تسعى إدارة الرئيس ترامب -نظرياً- إلى تحصيل "كريديت" سياسي عبر إبرام اتفاق توحيد، بينما تحكمها -عملياً- مصالح شخصية ضيقة ومصالح جيوسياسية إقليمية متشابكة. ... اقرأ المزيد
على المسلم أن يلزم منهج السلف الصالح، ويتمسك بالكتاب والسنة، ويحذر من البدع والمحدثات، ويسعه ما وسع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، فإن ذلك هو سبيل النجاة والهداية المستقيمة. ... اقرأ المزيد
إن استعادة المفهوم الصحيح للرزق، بمعناه التوحيدي التحرري، تمثل مدخلًا أساسيًا لاستعادة الفاعلية الحضارية. فالمجتمعات التي تفهم الرزق كضمان إلهي وليس كخوف من فقدان الوظيفة أو مصدر الدخل، هي مجتمعات قادرة على المجازفة والابتكار وبناء الذات، بدلًا من الانكماش والتواكل والخوف الذي يقتل كل مبادرة. ... اقرأ المزيد
لما كانت العجلة والاستعجال من طبيعة الإنسان بشهادة خالقه وصانعه ، ومدبر أمره ، فإن الإسلام ينظر إلى الاستعجال نظرة عدالة وإنصاف ، فلا يحمده بالمرة ، ولا يذمه بالمرة ، وإنما يحمد بعضه ، ويذم البعض الآخر.. ... اقرأ المزيد
يتناول هذا المقال آفة خطيرة عصفت بالأمة، وهي لبس الحق بالباطل وكتمانه، ثم يتتبع صورها المعاصرة التي انقلبت فيها الموازين، فصارت المسميات البراقة تغطي على الحقائق الثابتة، ويُصبح المفسدون في ثوب المصلحين، والمصلحون في صورة المفسدين، في تحذير شديد من الانخداع بهذه الخداعات، ودعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة لتعرية الملبسين. ... اقرأ المزيد
لقد أثبتت دماء طالبات مدينة ميناب أن الذكاء الصناعي حين يتجرد من الوحي يصبح (غباءً وجدانياً) قاتلاً. إن سؤال الندوي لم يعد سؤالاً تاريخياً، بل هو صرخة استغاثة كونية: هل من عودة لمن يضع (الرحمة) فوق (الخوارزمية)؟ إن غياب المسلمين عن قيادة هذا التحول التقني هو الجريمة الكبرى التي يدفع ثمنها أطفال العالم اليوم. ... اقرأ المزيد
إن الإنسان مخلوق غاية في التعقيد.. يحمل في داخله قابلية مذهلة للتحول الإيجابي. الذين اصطفوا لتحدي النبوة في أول النهار، أنهوا يومهم شهداء يلقنون الدنيا معنى الثبات. سجدة واحدة محت آثام سنوات، وأثبتت أن اللحظة الصادقة كفيلة بإعادة صياغة التاريخ الشخصي بأكمله. ... اقرأ المزيد
من يفصل القدس عن الإسراء، ويفصل الإسراء عن المعراج، ويفصل المعراج عن الصلاة، ويفصل الصلاة عن المسجد، ويفصل المسجد عن صناعة الرجال…إنما يختزل القضية ويُفرغها من روحها. ... اقرأ المزيد
التنسيق الأمني بات يسير في اتّجاه سريع واحد، أي تحوّل قوّات الأمن الفِلسطينيّة إلى أدوات قمع لأبناء شعبها المُقاومين المجاهدين الشّرفاء، خدمةً للاحتلال وحماية مُستوطنيه، ودون أيّ مُقابل باستثناء استمرار تمتّع رجال السلطة وأسرهم بامتيازاتهم الماليّة. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت