم، فالفرق الغالية تجهل نصوص الشرع أو مقاصده، وتبالغ في التعظيم؛ فمثلاً، يعظِّم الخوارج حكم الله فيكفِّرون المسلمين، ويبالغ الروافض في تعظيم أئمتهم، وكذا الصوفية، كما غالى النصارى في عيسى عليه السلام. ويتميز الغالون أيضًا بالظلم، فيقتلون الأبرياء أو يكفّرون المخالفين ظلمًا. ... اقرأ المزيد
الفاصل بين الإسلام والعلمانية

سيادة الشريعة.. الحد الفاصل بين الإسلام والعلمانية

سيادة الشريعة هي الحد الفاصل بين الإسلام والعلمانية، وهي أصل الإيمان الذي لا يتحقق إلا بالتسليم والخضوع لشريعة الله في المنشط والمكره. والتيارات العلمانية والتنويرية حاولت الانتقاص من ذلك بجعل السيادة للبشر، والتفريق بين الإيمان القلبي بالشريعة وتحكيمها واقعياً، فجعلت شرعية تطبيقها مرهونة بموافقة الأمة، وهذا تصور متناقض لأنه يجعل إباحة المحرمات وترك الواجبات حقاً مشروعاً للأمة.. ... اقرأ المزيد
الغلو

الغلو في الاعتقاد أشد من الغلو في العمل

الغلو في الاعتقاد أشد خطرًا من الغلو في العمل؛ لأنه يؤدي إلى ظهور الفرق الضالة كالخوارج والروافض والمرجئة، وهو سبب للانشقاقات والضلال عن الصراط المستقيم، بينما لم يُنشئ الغلو في بعض الأعمال فرقًا ضالة، رغم خطورته في معارضة الشرع. ... اقرأ المزيد
التوحيد والشرك

بركات التوحيد في حياة الفرد والأمة وآثار الشرك الوخيمة

يستعرض المقال آثار التوحيد في حياة الفرد والمجتمع، موضحًا أن التوحيد هو تحرير كامل للإنسان من كل عبودية لغير الله، وتحرير لعقله من الخرافات، وضميره من الذل، وحياته من تسلط الطغاة. كما يستعرض مفاسد الشرك وأضراره: إهانة للإنسانية، وكر للخرافات والأباطيل، وظلم عظيم للحقيقة والنفس والغير، ومصدر للمخاوف والأوهام. ... اقرأ المزيد
الفكر الصوفي

مصادر التلقي والاستدلال في الفكر الصوفي

مصادر التلقي والاستدلال في الفكر الصوفي المنحرف تقوم على الكشف والذوق والوجد والإلهام والعلم اللدني، وهي مصادر تجعل الشيخ مثل الزئبق لا يمكن محاكمته إلى مرجعية معيارية منضبطة، لأنه يملك القدرة على إغلاق باب النقد بقوله: "هذا علم لدني" أو "أنت من المحجوبين". وهذه المصادر تُنتج نظاماً معرفياً موازياً للوحي، يتجاوز القرآن والسنة وهدي السلف.. ... اقرأ المزيد
19 1

الإسلام وتحرير الإنسان

يؤكد المقال أن الإسلام عقيدة تحريرية لا تستحيي منها، هدفها تحرير الإنسان في الأرض من العبودية للعباد ومن العبودية لهواه، بإعلان ألوهية الله وحده وربوبيته للعالمين. وهذا الإعلان معناه الثورة الشاملة على حاكمية البشر في كل صورها، وانتزاع سلطان الله المغتصب ورده إليه، وإقامة مملكة الله في الأرض التي تقوم على سيادة الشريعة الإلهية لا على حكم رجال الدين. ... اقرأ المزيد