
ما أشبه اليوم بالبارحة: أيزنكوت وباراك.. والرهان على “الأقل سوءًا”
يؤكد المقال أن ما أشبه اليوم بالبارحة، وما أشبه أيزنكوت بإيهود باراك، في تكرار منطق "الأقل سوءًا" الذي يخدع الأمة عن حقيقة الجنرالات الدمويين، ويبيّن المقال أن السيناريو نفسه يُعاد اليوم مع أيزنكوت، مع تجاهل تاريخه العسكري ودوره كأحد أبرز أعضاء مجلس الحرب المصغر على غزة وشريك في قراراتها. ... اقرأ المزيد










