الشمول والكمال

834 – مفهوم 1: الشمول والكمال

الدين يشمل: الجانب الاعتقادي، والجانب التعبدي، والجانب السلوكي؛ لا ينفك بعضها عن بعض، لأنه من عند الله عزّ وجلّ العليم الخبير، العالم بما  كان وما سيكون، وبما يصلح لعباده في دنياهم وأخراهم فيشرعه لهم، وبما يضرهم فينهاهم عنه -وذلك في كل زمان ومكان- فجاء شاملاً لكل ما يحتاجونه مراعيًا في ذلك طبيعتهم البشرية وطاقتهم؛ قال تعالى: (مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖ) [الأنعام:٣٨]، وقال سبحانه: (ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا) [المائدة:٣]، والإسلام نظام متكامل؛ تعمل نصوصه وتوجيهاته وشرائعه كلها متحدة، ولا يؤخذ أجزاء وتفاريق، وهو يضع نظمه لتعمل كلها في وقت واحد فتتكامل وتتناسق.

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول خصائص الدين

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة